مفاتيح الغيب

ثم قال تعالى : [سورة الواقعة (56) : آية 71] أَفَرَأَيْتُمُ النَّارَ الَّتِي تُورُونَ (71) أي : تقدمون [سورة الواقعة (56) : آية 72] أَأَنْتُمْ أَنْشَأْتُمْ شَجَرَتَها أَمْ نَحْنُ الْمُنْشِؤُنَ (72) وفي شجرة [سورة الواقعة (56) : آية 73] نَحْنُ جَعَلْناها تَذْكِرَةً وَمَتاعاً لِلْمُقْوِينَ (73) في قوله : تَذْكِرَةً بدن الميت وقد ذكرناه في تفسير قوله تعالى : الَّذِي جَعَلَ لَكُمْ مِنَ الشَّجَرِ الْأَخْضَرِ ناراً [يس ثم قال تعالى : [سورة الواقعة (56) : آية 74] فَسَبِّحْ بِاسْمِ رَبِّكَ الْعَظِيمِ (74) وفيه مسائل :

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

خافيا أو باديا سرا أو جهرا مظهرا أو مضمرا وتقديم السر على الجهر للمبالغة فى شمول علمه لجميع المعلومات يس والخصيم الشديد الخصومة الكثير الجدال ومعنى المبين المظهر لما يقوله الموضح له بقوة عارضته وطلاقة لسانه يس الكشاف والأولى أن يقال إنه فعيل بمعنى فاعل أو مفعول وهو يستوى فيه المذكر والمؤنث كما قيل فى جريح وصبور يس بقوله ) من يحيي العظام ( من يحيى أصحاب العظام على تقدير مضاف محذوف ورد بأن هذا التقدير خلاف الظاهر يس

مفاتيح الغيب

الماضي مستقبلاً وذلك لأن المذكور ههنا من قبل بصيغة الاستقبال في قوله : وقوله : {وَمَا لِىَ لا أَعْبُدُ} (يس العنكبوت : 61) فذكر الاسم الدال على العظمة وقال ههنا ما يدل على الرحمة بقوله : {الَّذِى فَطَرَنِى} (يس يقول القائل نصحته فسمع قولي أي قبله ، فإن قلت لم قال من قبل : {لِىَ لا أَعْبُدُ الَّذِى فَطَرَنِى} (يس وأما على قولنا الخطاب مع الكفار ففيه بيان للتوحيد ، وذلك لأنه لما قال : {أَعْبُدُ الَّذِى فَطَرَنِى} (يس

مفاتيح الغيب

واحدها فلكة أو غيرها مما لم يستعمل كواحد النساء حيث لم يستعمل ، وكذا القول في : {إِمَامٍ مُّبِينٍ} (يس /المسألة الثالثة : قال تعالى : {وَءَايَةٌ لَّهُمُ الارْضُ} (يس : 33) وقال : {وَءَايَةٌ لَّهُمُ الَّيْلُ } (يس : 37) ولم يقل وآية لهم الفلك جعلناها بحيث تحملهم ، وذلك لأن حملهم في الفلك هو العجب. للمحمولين ما يركبون ، ويحتمل أن يكون عائداً إلى العباد الذين عاد إليهم قوله : {وَءَايَةٌ لَّهُمُ} (يس

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

الاشتغال وقرأ أبو السمال بالرفع على الابتداء وقد أخرج ابن مردويه عن ابن مسعود وابن عباس في قوله { يس وأخرج ابن أبي شيبة وعبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم من طرق عن ابن عباس في قوله : { يس قريش إلا وللنبي صلى الله عليه و سلم فيهم قرابة فدعا النبي صلى الله عليه و سلم حتى ذهب ذلك عنهم فنزلت { يس قال : اجتمعت قريش بباب النبي صلى الله عليه و سلم ينتظرون خروجه ليؤذوه فشق ذلك عليه فأتاه جبريل بسورة يس

جمال القراء وكمال الإقراء ت عبد الحق

حيان «5» عن قتادة عن أنس أنّ رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم قال: «إنّ لكل شيء قلبا، وقلب القرآن يس ، ومن قرأ يس: كتب الله له بقراءتها القرآن عشر مرات» «6». سند الحديث: أبو عثمان، قال الذهبي: أبو عثمان يقال: اسمه سعد عن أبيه عن معقل بن يسار بحديث: (اقرءوا يس

مفاتيح الغيب

الرسل المبالغة في البلاغ ظهر منهم الغلو في التكذيب فلما قال المرسلون إِنَّا إِلَيْكُمْ مُّرْسَلُونَ ( يس 14 ) قالوا إِنْ أَنتُمْ إِلاَّ تَكْذِبُونَ ( يس 15 ) ولما أكد الرسل قولهم باليمين حيث قالوا رَبُّنَا يَعْلَمُ ( يس 16 ) أكدوا قولهم بالتطير بهم فكأنهم قالوا في الأول كنتم كاذبين وفي الثاني صرتم مصرين على

مفاتيح الغيب

صَادِقِينَ وهو إشارة إلى ما اعتقدوه وهو أن التقوى المأمور بها في قوله وَإِذَا قِيلَ لَهُمُ اتَّقُواْ ( يس 45 ) والإنفاق المذكور في قوله تعالى وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ أَنفِقُواْ ( يس 47 ) لا فائدة فيه لأن الوعد وعد نقول هو ما في قوله تعالى وَإِذَا قِيلَ لَهُمُ اتَّقُواْ مَا بَيْنَ أَيْدِيكُمْ وَمَا خَلْفَكُمْ ( يس

الموسوعة القرآنية خصائص السور

ومثله وَإِذا قِيلَ لَهُمُ اتَّقُوا ما بَيْنَ أَيْدِيكُمْ وَما خَلْفَكُمْ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ (45) [يس ] ثمّ قال تعالى وَما تَأْتِيهِمْ مِنْ آيَةٍ [يس: 46] من قبل أن يجيء بقوله «فعلوا كذا وكذا» لأنّ ذلك في يس 36: 46، والأنعام 6: 4 أيضا. (2) .

عناية القاضي وكفاية الراضي

القياس أو أبطولة أو إبطالة بكسر الهمزة كما قاله أبو حاتم وهذا معنى أضغاث أحلام، وقد مرّ تفصيله في سورة هذا معنى الشعر عند أهل المعقول والميزان لا معنى هـ لغة وعرفا فلذا أنكر بعضهم التفسير به كما سيأتي في سورة يس. أمر متخيل لا حقيقة له، ولذا يستعمل الثاعر بمعنى الكاذب وقال تعالى: {وَمَا عَلَّمْنَاهُ الشِّعْرَ} [سورة يس، الآية: 69] الخ وأمّا قوله صلى الله عليه وسلم إن من الشعر لحكمة فلا ينافيه كما توهم لأنه باعتبار