الدر المنثور في التأويل بالمأثور

أيضا يعني يسبح معه الطير # وأخرج أبو الشيخ في العظمة عن وهب رضي الله عنه قال : أمر الله الجبال والطير أن تسبح مع داود عليه السلام اذا سبح # وأخرج أبو الشيخ في العظمة عن وهب رضي الله عنه قال : أمر الله الجبال

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

يقول : ينفذونك بأبصارهم من شدة النظر إليك قال ابن عباس : فكيف يقولون أزلق السهم أو زهق السهم # وأخرج أبو ليزهقونك بأبصارهم # وأخرج البخاري عن ابن عباس أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : العين حق # وأخرج أبو

تفسير القرآن العظيم

أبو الدحداح فنادها: يَا أَمَّ الدَّحْدَاحِ. قَالَتْ: لَبَّيْكَ. "رُبَّ نَخْلَةٍ مُدَلَّاةٍ عُرُوقُهَا دُرٌّ وياقوت لأبي الدحداح في الجنة". (1) __________ (1) ورواه أبو

التفسير الميسر

إن كذَّب هذا الناهي بما يُدعى إليه، وأعرض عنه، ألم يعلم بأن الله يرى كل ما يفعل؟ ليس الأمر كما يزعم أبو ليس الأمر على ما يظن أبو جهل، إنه لن ينالك -أيها الرسول- بسوء، فلا تطعه فيما دعاك إليه مِن تَرْك الصلاة

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

جرير وابن المنذر وابن أبى حاتم والحاكم وصححه وابن مردويه والبيهقى فى الدلائل عن ابن عباس قال لما مرض أبو طالب دخل عليه رهط من قريش فيهم أبو جهل فقال إن ابن أخيك يشتم آلهتنا ويفعل ويفعل ويقول ويقول فلو بعثت فنهيته فبعث إليه فجاء النبى ( صلى الله عليه وسلم ) فدخل البيت وبينهم وبين أبى طالب قدر مجلس رجل فخشى أبو فوثب فجلس فى ذلك المجلس فلم يجد رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) مجلسا قرب عمه فجلس عند الباب فقال له أبو

جامع البيان في تأويل آي القرآن

الضلال والكفر به، إضلالا منه به لقوم، وهدايةً منه به لآخرين. 559- كما حدثني محمد بن عمرو، قال: حدثنا أبو يقول: يعرفه المؤمنون فيؤمنون به، ويعرفه الفاسقون فيكفرون به. 560- حدثني المثنى، قال: حدثنا أبو حُذيفة قال أبو جعفر:- لا أنه جلّ ذكره قصَد الخبرَ عن عين البعوضة أنه لا يستحي من ضرْب المثل بها، ولكن البعوضة لما كانت أضعف الخلق - 562- كما حدثنا القاسم، قال: حدثنا الحسين، قال: حدثنا أبو سفيان، عن معمر، عن قتادة

جامع البيان في تأويل آي القرآن

قال أبو جعفر: وأحسبُ أن الحرب التي بيننا، كان أصله ما ذكره علماؤنا الذين قدمنا الرواية عنهم، في إدخالها الجنة بعد أن أخرجه الله منها، حتى استزلّه عن طاعة ربه في أكله ما نُهي عن أكله من الشجرة. 764 - وحدثنا أبو فاقتلها حَيث وجدتها (1) . * * * القول في تأويل قوله تعالى: {وَلَكُمْ فِي الأَرْضِ مُسْتَقَرٌّ} قال أبو في تأويل ذلك، فقال: بعضهم بما:- 765 - حدثني المثنى بن إبراهيم، قال: حدثنا آدم العسقلاني، قال: حدثنا أبو

جامع البيان في تأويل آي القرآن

6486- حدثنا القاسم قال، حدثنا الحسين قال، حدثنا أبو تميلة، عن عبيد بن سليمان، عن الضحاك، عن ابن عباس ما في أنفسكم أو تخفوه يحاسبكم به الله"، قال: من الشك واليقين. 6490 - حدثني محمد بن عمرو قال، حدثنا أبو تبدوا ما في أنفسكم أو تخفوه يحاسبكم به الله"، يقول: في الشك واليقين. (1) 6491 - حدثني المثنى قال، حدثنا أبو حذيفة قال، حدثنا شبل، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد مثله. * * * قال أبو جعفر: فتأويل هذه الآية على قول ابن

جامع البيان في تأويل آي القرآن

قال، حدثنا النضر بن عربي، عن مجاهد في قوله:"محررًا"، قال: خادمًا للبِيعة. (1) 6861 - حدثنا أبو كريب قال ، حدثنا جابر بن نوح، عن النضر بن عربي، عن مجاهد قال: خادمًا للكنيسة. 6862 - حدثنا أبو كريب قال، حدثنا حدثنا عمرو بن عون قال، أخبرنا هشيم، عن إسماعيل، عن الشعبي نحوه. 6865 - حدثني محمد بن عمرو قال، حدثنا أبو مجاهد في قوله:"إني نذرت لك ما في بطني محررًا"، قال: للكنيسة يخدُمها. 6866 - حدثني المثنى قال، حدثنا أبو

جامع البيان في تأويل آي القرآن

ذكر من قال ذلك: 8795 - حدثنا أبو هشام الرفاعي محمد بن يزيد قال، حدثنا يحيى بن أبي زائدة، عن ابن جريج، بحبسهن في البيوت حتى يمتن ="أو يجعل الله لهن سبيلا"، قال: الحد. (1) 8796 - حدثني محمد بن عمرو قال، حدثنا أبو عباس قوله:"أو يجعل الله لهن سبيلا"، فقد جعل الله لهنّ، وهو الجلد والرجم. __________ (1) الأثر: 8795 -"أبو هشام الرفاعي، محمد بن يزيد" مضت ترجمته برقم: 2739، وغيره من المواضع، وكان في المطبوعة: "أبو هشام الرفاعي