الكفاية في التفسير بالمأثور والدراية
قال النضر بن شميل: "تفسير المؤمن: إنه آمن من عذاب الله" (¬2). يقول: ولكن خافونِ دون المشركين ودون جميع خلقي، أنْ تخالفوا أمري، إن كنتم مصدِّقي رسولي وما جاءكم به من منه وضعف الخوف من أولياء الشيطان. 6 - أن الحوف من الله هو من مقتضيات الإيمان ومستلزماته، لقولهك {إن في سبب نزول الآية أقوال: أحدها: قال الكلبي: "يعني به المنافقين ورؤساء اليهود، كتموا صفة محمد صلى الله والثاني: ويقال: "إن أهل الكتاب لما لم يؤمنوا، شق ذلك على رسول الله صلى الله عليه وسلم، لأن الناس ينظرون
تفسير الخازن
صفحة رقم 93 ) فما هم بمعجزين ( يعني بسابقين الله أو يفوتونه بل هو قادر عليهم ) أو يأخذهم على تخوف ( أطرافهم ونواحيهم الشيء بعد الشيء حتى يهلك جميعهم وقيل هو على أصله من الخوف فيحتمل أنه سبحانه وتعالى لا يأخذهم بالعذاب أولاً , بل يخوفهم ثم يعذبهم بعد ذلك وقال الضحاك والكلبي : هو من الخوف يعني يهلك طائفة قوله سبحانه وتعالى ) أولم يروا ( قرىء بالتاء على خطاب الحاضرين وبالياء على الغيبة ) إلى ما خلق الله من فيء , لأنه من فاء يفيء إذا رجع من المغرب إلى المشرق , والفيء الرجوع قال الأزهري تفيؤ الظلال رجوعها بعد
البحر المديد في تفسير القرآن المجيد
وقال ابن عطية : هو الران الذي منعهم من الإيمان ، ثم ذكر حكاية الشاب ، وذلك أن وفْد اليمن قدم على النبي صلى الله عليه وسلم وفيهم شاب ، فقرأ عليهم النبيُّ صلى الله عليه وسلم هذه الآية ، فقال الشابُّ : عليها أقفالها حتى يفتحها الله ويُفْرجَها ، قال عمر : فعَظُم في عيني ، فما زالت في نفس عمر رضي الله عنه حتى وفي الحديث : " إذا أراد الله بعبد خيراً فتح له قُفل قلبه ، وجعل فيه اليقين ". يفرُّون من ذلك ، وينظرون - حين يرون أمارات ذلك - نظر المغشي عليه من الموت ، فالأَوْلى لهم الخضوع تحت
تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد
تعداد الحجج الواحدة تلوى الأخرى ، فلأجل أسلوب التعداد إذ كان كالتكرير لم يعطف على جملة ) سواء منكم من وقد أعرب هذا عن مظهر من مظاهر قدرة الله وعجيب صنعه . وفيه من المناسبة للإنذار بقوله : إن الله لا يغير ما بقوم ( سورة الرعد : 11 ) الخ أنه مثال لتصرف الله وجاء هنا بطريق الخطاب على أسلوب قوله : سواء منكم من أسر القول ( سورة الرعد : 10 ) لأن الخوف والطمع يصدران من المؤمنين ويهدد بهما الكفرة .
