التفسير الميسر

ثم قيل لهم توبيخًا، وهم في هذه الحال التعيسة: أين الآلهة التي كنتم تعبدونها من دون الله؟ هل ينصرونكم اليوم؟ فادعوهم؛ لينقذوكم من هذا البلاء الذي حلَّ بكم إن استطاعوا، قال المكذبون: غابوا عن عيوننا، فلم ينفعونا بشيء، ويعترفون بأنهم كانوا في جهالة من أمرهم، وأن عبادتهم لهم كانت باطلة لا تساوي شيئًا، كما أضل الله هؤلاء الذين ضلَّ عنهم في جهنم ما كانوا يعبدون في الدنيا من دون الله، يضل الله الكافرين به.

التفسير الميسر

ثم قيل لهم توبيخًا، وهم في هذه الحال التعيسة: أين الآلهة التي كنتم تعبدونها من دون الله؟ هل ينصرونكم اليوم؟ فادعوهم؛ لينقذوكم من هذا البلاء الذي حلَّ بكم إن استطاعوا، قال المكذبون: غابوا عن عيوننا، فلم ينفعونا بشيء، ويعترفون بأنهم كانوا في جهالة من أمرهم، وأن عبادتهم لهم كانت باطلة لا تساوي شيئًا، كما أضل الله هؤلاء الذين ضلَّ عنهم في جهنم ما كانوا يعبدون في الدنيا من دون الله، يضل الله الكافرين به.

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

شعائر الله} الآية. وأخرج ابن جرير عن ابن عباس في قوله {إن الصفا والمروة من شعائر الله} الآية ، وذلك أن ناسا تحرجوا أن يطوفوا بين الصفا والمروة فأخبر الله أنهما من شعائره الطواف بينهما أحب إليه فمضت السنة بالطواف بينهما. صلى الله عليه وسلم قالوا : يا رسول الله إن الصفا والمروة إنما كان يطاف بهما من أجل الوثنين وليس الطواف بهما من الشعائر فأنزل الله {إن الصفا والمروة} الآية ، فذكر الصفا من أجل الوثن الذي كان

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج ابن مردويه عن ابن عباس قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم ، إذا قرأ آخر سورة البقرة أو آية الكرسي ضحك وقال : إنهما من كنز الرحمن تحت العرش وإذا قرأ {من يعمل سوءا يجز به} النساء الآية 123 استرجع واستكان وأخرج ابن الضريس ومحمد بن نصر والهروي في فضائله عن ابن عباس قال : ما خلق الله من سماء ولا أرض ولا سهل وأخرج البيهقي عن علي سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم ، يقول : من قرأ آية الكرسي في دبر كل صلاة لم يمنعه من دخول الجنة إلا الموت ومن قرأها حين يأخذ مضجعه أمنه الله على داره ودار جاره وأهل دويرات حوله

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

صلى الله عليه وسلم فأخبرته فقال من ابتلي من هذه البنات بشيء فأحسن إليهن كن له سترا من النار. لتأكلها فاستطعمتها ابنتاها فشقت التمرة التي تريد أن تأكلها بينهما فأعجبني شأنها فذكرت الذي صنعت لرسول الله صلى الله عليه وسلم فقال إن الله قد أوجب لها بها الجنة أو أعتقها بها من النار. وأخرج ابن أبي شيبة والبخاري في الأدب ومسلم والترمذي عن أنس عن النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم قال من عال وأخرج ابن أبي شيبة ، وَابن حبان عن أنس قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من عال ابنتين أو ثلاثا

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

بالشهادة بأيدي عدوهم ثم تصير حواصل الأمور وعواقبها لأهل طاعة الله. الأسدي وسائرهم من الأنصار. الأنصار : من هذان قالوا : فلان وفلان ، أخوها وزوجها ، أو زوجها وابنها فقالت : ما فعل رسول الله صلى الله عليه وسلم قالوا : حي ، قالت : فلا أبالي يتخذ الله من عباده الشهداء ، ونزل القرآن على ما قالت {ويتخذ وأخرج ابن جرير ، وَابن المنذر ، وَابن أبي حاتم من طريق ابن جريج عن ابن عباس {وليمحص الله الذين آمنوا}

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

أبو بكر والزبير فخرجوا في آثار القوم فسمعوا بهم فانصرفوا بنعمة من الله وفضل ، قال : لم يلقوا عدوا. وأخرج ابن جرير عن عكرمة قال : كان يوم أحد السبت للنصف من شوال فلما كان الغد من يوم الأحد لست عشرة ليلة مضت من شوال أذن مؤذن رسول الله صلى الله عليه وسلم في الناس بطلب العدو وأذن مؤذنه أن لا يخرجن معنا أحدا إلا من حضر يومنا بالأمس فكلمه جابر عن عبد الله فقال : يا رسول الله إن أبي كان خلفني على أخوات لي سبع صلى الله عليه وسلم على نفسي فتخلف على أخواتك فتخلفت عليهن ، فأذن له

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

أخرج مسلم وأبو داود والبيهقي في الأسماء والصفات عن عائشة رضي الله عنها قالت : كان رسول الله صلى الله عليه و سلم إذا قام من الليل افتتح صلاته " اللهم رب جبريل وميكائيل وإسرافيل فاطر السموات والأرض عالم الغيب والشهادة أنت تحكم بين عبادك فيما كانوا فيه يختلفون اهدني لما اختلفت من الحق بإذنك أنك تهدي من تشاء إلى صراط مستقيم " الآيات 49 - 52 أخرج الفريابي وعبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر عن مجاهد رضي الله عنه في قوله قد قالها الذين من قبلهم الأمم الماضية والذين ظلموا من هؤلاء قال : من أمة محمد صلى الله عليه

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج ابن أبي شيبة عن ميمون بن مهران قال : قلت لأم الدرداء : أما سمعت من النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم وأخرج أبو داود والترمذي وصحح ، وَابن حبان واللالكائي عن أبي الدرداء قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ما من شيء يوضع في الميزان يوم القيامة أثقل من خلق حسن. وأخرج الطبراني في الأوسط عن عمر بن الخطاب قال : أعطيت ناقة في سبيل الله فأردت أن أشتري من نسلها فسألت وأخرج أبو نعيم عن ابن عمر قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من قضى لأخيه حاجة كنت واقفا عند ميزانه

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

رسول الله فقلت : نفلني هذا السيف فأنا من عملت ، فقال رده من حيث أخذته فرجعت به حتى إذا أردت أن ألقيه في القبض لامتني نفسي فرجعت إليه فقلت : أعطنيه ، فشد لي صوته وقال : رده من حيث أخذته ، فأنزل الله {يسألونك وأخرج الطيالسي وأبو نعيم في المعرفة من طريق مصعب بن سعد عن سعد قال : أصبت سيفا يوم بدر فأتيت به النَّبِيّ فقلت : يا رسول الله نفلنيه فقال ضعه من حيث أخذته فنزلت {يسألونك عن الأنفال} وهي قراءة عبد الله هكذا من أيدينا وجعله إلى رسول الله فقسمه رسول الله بين المسلمين عن براءة يقول : عن سواء