الكفاية في التفسير بالمأثور والدراية

قال محمد ابن إسحاق: " لا يقدر على ذلك غيرك ولا يصنعه إلا أنت، وترزق من تشاء برا وفاجرا حي بغير حساب" قال ابن كثير: " أي: تعطي من شئت من المال ما لا يَعده ولا يقدر على إحصائه، وتقتر على آخرين، لما لك في في سبب نزول الآية أقوال: ¬__________ (¬1) أخرجه ابن أبي حاتم (3372): ص 2/ 628. (¬2) انظر: تفسير ابن أبي حاتم (3372): ص 2/ 628. (¬3) أخرجه الطبري (6823): ص 6/ 310 - 311. (¬4) أخرجه ابن أبي حاتم (3374): ص 2 / 628. (¬5) تفسير مقاتل بن سليمان: 1/ 270. (¬6) تفسير الطبري: 6/ 311. (¬7) تفسير ابن كثير: 2/ 29 - 30

الكفاية في التفسير بالمأثور والدراية

قال ابن كثير: " أي: عندك يا محمد {بِالْكُفْرِ}، أي: مستصحبين الكفر في قلوبهم، ثم خرجوا وهو كامن فيها، قال ابن عباس: " وإنهم دخلوا وهم يتكلمون بالحق، وتُسرُّ قلوبهم الكفر، فقال: {دخلوا بالكفر وهم قد خرجوا وعن ابن عباس ايضا: " إنهم دخلوا وهم يتكلمون بالحق وشربت قلوبهم الكفر" (¬6). الاصفهاني: 5/ 389. (¬2) تفسير الطبري: 10/ 444. (¬3) تفسير المنار: 6/ 372. (¬4) تفسير ابن كثير: 3/ 144 . (¬5) أخرجه الطبري (12232): ص 10/ 445. (¬6) أخرجه ابن ابي حاتم (6565): ص 4/ 1165. (¬7) أخرجه الطبري

الكفاية في التفسير بالمأثور والدراية

قال ابن كثير: " أي: وكذلك إذا أذنتم داعين إلى الصلاة التي هي أفضل الأعمال لمن يعقل ويعلم من ذوي الألباب وأخرجه البيهقي في "الدلائل" (6/ 275) من طريق محمد بن مروان السدي عن الكلبي عن أبي صالح عن ابن عباس به وعزاه في الدر: 2/ 294، لابن أبي حاتم وأبي الشيخ، وانظر: تفسير الثعلبي: 4/ 82. (¬3) الكشاف: 1/ 650. (¬ 4) أسباب النزول للواحدي: 201، ذكره دون إسناد، وانظر: تفسير الثعلبي: 4/ 82، وتفسير القرطبي: 6/ 224. (¬ 5) تفسير الطبري: 10/ 433، وانظر: التفسير الميسر: 118. (¬6) تفسير الوسيط: 2/ 203. (¬7) تفسير ابن كثير:

الإقناع في القراءات السبع

بوزن "تفعَّل": ابن كثير وأبو عمرو1. [36]- {يُسَبِّحُ} مبني للمفعول2: ابن عامر وأبو بكر. [40]- {سَحَابٌ } بغير تنوين: البزي. [40]- {ظُلُمَاتٌ} جر: ابن كثير3. كثير وأبو بكر. [57]- {وَلا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ} بالياء: ابن عامر وحمزة. [58]- {ثَلاثُ عَوْرَاتٍ} نصب سورة الفرقان: [8]- {يَأْكُلُ مِنْهَا} بالنون: حمزة والكسائي. [10]- {وَيَجْعَلْ لَكَ} رفع: ابن كثير وابن عامر وأبو بكر. [17]- {يَحْشُرُهُمْ} بالياء: ابن كثير وحفص. [17]- {فَيَقُولُ} بالنون: ابن عامر. [19]-

الكفاية في التفسير بالمأثور والدراية

رواية عمرو ابن دينار عنه. : تفسير الطبري (4604): ص 4/ 486. (¬4) انظر: تفسير الطبري (4608): ص 4/ 486. (¬5) انظر: تفسير الطبري (4609 ): ص 4/ 487 - 488. (¬6) انظر: تفسير الطبري (4611) - (4613): ص 4/ 488 - 489. (¬7) انظر: تفسير الطبري ( ¬21) انظر: تفسير الطبري (4659): ص 4/ 497. (¬22) انظر: تفسير الطبري (4660): ص 4/ 497. (¬23) تفسير الطبري . (¬26) انظر: تفسير الطبري (4664)، و (4665): ص 4/ 498. (¬27) تفسير ابن كثير: 1/ 605. (¬28) تفسير ابن

التفسير البسيط

قال: لأنهم كثير (¬2). إلا على العهد حتى كان ما كانا (¬4) وإنما يخاطب بهذه امرأة، وهذا كثير في أشعارهم وكلامهم، يقول الرجل الواحد وإنما وقع الخلاف في الغزوة التي نزلت فيها هذه الآيات، والصواب أنها نزلت في غزوة بني المصطلق، كما ذكر ابن كثير رحمه الله. انظر: "تفسير القرآن العظيم" 4/ 368، و"فتح الباري" 8/ 648 - 649. (¬4) "ديوان جرير" 1/ 162.

التفسير الوسيط

سَبِيلِ اللَّهِ وَابْنِ السَّبِيلِ فَرِيضَةً مِنَ اللَّهِ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ (60) قال الإمام ابن كثير. والمراد بالصدقات هنا- عند كثير من العلماء- الزكاة المفروضة. ولفظ الصدقات. والمساكين: جمع مسكين، وهو من لا شيء له، فيحتاج إلى سؤال الناس لسد حاجاته ومطالب حياته. __________ (1) تفسير ابن كثير ج 2 ص 364.

شرح مقدمة في أصول التفسير للعلامة ابن قاسم - الشثري

قال: الذين قرروا أصولهم بطرق -يعني: هؤلاء أهل الكلام الذين ذكرهم ابن عطية بقوله: قال المحققون، هم من المنهج الثالث الذين أخطئوا في الدليل مثل كثير من الصوفية والوعاظ قال: "وذكر"، يعني: شيخ الإسلام ابن تيمية وذكر الذين أخطئوا في الدليل مثل كثير من الصوفية والوعاظ والفقهاء وغيرهم، يفسرون القرآن بمعان صحيحة، هذا وإن أصابوا في المدلول، ومثل له المؤلف لما ذكره عبد الرحمن السلمي في "حقائق التفسير"، ومن هذا النوع تفسير الإشارة الذي يذكره كثير من الصوفية، .

شرح أصول التفسير

قال: الذين قرروا أصولهم بطرق -يعني: هؤلاء أهل الكلام الذين ذكرهم ابن عطية بقوله: قال المحققون، هم من المنهج الثالث الذين أخطئوا في الدليل مثل كثير من الصوفية والوعاظ قال: "وذكر"، يعني: شيخ الإسلام ابن تيمية وذكر الذين أخطئوا في الدليل مثل كثير من الصوفية والوعاظ والفقهاء وغيرهم، يفسرون القرآن بمعان صحيحة، هذا وإن أصابوا في المدلول، ومثل له المؤلف لما ذكره عبد الرحمن السلمي في "حقائق التفسير"، ومن هذا النوع تفسير الإشارة الذي يذكره كثير من الصوفية، .