جامع البيان في تأويل آي القرآن
وقوله: (وَقَذَفَ فِي قُلُوبِهِمُ الرُّعْبَ) يقول: وألقى في قلوبهم الخوف منكم (فَريقا تَقْتُلُونَ) يقول : تقتلون منهم جماعة، وهم الذين قتل رسول الله صلى الله عليه وسلم منهم حين ظهر عليهم (وَتَأسِرُونَ فَرِيقًا البلاد التي فتحها الله بعد ذلك على المسلمين. * ذكر من قال ذلك: حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد ، عن قتادة (وَأَرْضًا لَمْ تَطَئُوها) قال: قال الحسن: هي الروم وفارس، وما فتح الله عليهم. والصواب من القول في ذلك أن يقال: إن الله تعالى ذكره أخبر أنه أورث المؤمنين من أصحاب رسول الله صلى الله
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
والوعي ، ثم زاد سبحانه في البيان بقوله عز وجل : { مَّا أصابك مِنْ حَسَنَةٍ } صغرت أو عظمت { فَمِنَ الله } تعالى أفاضها حسب الاستعداد الأصلي { وَمَا أصابك مِن سَيّئَةٍ } حقرت أو جلت { فَمِن نَّفْسِكَ } أي من والأفعال الحاجبة للقلب المكدرة لجوهره حتى احتاج إلى الصقل بالرزايا والمصائب والبلايا والنوائب ، لا من قبل الرسول صلى الله عليه وسلم أو غيره { وأرسلناك لِلنَّاسِ رَسُولاً } فأنت الرحمة لهم فلا يكون من عندك شر عليهم { وكفى بالله شَهِيداً } [ النساء : 79 ] على ذلك { مَّنْ يُطِعِ الرسول فَقَدْ أَطَاعَ الله }
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
الرحمن علم القرآن { يوم التقى الجمعان } جمع الصفات الإنسانية وجمع الأخلاق الربانية فصار لمحمد صلى الله عليه وسلم مع الله خلوة لا يتبعه فيها ملك مقرب ولا نبي مرسل { والله على كل شيء قدير } فيقدر على أن يوصلكم التباين والتضاد { ولكن } جمعكم الله بالقدرة والحكمة { ليقضي الله أمراً كان مفعولاً } وهو إيصال كل شخص إلى رتبته التي استعد لها { فيهلك من هلك عن بينة } عن حجة ثابتة عليه { ويحيا من حيى عن بينة } فالأشقياء { ولكن الله سلم } من الخوف البشري { ويقللكم في أعينهم } لأنهم نظروا إليكم بالأبصار الظاهرة فلم يدركوا
جامع البيان في تأويل آي القرآن
وقوله:(وَقَذَفَ فِي قُلُوبِهِمُ الرُّعْبَ) يقول: وألقى في قلوبهم الخوف منكم(فَريقا تَقْتُلُونَ) يقول: تقتلون منهم جماعة، وهم الذين قتل رسول الله صلى الله عليه وسلم منهم حين ظهر عليهم(وَتَأسِرُونَ فَرِيقًا البلاد التي فتحها الله بعد ذلك على المسلمين. * ذكر من قال ذلك: حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد ، عن قتادة(وَأَرْضًا لَمْ تَطَئُوها) قال: قال الحسن: هي الروم وفارس، وما فتح الله عليهم. والصواب من القول في ذلك أن يقال: إن الله تعالى ذكره أخبر أنه أورث المؤمنين من أصحاب رسول الله صلى الله
التفسير المنير
كَالظُّلَلِ كالظلال التي تظل من تحتها، من جبال وسحاب وغيرها. مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ الدعاء بأن ينجيهم، أي لا يدعون معه غيره بسبب ما دهاهم من الخوف الشديد. وَما يَجْحَدُ بِآياتِنا ينكرها، ومنها الإنجاء من الموج. خَتَّارٍ غدار، فإنه نقض للعهد الفطري. صلّى الله عليه وسلّم عن الروح، فأنزل الله وَيَسْئَلُونَكَ عَنِ الرُّوحِ، قُلِ: الرُّوحُ مِنْ أَمْرِ صلّى الله عليه وسلّم: هي في علم الله قليل، فأنزل الله: وَلَوْ أَنَّما فِي الْأَرْضِ مِنْ شَجَرَةٍ أَقْلامٌ
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
تعداد الحجج الواحدة تلوى الأخرى ، فلأجل أسلوب التعداد إذ كان كالتكرير لم يعطف على جملة { سواء منكم من وقد أعرب هذا عن مظهر من مظاهر قدرة الله وعجيب صنعه. وفيه من المناسبة للإنذار بقوله : { إن الله لا يغير ما بقوم } [ سورة الرعد : 11 ] الخ أنه مثال لتصرف الله وجاء هنا بطريق الخطاب على أسلوب قوله : { سواء منكم من أسر القول } [ سورة الرعد : 10 ] لأن الخوف والطمع يصدران من المؤمنين ويهدد بهما الكفرة.