تفسير القرآن العظيم

وهكذا رواه أيضا في علامات النبوة عن عباس بن الوليد النرسي، ومسلم في فضائل أم سلمة عن عبد الأعلى بن حماد [ومحمد بن عبد الأعلى] (2) كلهم عن معتمر بن سليمان به (3) . الحديث الثالث: حدثنا عبد الله بن يوسف، حدثنا الليث بن سعيد المقبري، عن أبيه، عن أبي هريرة، رضي الله عنه ورواه أيضا في [كتاب] (3) الاعتصام عن عبد العزيز بن عبد الله ومسلم والنسائي عن قتيبة جميعا، عن الليث بن

تفسير القرآن العظيم

حسن الصوت بالقراءة حدثنا محمد بن خلف أبو بكر، حدثنا أبو يحيى الحمّاني، حدثنا بريد بن عبد الله بن أبي عليه وسلم قال: " يا أبا موسى، لقد أوتيت مزمارا من مزامير آل داود " (3) وهذا رواه الترمذي عن موسى بن عبد الرحمن الكندي، عن أبي يحيى الحمّاني (4) -واسمه عبد الحميد بن عبد الرحمن-وقال: حسن صحيح. أحب أن يسمع القرآن من غيره حدثنا عمر بن حفص بن غياث، حدثنا أبي، حدثنا الأعمش، عن إبراهيم بن عبيدة، عن عبد

تفسير القرآن العظيم

ثم روى البخاري ومسلم وأبو داود من حديث يحيى بن أبي كثير، عن محمد بن عبد الرحمن -مولى بني زهرة (4) -عن أبي سلمة: قال: وأحسبني قال: سمعت أنا من أبي سلمة، عن عبد الله بن عمرو قال: " قال لي النبي صلى الله عليه وحدثنا حجاج عن شعبة، عن محمد بن ذكوان -رجل من أهل الكوفة-قال: سمعت عبد الرحمن بن عبد الله بن مسعود يقول : كان عبد الله بن مسعود يقرأ القرآن في غير رمضان من __________ (1) قال الحافظ ابن حجر في الفتح (9/ 95

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

قَالَ: الْيَهُود وَالنَّصَارَى وَأخرج عبد الرَّزَّاق وَأحمد فِي مُسْنده وَعبد بن حميد وَابْن جرير وَالْبَغوِيّ فِي مُعْجم الصَّحَابَة وَابْن الْمُنْذر وَأَبُو الشَّيْخ عَن عبد الله بن شَقِيق قَالَ: أَخْبرنِي من قَالَ: الْيَهُود قَالَ: فَمن الضالون قَالَ: النَّصَارَى وَأخرج وَكِيع وَعبد بن حميد وَابْن جرير عَن عبد الطَّائِفَة الْأُخْرَى قَالَ: هَؤُلَاءِ {الضالون} يَعْنِي النَّصَارَى وَأخرج ابْن مرْدَوَيْه من طَرِيق عبد عَلَيْهِم} قَالَ: الْيَهُود قلت {الضَّالّين} قَالَ: النَّصَارَى وَأخرج الْبَيْهَقِيّ فِي الشّعب من طَرِيق عبد

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

الله عَلَيْهِ وَسلم قَالَ إِن الْبَوْل والجنابة عرق يسيل من تَحت ذوائبهم إِلَى أَقْدَامهم مسك وَأخرج عبد التَّرْغِيب عَن أبي الدَّرْدَاء قَالَ: لَيْسَ فِي الْجنَّة مني وَلَا منية إِنَّمَا يدحمونهن دحماً وَأخرج عبد حميد عَن طَاوس قَالَ: أهل الْجنَّة ينْكحُونَ النِّسَاء وَلَا يلدن لَيْسَ فِيهَا مني وَلَا منية وَأخرج عبد قَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم أهل الْجنَّة إِذا جامعوا نِسَاءَهُمْ عَادوا ابكاراً وَأخرج عبد بن حميد وَأحمد بن حَنْبَل فِي زَوَائِد الزّهْد وَابْن الْمُنْذر عَن عبد الله ابْن عَمْرو قَالَ: إِن

