منجد المقرئين ومرشد الطالبين

. __________ 1 محمد بن عبد الرحمن أبو بكر النهاوندي يعرف بمردوس. 2 عثمان بن سعيد بن عثمان بن سعيد بن عمر، أبو عمرو الداني الأموي. مات سنة 444هـ. 3 أحمد بن رضوان بن محمد بن جالينوس الأستاذ أبو الحسين الصيدلاني البغدادي. توفي سنة 423هـ. 4 الحسن بن محمد بن إبراهيم المالكي الأستاذ أبو علي البغدادي. مات في رمضان سنة 438هـ.

أسباب نزول القرآن - الواحدي

أخبرنا أحمد بن محمد بن إبراهيم الثَعْلَبي، أخبرنا أبو بكر بن عَبْدُوس، أخبرنا أبو حامد بن هلال، حدَّثنا أحمد بن يوسف السُّلَمي، حدَّثنا أبو مِسْهَر، قال: حدَّثنا سعيد بن عبد العزيز، عن سليمان بن موسى، قال : لما أنزل الله عز وجل: {لِمَن شَآءَ مِنكُمْ أَن يَسْتَقِيمَ} قال [أبو جهل]: ذلك إلينا، إن شئنا اسْتَقمْنَا

تفسير الخازن

أخرجه أبو داود الأجذم. قيل هو مقطوع اليد ، وقيل هو مقطوع الحجة وقيل هو الذي به جذام. بكر لمقتل أهل اليمامة وعنده عمر فقال أبو بكر إن عمر جاءني فقال : إن القتل قد استحرّ يوم اليمامة بقراء قال زيد : فقال لي أبو بكر إنك رجل شاب عاقل لا نتهمك ، قد كنت تكتب الوحي لرسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم بكر هو واللّه خير ، فلم يزل أبو بكر يراجعني حتى شرح اللّه صدري للذي شرح له صدر أبي بكر ، وفي رواية فلم يزل عمر يراجعني حتى شرح اللّه صدري للذي شرح له صدر أبي بكر وعمر ، ورأيت في ذلك الذي رأيا.

الهداية الى بلوغ النهاية

فاشتروا قلائص بنصف المال فنحروها وقسموها جزورً وأخروا نصف المال حتى غلبت لروم فارساً فرجع ذلك إلى أبي بكر " أنهم جعلوا الأجل ست سنين، فمضت الستُّ، والفُرسُ ظَاهِرُونَ عَلَى الرُّوم، فأخذ المشركون رهان أبي بكر وروي: " أن النبي A أخبر أن الروم ستغلب فارساً، وأنكر ذلك المشركون فخاطرهم أبو بكر على ذلك، وكان الذي خاطره على ذلك أمية بن خلف الجمحي فأعلم النبي بذلك فقال النبي A لأبي بكر " ارجع فَزِد في الخَطِر وَالأَجَلِ

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

لقيه ابن الدغنة وهو سيد القارة ، فقال أين تريد يا أبا بكر ؟ فقال أبو بكر أخرجني قومي فأريد أن أسيح في الأرض فأعبد ربي ، فقال ابن الدغنة فإن مثلك يا أبا بكر لا يخرج ولا يخرج ، إنك تكسب المعدوم وتصل الرحم فارجع واعبد ربك ببلدك ، فرجع وارتحل معه ابن الدغنة ، فطاف ابن الدغنة عشية في أشراف قريش فقال لهم إن أبا بكر

مفاتيح الغيب

خدمة رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) جماعة من المخلصين وكانوا في النسب إلى شجرة رسول الله أقرب من أبي بكر فلولا أن الله تعالى أمره بأن يستصحب أبا بكر في تلك الواقعة الصعبة الهائلة وإلا لكان الظاهر أن لا يخصه بهذه الصحبة وتخصيص الله إياه بهذا التشريف دل على منصب عال له في الدين الثالث أن كل من سوى أبي بكر فارقوا آمن أبو بكر ثم ذهب وعرض الإسلام على طلحة والزبير وعثمان بن عفان وجماعة آخرين من أجلة الصحابة رضي الله بكونه صاحباً للرسول وذلك يدل على كمال الفضل قال الحسين بن فضيل البجلي من أنكر أن يكون أبو بكر صاحب رسول

أحكام القرآن

أحكام القرآن (الجصاص) ، ج 5 ، ص : 167 ابن أبى شيبة قال حدثنا أبو الأحوص عن منصور عن ربعي قال حدثنا رجل عليكم أأدخل فسمعه الرجل فقال السلام عليكم أأدخل فأذن له النبي صلّى اللّه عليه وسلّم فدخل وحدثنا محمد بن بكر قال حدثنا أبو داود قال حدثنا مؤمل ابن فضل الحراني في آخرين قالوا حدثنا بقية قال حدثنا محمد بن عبد الرحمن بكر ظاهر قوله لا تَدْخُلُوا بُيُوتاً غَيْرَ بُيُوتِكُمْ حَتَّى تَسْتَأْنِسُوا يقتضى جواز الدخول بعد صلّى اللّه عليه وسلّم قال رسول الرجل إلى الرجل إذنه وحدثنا محمد بن بكر قال حدثنا ابو داود قال حدثنا

جامع البيان في القراءات السبع

وعلى عبد الله بن الحسين، وقالا لي قرأنا على أبي بكر بن مجاهد، وقرأ أبو بكر على ابن عبدوس، عن أبي عمر، ، عن اليزيدي، عن أبي عمرو «2». __________ والمعدل هو محمد بن يعقوب بن الحجاج بن معاوية تقدم. - وأبو بكر وفي غاية النهاية (1/ 183) قال ابن الجزري: أبو بكر العطار مقرئ قرأ على محمد بن يعقوب المعدّل، قرأ عليه من طرق عرض القراءة، واعتمدها ابن الجزري في النشر 1/ 128، وإسناد كل منهما صحيح. (1) علي بن عبد الله أبو الحسن الجلاء، شيخ، سكن دمشق، عرض عليه أبو الفتح فارس بدمشق في مسجد الطرائفيين، انظر غاية النهاية 1/

الكشف والبيان عن تفسير القرآن

شَيْئاً إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ بِما يَفْعَلُونَ (36) لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا الْحُسْنى وَزِيادَةٌ أخبرنا أبو الحسن أحمد بن محمد بن يوسف بن يعقوب الفقيه في آخرين قالوا: حدثنا أبو علي إسماعيل بن محمد الصفار. وهو قول أبي بكر الصديق (رضي الله عنه) وحذيفة وأبي موسى وصهيب وعبادة بن الصامت وكعب ابن عجرة وعامر بن سعد وعبد الرحمن بن سابط والحسن وعكرمة وأبي الجوزاء والضحاك والسدي وعطاء ومقاتل، يدلّ عليه: ما أخبرنا أبو إسحاق بن الفضل القهندري أخبرنا أبو علي الصفار.

زاد المسير في علم التفسير

القائِم، فاذا هو علي بن أبي طالب، أعطانيه وهو راكع، فقرأ رسول الله صلّى الله عليه وسلّم هذه الآية، رواه أبو والثالث: أنها نزلت في أبي بكر الصديق، قاله عكرمة. وفي المراد بالركوع ثلاثة أقوال: أحدها: أنه نفس الركوع على ما روى أبو صالح عن ابن عباس. وقال أبو عبيدة: أنصار الله. ثم فيهم قولان: أحدهما: أنهم المهاجرون والأنصار، قاله ابن عباس. والثاني: الأنصار، ذكره أبو سليمان.