زاد المسير في علم التفسير

إن تُهْلِكْ هذه العصابة لا تُعبَدْ في الأرض أبداً» فما زال يستغيث ربه ويدعوه، حتى سقط رداؤه، فأتاه أبو بكر الصديق فأخذ رداءه فردّاه به، ثم التزمه من ورائه، وقال: يا نبي الله كفاك مناشدتك ربك، فانه سينجز وقرأ أبو العالية، وأبو المتوكل: «بألوف» برفع الهمزة واللام وبواو بعدها على الجمع. وقرأ ابن حَذْلَم، والجحدري: «بأُلُفٍ» بضم الألف واللام من غير واو ولا ألف، وقرأ أبو الجوزاء، وأبو عمران وقال أبو علي: يحتمل وجهين: أحدهما: أن يكونوا مردفين مثلهم، تقول: أردفت زيداً دابتي فيكون المفعول الثاني

تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد

وقرأه أبو بكر عن عاصم بالمثناة التحتية فيكون ضمير الغيبة عائداً إلى ) نفساً ( الواقع في سياق النفي لأنه

تذكرة الأريب تفسير الغريب

واليسرى الخير والعسرى الشر 11 - تردى في جهنم 12 - تلظى تتوقد وتتوهج 2517 17 - الأشقى المشرك والأتقى أبو بكر

المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز

: نوف البكالي: 4/ 10 نسّا: بكر بن حبيب: 4/ 10 24: «فَناداها مِنْ تَحْتِها» : من تحتها: ابن كثير- أبو - الكسائي- أبو بكر: 4/ 12 يساقط: البراء بن عازب- الأعمش: 4/ 12 يسقط: أبو حيوة: 4/ 12 يسقط: أبو حيوة: 4/ 12 تسقط: أبو حيوة: 4/ 12 يتساقط: أبو علي الفارسي: 4/ 12 25: رُطَباً جَنِيًّا: جنيا: طلحة بن سليمان بِوالِدَتِي» : وبرّا بوالدتي: أبو نهيك- أبو مجلز: 4/ 15 وبرّ بوالدتي: الزهراوي: 4/ 15 34: «ذلِكَ عِيسَى : يرجعون: عاصم- نافع- أبو عمرو: 4/ 17 وإلينا يرجعون»

المبسوط في القراءات العشر

وأخبرني أيضاً أبو علي قال: حدثني أبو علي بن سلمويه الأصبهاني بهذه الحروف حروف الكسائي قال: حدثني أبو عبد الله محمد بن يعقوب بن يزيد بن إسحاق القرشي قال: حدثنا أبو الفضل العباس بن الوليد بن مرداس قال: حدثنا أبو الحارث عن الكسائي قرأت القرآن من أوله إلى آخره على أبي بكر أحمد بن كامل بن خلف القاضي الفقيه قال:

تفسير الخازن

مسعود قال : لما كان يوم بدر وجيء بالأسرى فقال رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) : ما تقولن في هؤلاء فقال أبو بكر يا رسول الله قومك وأهلك استبقهم واستأن بهم لعل الله أن يتوب عليهم وخذ منهم فدية تكون لنا قوة على العباس : قطعت رحمك فسكت رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) فلم يجبهم ثم دخل فقال : ( ناس يأخذ بقول أبي بكر قال ابن عباس قال عمر بن الخطاب : فهوى رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) ما قال أبو بكر ولم يهو ما قلت وعمر : ما ترون في هؤلاء الأسارى فقال أبو بكر : يا رسول الله هم بنو العم والعشيرة أرى أن تأذخهم منهم

تفسير الخازن

أن يضعوا الحرب عشر سنين يأمن فيها الناس ودخلت خزاعة في عهد رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) ودخل بنو بكر في عهد قريش ثم عدت بنو بكر على خزاعة فنالت منهم وأعانتهم قريش بالسلاح فلما تظاهر بنو بكر وقريش على خزاعة أن يحج فقيل له المشركون يحضرون ويطوفون بالبيت عراة فقال : ( لا أحب أن أحج حتى لا يكون ذلك ) فبعث أبا بكر بكر فقال يا رسول الله بأبي أنت وأمي أنزل في شأني شيء فقال : ( لا ولكن لا ينبغي لأحد أن يبلغ هذا إلا أبو بكر أميراً على الحجاج وعلي بن أبي طالب يؤذن ببراءة فلما كان قبل التروية بيوم قام أبو بكر فخطب الناس

بحث في التفسير بين السنة والشيعة الإمامية الاثنى عشرية

الوجه الحادي عشر: من الوجوه الدالة على فضل أبي بكر من هذه الآية إطباق الكل على أن أبا بكر هو الذي اشترى الراحلة لرسول الله صلى الله عليه وسلم وعلى أن عبد الرحمن بن أبي بكر وأسماء بنت أبي بكر هما اللذان كانا جبريل أتاه وهو جائع فقال هذه أسماء قد أتت بحيس، ففرح رسول الله صلى الله عليه وسلم بذلك وأخبر به أبا بكر بكر أنهم لا يعرفون الرسول عليه الصلاة والسلام فألبس رسول الله ثوبه، ليعرفوا أن الرسول هو هو، فلما دنوا لهم: " اسجدوا لربكم وأكرموا أخاً لكم " ثم أناخت ناقته بباب أبي أيوب روينا هذه الروايات من تفسيرأبي بكر

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

الوجه الحادي عشر : من الوجوه الدالة على فضل أبي بكر من هذه الآية إطباق الكل على أن أبا بكر هو الذي اشترى الراحلة لرسول الله صلى الله عليه وسلم وعلى أن عبد الرحمن بن أبي بكر وأسماء بنت أبي بكر هما اللذان كانا جبريل أتاه وهو جائع فقال هذه أسماء قد أتت بحيس ، ففرح رسول الله صلى الله عليه وسلم بذلك وأخبر به أبا بكر ولما أمر الله رسوله بالخروج إلى المدينة أظهره لأبي بكر ، فأمر ابنه عبد الرحمن أن يشتري جملين ورحلين بكر أنهم لا يعرفون الرسول عليه الصلاة والسلام فألبس رسول الله ثوبه ، ليعرفوا أن الرسول هو هو ، فلما

تفسير السراج المنير - الشربيني

قال الحسن: استكثروا من الأصدقاء المؤمنين فإنّ لهم شفاعة يوم القيامة، فإن قيل: لم جمع الشافع ووحد الصديق ؟ أجيب: بأنّ الشفعاء كثيرون في العادة رحمة له وحسبة وإن لم يسبق له بأكثرهم معرفة، وأما الصديق وهو الصادق فلا يكاد يظفر بها لأنّ أوكارها في رؤوس الجبال والأماكن الصعبة البعيدة، وعن بعض الحكماء أنه سئل عن الصديق