الدر المنثور في التأويل بالمأثور
عَنْهُمَا فِي قَوْله {وَمن يقنت مِنْكُن لله وَرَسُوله وتعمل صَالحا} قَالَ: يَقُول من يطع الله مِنْكُن وتعمل صَالحا لله وَرَسُوله بِطَاعَتِهِ وَأخرج ابْن سعد عَن عَطاء بن يسَار رَضِي الله عَنهُ فِي قَوْله عَن أبي أُمَامَة رَضِي الله عَنهُ قَالَ: قَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم أَرْبَعَة يُؤْتونَ أجرهم مرَّتَيْنِ مِنْهُم أَزوَاج رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم وَأخرج ابْن أبي حَاتِم عَن جَعْفَر بن مُحَمَّد رَضِي الله عَنهُ يجْرِي أَزوَاجه مجرانا فِي الثَّوَاب وَالْعِقَاب وَأخرج عبد الرَّزَّاق
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
بِسم الله الرَّحْمَن الرَّحِيم (40) سُورَة غَافِر مَكِّيَّة وآياتها خمس وَثَمَانُونَ مُقَدّمَة سُورَة غَافِر أخرج ابْن الضريس والنحاس وَالْبَيْهَقِيّ فِي الدَّلَائِل عَن ابْن عَبَّاس رَضِي الله عَنْهُمَا قَالَ: أنزلت الحواميم السَّبع بِمَكَّة وَأخرج ابْن جرير عَن الشّعبِيّ رَضِي الله عَنهُ قَالَ: أَخْبرنِي الله عَنْهُمَا قَالَ: نزلت حم (الْمُؤمن) بِمَكَّة وَأخرج ابْن مرْدَوَيْه عَن أنس بن مَالك رَضِي الله عَنهُ: سَمِعت رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم يَقُول: إِن الله أَعْطَانِي السَّبع مَكَان التَّوْرَاة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وَأخرج ابْن أبي شيبَة والديلمي عَن زيد بن أَرقم رَضِي الله عَنهُ قَالَ: قَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ مُؤمن والمؤذنون أطول النَّاس أعناقاً يَوْم الْقِيَامَة وَأخرج ابْن أبي شيبَة عَن أبي هُرَيْرَة رَضِي الله عَنهُ قَالَ: قَالَ النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم الْمُؤَذّن يغْفر لَهُ مد صَوته ويصدقه كل رطب ويابس وَأخرج ابْن أبي شيبَة عَن عمر رَضِي الله عَنهُ أَنه قَالَ لرجل: مَا عَمَلك قَالَ: الآذان قَالَ: نعم عَنهُ قَالَ: حدثت أَن رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم قَالَ: لَو علم النَّاس مَا فِي الآذان لتجاذبوه
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
فيجترىء الْفُسَّاق عَلَيْهِم وَأخرج النَّسَائِيّ وَابْن ماجة وَابْن مرْدَوَيْه عَن عَائِشَة رَضِي الله عَنْهَا - قَالَت: دخلت عليّ زَيْنَب وَعِنْدِي رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم فَأَقْبَلت عليّ تسبني فردعها النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم فَلم تَنْتَهِ فَقَالَ لي: سبيهَا فسببتها حَتَّى جف رِيقهَا فِي فمها وَوجه رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم متهلل سُرُورًا وَأخرج ابْن جرير وَابْن مرْدَوَيْه عَن عَليّ بن زيد بن جدعَان رَضِي الله عَنهُ - قَالَ: لم أسمع فِي الْأَنْصَار مثل حَدِيث حَدَّثتنِي بِهِ
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وَأخرج ابْن جرير وَابْن الْمُنْذر وَابْن أبي حَاتِم عَن ابْن عَبَّاس رَضِي الله عَنْهُمَا {أأنتم أنزلتموه من المزن} قَالَ: السَّحَاب وَأخرج عبد بن حميد عَن الْحسن وَقَتَادَة رَضِي الله عَنْهُمَا مثله وَأخرج ابْن أبي حَاتِم عَن أبي جَعْفَر رَضِي الله عَنهُ عَن النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم أَنه كَانَ إِذا يَجعله ملحاً أجاجاً بذنوبنا وَأخرج هناد وَعبد بن حميد وَابْن جرير وَابْن الْمُنْذر عَن مُجَاهِد رَضِي الله عَنهُ قَالَ: قَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم: لَا تمنعوا عباد الله فضل الله المَاء وَلَا كلأ