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

عَنهُ ثَلَاثَة أَيَّام فِي الْحَج وَسَبْعَة إِذا رَجَعَ إِلَى أَهله وَأخرج مُسلم وَالنَّسَائِيّ عَن عبد الرَّحْمَن بن يزِيد أَن عبد الله بن مَسْعُود لبّى حِين أَفَاضَ من جمع فَقَالَ أَعْرَابِي: من هَذَا قَالَ عبد الله: انسي النَّاس أم ضلوا سَمِعت الَّذِي أنزلت عَلَيْهِ سُورَة الْبَقَرَة يَقُول فِي هَذَا الْمَكَان النَّاس من عَرَفَات فَأبى الله لَهُم ذَلِك فَأنْزل الله {ثمَّ أفيضوا من حَيْثُ أَفَاضَ النَّاس} وَأخرج عبد وَأَبُو دَاوُد وَالنَّسَائِيّ وَابْن ماجة عَن جَعْفَر بن مُحَمَّد عَن أَبِيه قَالَ: دَخَلنَا على جَابر بن عبد

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وَأخرج عبد الرَّزَّاق وَابْن أبي شيبَة وَعبد بن حميد وَالنَّسَائِيّ وَالْبَيْهَقِيّ عَن أبي هُرَيْرَة الله عَلَيْهِ وَسلم يَقُول: لَا تَأْتُوا النِّسَاء فِي أستاههن فَإِن الله لَا يستحي من الْحق وَأخرج عبد عَلَيْهِ وَسلم إِن الَّذِي يَأْتِي امْرَأَته فِي دبرهَا لَا ينظر الله إِلَيْهِ يَوْم الْقِيَامَة وَأخرج عبد سُئِلَ ابْن عَبَّاس عَن الَّذِي يَأْتِي امْرَأَته فِي دبرهَا فَقَالَ: هَذَا يسألني عَن الْكفْر وَأخرج عبد الرَّزَّاق وَالْبَيْهَقِيّ فِي الشّعب عَن عِكْرِمَة: أَن عمر بن الْخطاب ضرب رجلا فِي مثل ذَلِك وَأخرج عبد

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

لَا يحل لأحد بعد الْأَجَل إِلَّا أَن يمسك بِالْمَعْرُوفِ أَو يعزم الطَّلَاق كَمَا أمره الله وَأخرج عبد ذَلِك شَيْئا حَتَّى يُوقف وَتقول كَيفَ قَالَ الله إمْسَاك بِمَعْرُوف أَو تَسْرِيح بِإِحْسَان وَأخرج عبد عشر رجلا من أَصْحَاب النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم الْإِيلَاء لَا يطون طَلَاقا حَتَّى يُوقف وَأخرج عبد قَالُوا الإِيلاء تَطْلِيقَة بَائِنَة إِذا مرت أَرْبَعَة أشهر قبل أَن يفِيء فَهِيَ أملك بِنَفسِهَا وَأخرج عبد أبي حَاتِم وَالْبَيْهَقِيّ عَن ابْن عَبَّاس قَالَ عَزِيمَة الطَّلَاق انْقِضَاء أَرْبَعَة أشهر وَأخرج عبد

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

يُصَلِّي الرَّاكِب على دَابَّته والراجل على رجلَيْهِ وَأخرج ابْن الْمُنْذر وَابْن أبي حَاتِم عَن جَابر بن عبد إِذا كَانَت المسايفة فليومىء بِرَأْسِهِ حَيْثُ كَانَ وَجهه فَذَلِك قَوْله {فرجالاً أَو ركباناً} وَأخرج عبد قَائِما أَو رَاكِبًا أَو مَا قدر على أَن يومىء إِيمَاء بِرَأْسِهِ أَو يتَكَلَّم بِلِسَانِهِ وَأخرج عبد تصلّي وَأَنت رَاكب وَأَنت تسْعَى وتومىء إِيمَاء حَيْثُ كَانَ وَجهك للْقبْلَة أَو لغير ذَلِك وَأخرج عبد قَالَ: يُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ فَإِن لم يسْتَطع فركعة فَإِن لم يسْتَطع فتكبيرة حَيْثُ كَانَ وَجهه وَأخرج عبد

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

يسألكم خَيره وَلم يَأْمُركُمْ بشره وَأخرج الشَّافِعِي عَن عمر بن الْخطاب أَنه اسْتعْمل أَبَا سُفْيَان بن عبد تطوّعت بِخَير آجرك الله فِيهِ وقبلناه مِنْك وَأمر بِقَبض النَّاقة مِنْهُ ودعا لَهُ بِالْبركَةِ وَأخرج عبد إليَّ من مائَة ألف اقْرَأ {يَا أَيهَا الَّذين آمنُوا أَنْفقُوا من طَيّبَات مَا كسبتم} الْآيَة وَأخرج عبد بن حميد عَن سعيد بن جُبَير فِي قَوْله {أَنْفقُوا من طَيّبَات مَا كسبتم} من الْحَلَال وَأخرج عبد بن حميد الْبَيْهَقِيّ فِي الشّعب عَن ابْن مَسْعُود قَالَ: قَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم لَا يكْسب عبد