التفسير والمفسرون
وما كان من صحيح أبى الحسين مسلم ابن الحجاج النيسابورى فعلامته (م).
دلائل الإعجاز
وكقول الذي قال له الحجاج: لأحملنك على الأدهم، يريد القيد، فقال على سبيل المغالطة: ومثل الأمير يحمل على
دلائل الإعجاز
وهم إذا انتهوا في الحجاج إلى هذا الموضع، ظنوا أنهم قد أتوا بما لا يجوز أن يسمع عليهم معه كلام، وأنه نقض
دلائل الإعجاز
وقد أردت أن آخذ في نوع آخر من الحجاج ومن البسط والشر فتأمل ما أكتبه لك: اعلم أن الكلام الفصيح ينقسم قسمين
أقوال أنس بن مالك رضي الله عنه في التفسير
إسماعيل بن عبد القاهر, عن عبد الغافر بن محمد بن عيسى الجلودي, عن إبراهيم بن محمد بن سفيان, عن مسلم بن الحجاج
معالم التنزيل
وقد صرح شيخنا الحافظ العلامة أبو الحجاج المزي -رحمه الله- بأنه موضوع مكذوب، وكتب ذلك على حاشية الكتاب
جامع البيان في تأويل آي القرآن
*ذكر من قال ذلك: 9674 - حدثني يعقوب قال، حدثنا هشيم، عن الحجاج، عن أبي إسحاق، __________ (1) الحديث:
جامع البيان في تأويل آي القرآن
فقال ابن عباس: فإنها نزلت في يوم عيدين اثنين: يوم عيد، ويوم جمعة. (1) 11099- حدثني المثنى قال، حدثنا الحجاج
جامع البيان في تأويل آي القرآن
إسحاق "، هو " إسحاق بن الحجاج الطاحوني "، مضى برقم: 230، 1614، 10314.