التفسير المنير
مجاهد وعبدة بن أبي لبابة: نزلت في قوم آمنوا بعيسى، فلما جاء محمد عليه السلام كفروا به، فذلك إخراجهم من النور التي تقودهم إلى الضلال، فإن لاح لهم نور الحق والإيمان، بادر الشيطان وما يلقيه من وساوس إلى إطفاء هذا النور وبما أن الحق واحد وحّد الله تعالى لفظ النور، وجمع الظلمات لأن الكفر أجناس مختلفة كثيرة، وكلها باطلة،
الموسوعة القرآنية
أى: ولا تتعاونوا. (7) لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ (فيمن خفف) / 152/ الأنعام/ 6// 57/ الأعراف/ 7// 27/ النور تَرَبَّصُونَ/ 52/ التوبة/ 9/ أى: ولا تتربصون. (12) فَإِنْ تَوَلَّوْا/ 57، / هود/ 11/ أى: تتولوا. / 54/ النور / 24/ (13) إِذْ تَلَقَّوْنَهُ/ 25/ النور/ 24/ أى: تتلقونه. (14) عَلى مَنْ تَنَزَّلُ ...
التفسير القيم من كلام ابن القيم
صحته: ما قال شيخنا في معنى حديث أبي ذر رضي الله عنه: قوله صلّى الله عليه وسلّم في الحديث الآخر «حجابه النور » فهذا النور هو- والله أعلم- النور المذكور في حديث أبي ذر رضي الله عنه «رأيت نورا» .
التفسير القرآني للقرآن
فذهب فريق منهم إلى أن «يزدان» - وهو النور- أزلىُّ قديم، وأما «أهرمن» - وهو الظلام- فحادث مخلوق.. وهو الذي خلق النور والظلام، ولا يجوز أن ينسب إليه وجود الظلمة.. ولكن الخير والشرّ، والصلاح والفساد، والطهارة والخبث، إنما حدث بامتزاج النور والظلمة، ولو لم يمتزجا لما
التفسير القرآني للقرآن
إنه يفرّق حتما بين النور والظلام.. وفى النور الهدى والسلامة، ومع الظلام الضلال والضياع. فإذا آثر الظلام على النور، والضلال على الهدى، ولم يتحرك بإرادته للخلاص مما هو فيه، فقد لزمته الحجة، وحق
أحكام القرآن
قَوْله تَعَالَى يَعِظُكُمْ اللَّهُ أَنْ تَعُودُوا لِمِثْلِهِ أَبَدًا إنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ] َ} [النور اللَّهَ يَقُولُ: {يَعِظُكُمُ اللَّهُ أَنْ تَعُودُوا لِمِثْلِهِ أَبَدًا إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ} [النور أُدِّبَ، كَمَا فِي سَائِرِ الْمُؤْمِنِينَ، وَلَيْسَ قَوْله تَعَالَى: {إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ} [النور
أحكام القرآن
الثَّانِيَ عَشَرَ: قَوْلُهُ: {أَوِ الطِّفْلِ الَّذِينَ لَمْ يَظْهَرُوا عَلَى عَوْرَاتِ النِّسَاءِ} [النور وَقَدْ أَوَّلَ بَعْضُ النَّاسِ قَوْلَهُ: {أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُنَّ} [النور: 31] عَلَى الْإِمَاءِ الثَّامِنَةُ: قَوْلُهُ: {وَلا يَضْرِبْنَ بِأَرْجُلِهِنَّ لِيُعْلَمَ مَا يُخْفِينَ مِنْ زِينَتِهِنَّ} [النور
أحكام القرآن
بُيُوتِ أَعْمَامِكُمْ أَوْ بُيُوتِ عَمَّاتِكُمْ أَوْ بُيُوتِ أَخْوَالِكُمْ أَوْ بُيُوتِ خَالاتِكُمْ} [النور الْمَسْأَلَةُ السَّادِسَةُ: قَوْله تَعَالَى: {أَوْ مَا مَلَكْتُمْ مَفَاتِحَهُ} [النور: 61]: فِيهِ ثَلَاثَةُ الْمَسْأَلَةُ السَّابِعَةُ: قَوْله تَعَالَى: {أَوْ صَدِيقِكُمْ} [النور: 61]: فِيهِ قَوْلَانِ: أَحَدُهُمَا
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
دخلت في حيز الشرط فصرن كالمفردات ، وتعقب القول بدخوله قوله تعالى : { وَأُوْلَئِكَ هُمُ الفاسقون } [ النور ثُمَّ عَفَوْنَا عَنكُمِ مّن بَعْدِ ذلك } [ البقرة : 25 ] على أن التحقيق { إِنَّ الذين يَرْمُونَ } [ النور الواقعة موقع الخبر من تأويل وصرف عن الإنشائية عند الأكثر وحينئذ يصح عطف { أُولَئِكَ هُمُ الفاسقون } [ النور
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
لا تلاعن حجة الشافعي وجوه : أحدها : أن الله تعالى قال في أول السورة : {والذين يَرْمُونَ المحصنات} [ النور : 4 ] يعني غير الزوجات {ثُمَّ لَمْ يَأْتُواْ بِأَرْبَعَةِ شُهَدَاء فاجلدوهم ثَمَانِينَ جَلْدَةً} [ النور السابق هو الحد لأنه تعالى ذكر في أول السورة {وَلْيَشْهَدْ عَذَابَهُمَا طَائِفَةٌ مّنَ المؤمنين} [ النور