الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

الذي جاء بعد القصة يكشف كذلك عن طبيعة الفتنة ؛ ويحدد التوجيه المقصود بها من الله لعبده الذي ولاه القضاء

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

وقرأ عبد الله { أَيُّ الاجلين مَا قُضِيَتِ } فما مزيدة لتأكيد القضاء أي أي الأجلين صممت على قضائه وجردت

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

ولكن يبدو من السياق أنه لم يكن يقصد قتل القبطي ، ولم يعمد إلى القضاء عليه.

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

والتوحيد هناك على وجه اللذة لا الكلفة ، وفي الحديث يلهمون التسبيح والتقديس {وله الحكم} أي : القضاء النافذ

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

ويلَنا هذا يومُ الدِّينِ } أي : يوم الحساب والجزاء ، فتقول الملائكة : { هذا يومُ الفَصْل } أي : يوم القضاء

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

وقت الهلكة { هذا يَوْمُ الدين } أي اليوم الذي ندان فيه أي نجازي بأعمالنا { هذا يَوْمُ الفصل } يوم القضاء

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

واستصراخ وكقوله تعالى : { وَنَادَوْاْ يامالك لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبُّكَ } [ الزخرف : 77 ] الآية ، لأن القضاء

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

والمعادية للإسلام ، هذه الفكرة في الحقيقة تمثل خدمة لقضية الإسلام ، وتُسهِّل علينا تتبعهم وتُمكّننا من القضاء

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

عَنْ هذا } هذا قول الملائكة له : أي أعرض عن هذا الجدال في أمر قد فرغ منه ، وجفّ به القلم ، وحقّ به القضاء

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

فقال : لا تنذروا على أنكم قد تدركون بالنذر شيئاً لم يقدره الله لكم ، أو تصرفون به عنكم ما جرى به القضاء