المهذب في تفسير جزء عم
يُلْقِي الرُّوحَ مِنْ أَمْرِهِ عَلى مَنْ يَشاءُ مِنْ عِبادِهِ لِيُنْذِرَ يَوْمَ التَّلاقِ (15) وآيات سورة ووردت مطلقة بما يفيد أنها عظيم الملائكة كما جاء في آية سورة النبأ هذه : يَوْمَ يَقُومُ الرُّوحُ وَالْمَلائِكَةُ أَذِنَ لَهُ الرَّحْمنُ وَقالَ صَواباً (38) ووردت مضافة إلى القدس في سياق تنزيل القرآن كما جاء في آية سورة وَجِبْرِيلُ وَصالِحُ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمَلائِكَةُ بَعْدَ ذلِكَ ظَهِيرٌ (4) ولما كانت آيات النحل نعتت الملك الذي ينزل بالوحي القرآني بالروح ولما جاء في آية في سورة البقرة أن الذي ينزل بهذا الوحي هو جبريل وهي
نظم الدرر فى تناسب الآيات والسور
معناها للفاتحة ليرجع مقطع القرآن على مطلعه ، ويلتحم مبدؤه بمرجعه على أحسن وجه ، كما تقدم بيان ذلك من سورة قريش إلى هنا سورة سورة ، فنظر هذه السورة إلى الفاتحة والتحامها بها من جهة أن الفاتحة اشتملت على ثلاثة بأول الفاتحة ( إله ملك رب الله رب - رحمن رحيم ملك ) إعلاماً بأن مسمى الأسم الأعظم هو الإله الحق ، وهو الملك الأعظم لأنه له الإبداع وحسن التربية والرحمة والعامة والخاصة ، وحاصل سورة الناس الاستعاذة بهذا الرب الموصوف من وسوسة الصدر المثمرة للمقرابة كما أن حاصل سورة الفاتحة فراغ السر من الشواغل المتقضي لقصر الهمم عليه
إعراب القرآن
والفاعل مستتر والمصدر المؤول من أن والفعل في محل جر باللام والجار والمجرور متعلقان بما دل عليه معنى الملك [سورة النجم (53) : آية 32] الَّذِينَ يَجْتَنِبُونَ كَبائِرَ الْإِثْمِ وَالْفَواحِشَ إِلاَّ اللَّمَمَ [سورة النجم (53) : آية 33] أَفَرَأَيْتَ الَّذِي تَوَلَّى (33) «أَفَرَأَيْتَ» الهمزة حرف استفهام والفاء [سورة النجم (53) : آية 34] وَأَعْطى قَلِيلاً وَأَكْدى (34) «وَأَعْطى» معطوف على تولى «قَلِيلًا» مفعول [سورة النجم (53) : آية 36] أَمْ لَمْ يُنَبَّأْ بِما فِي صُحُفِ مُوسى (36) «أَمْ» حرف عطف بمعنى بل و «
إعراب القرآن
[سورة الزخرف (43) : آية 80] أَمْ يَحْسَبُونَ أَنَّا لا نَسْمَعُ سِرَّهُمْ وَنَجْواهُمْ بَلى وَرُسُلُنا [سورة الزخرف (43) : الآيات 81 الى 83] قُلْ إِنْ كانَ لِلرَّحْمنِ وَلَدٌ فَأَنَا أَوَّلُ الْعابِدِينَ قال أبو جعفر: جعل «إن» بمعنى «ما» كما قال جلّ وعزّ: إِنِ الْكافِرُونَ إِلَّا فِي غُرُورٍ [الملك: 20] [سورة الزخرف (43) : الآيات 84 الى 85] وَهُوَ الَّذِي فِي السَّماءِ إِلهٌ وَفِي الْأَرْضِ إِلهٌ وَهُوَ [سورة الزخرف (43) : الآيات 86 الى 87] وَلا يَمْلِكُ الَّذِينَ يَدْعُونَ مِنْ دُونِهِ الشَّفاعَةَ إِلاَّ
إعراب القرآن الكريم
والفاعل مستتر والمصدر المؤول من أن والفعل في محل جر باللام والجار والمجرور متعلقان بما دل عليه معنى الملك [سورة النجم (53) : آية 32] الَّذِينَ يَجْتَنِبُونَ كَبائِرَ الْإِثْمِ وَالْفَواحِشَ إِلاَّ اللَّمَمَ [سورة النجم (53) : آية 33] أَفَرَأَيْتَ الَّذِي تَوَلَّى (33) «أَفَرَأَيْتَ» الهمزة حرف استفهام والفاء [سورة النجم (53) : آية 34] وَأَعْطى قَلِيلاً وَأَكْدى (34) «وَأَعْطى » معطوف على تولى «قَلِيلًا» مفعول [سورة النجم (53) : آية 35] أَعِنْدَهُ عِلْمُ الْغَيْبِ فَهُوَ يَرى (35) «أَعِنْدَهُ» الهمزة حرف استفهام
التفسير البسيط
كهولته ونضجه عهد طغرلبك وألب أرسلان وابنه ملكشاه السلجوقيين، خصوصاً أنه لقي من وزيري الأخيرين: نظام الملك بدافع المنافسة، أو بدافع حب الحاكم للعلم والعلماء كما هي حالة محمود بن سبكتكين الغزنوي (¬3)، ونظام الملك ومعتزلة وأشعرية وصوفية ¬__________ (¬1) هو ابو القاسم عبد الله بن علي بن إسحاق الطوسي أخو الوزير نظام الملك
التفسير البسيط
ويسمى الملك أيضًا تحية (¬4)، لأن الملك يحيا بتحية الملك المعروفة للملوك التي يباينون فيها غيرهم، وهي
الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل
" ألم تر " تعجيب من محاجة نمروذ في الله وكفره به " أن أتاه الله الملك " متعلق بحاج على وجهين أحدهما حاج لأن آتاه الله الملك على معنى ان ايتاء الملك أبطره واورثه الكبر والعتو فحاج لذلك أو على أنه وضع المحاجة