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وَأخرج عبد بن حميد وَابْن الْمُنْذر عَن مُجَاهِد رَضِي الله عَنهُ فِي قَوْله: {وفصيلته} قَالَ: قبيلته وَتَوَلَّى} قَالَ: عَن الْحق {وَجمع فأوعى} قَالَ: جمع المَال وَأخرج ابْن جرير عَن ابْن عَبَّاس رَضِي الله } قَالَ: تنْزع أم الرَّأْس وَأخرج عبد الرَّزَّاق وَعبد بن حميد وَابْن الْمُنْذر عَن قَتَادَة رَضِي الله عَنهُ {نزاعة للشوى} قَالَ: لهامته وَمَكَارِم وَجهه {تَدْعُو من أدبر} قَالَ: عَن طَاعَة الله تَعَالَى عَن الحكم رَضِي الله عَنهُ قَالَ: كَانَ عبد الله بن حَكِيم لَا يرْبط كيسه قَالَ: سَمِعت الله يَقُول:
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
الإِيمان قَرَأَ {لم يكن الَّذين كفرُوا من أهل الْكتاب} إِلَى قَوْله: {وَمَا أمروا إِلَّا ليعبدوا الله مُخلصين لَهُ الدّين} أخرج ابْن أبي حَاتِم عَن أبي هُرَيْرَة قَالَ: أتعجبون من منزلَة الْمَلَائِكَة من الله : من أكْرم الْخلق على الله قَالَ: يَا عَائِشَة أما تقرئين {إِن الَّذين آمنُوا وَعمِلُوا الصَّالِحَات الله عَلَيْهِ وَسلم فَأقبل عَليّ فَقَالَ النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم: وَالَّذِي نَفسِي بِيَدِهِ عَن عليّ قَالَ: قَالَ لي رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم: ألم تسمع قَول الله: {إِن الَّذين آمنُوا
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
دِيَته اثْنَي عشر ألفا وَذَلِكَ قَوْله {وَمَا نقموا إِلَّا أَن أغناهم الله وَرَسُوله من فَضله} قَالَ: بن حميد وَابْن الْمُنْذر وَابْن أبي حَاتِم عَن قَتَادَة فِي قَوْله {وَمَا نقموا إِلَّا أَن أغناهم الله وَرَسُوله من فَضله} قَالَ: كَانَت لَهُ دِيَة قد غلب عَلَيْهَا فأخرجها لَهُ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ صلى الله عَلَيْهِ وَسلم فَذَلِك قَوْله {وَمَا نقموا إِلَّا أَن أغناهم الله وَرَسُوله من فَضله} وَأخرج الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم: وَالله لانا دعوتكم إِلَى التَّوْبَة وَالله أسْرع إِلَيْكُم بهَا وَأَنا
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج الطيالسي عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : ليلة القدر أربع وأخرج أحمد والطحاوي ومحمد بن نصر ، وَابن جَرِير والطبراني وأبو داود ، وَابن مردويه عن بلال رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ليلة القدر ليلة أربع وعشرين. وأخرج ابن سعد ومحمد بن نصر ، وَابن جَرِير عن عبد الرحمن بن عسلة الصنابحي رضي الله عنه قال : ما فاتني رسول الله صلى الله عليه وسلم إلا بخمس ليال توفي وأنا
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
فقال النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم : إن من الشعر لحكمة وإن من البيان لسحر" ثم أقرأه (قل هو الله أحد* الله وَأخرَج أبو داود ، وَابن السني ، وَابن المنذر عن أبي هريرة قال :سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلميقول : يوشك الناس أن يتساءلوا بينهم حتى يقول قائلهم :هذا الله خلق الخلق فمن خلق الله ؟فإذا قالوا ذلك فقولوا : الله أحد الله الصمد لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفوا أحد ثم ليتفل عن يساره ثلاثا وليستعذ بالله من الشيطان