الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

والذين يَرْمُونَ المحصنات ثُمَّ لَمْ يَأْتُواْ بِأَرْبَعَةِ شُهَدَآءَ فاجلدوهم ثَمَانِينَ جَلْدَةً } [ النور لأنه قذفها بالزنى وهي محصنة غير زوجة ، فهي داخلة في عموم قوله تعالى : { والذين يَرْمُونَ المحصنات } [ النور شُهَدَآءُ إِلاَّ أَنفُسُهُمْ فَشَهَادَةُ أَحَدِهِمْ أَرْبَعُ شَهَادَاتٍ بالله إِنَّهُ لَمِنَ الصادقين } [ النور

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

ومعنى : { إِنْ أَرَدْنَ تَحَصُّناً . . } [ النور : 33 ] يتكلم القرآن هنا عن الواقع بحيث إنْ لم يُرِدْن تحصُّناً فلا تُكرهِوهُنَّ { لِّتَبْتَغُواْ عَرَضَ الحياة الدنيا . . } [ النور : 33 ] طلباً للقليل من المال الزائل { وَمَن يُكْرِههُنَّ فَإِنَّ الله مِن بَعْدِ إِكْرَاهِهِنَّ غَفُورٌ رَّحِيمٌ } [ النور

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

ومعنى إخراج النبي صلى الله عليه وسلم { من الظلمات إلى النور } أنه سبحانه جعل إنزال الكتاب عليه ودعوته احتج بالآية من قال : إن معرفة الله تعالى لا تمكن إلا بالتعليم الذي عبر عنه بالإخراج من الظلمة إلى النور الإخراج التنبيه ، وأما المعرفة فإنما تحصل من الدليل وقوله { إلى صراط العزيز الحميد } بدل من قوله : { إلى النور

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

ويمكن أن يقال : إن ما يكون من النور لهذه الأمة أجلى من النور الذي يكون لغيرها أو هو ممتاز بنوع آخر من وفي هذا المطلب أبحاث أخر تذكر إن شاء الله تعالى في محلها ، وقيل : أريد بالنور القرآن ، وقال الضحاك : النور

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

فقال لهم المؤمنون : ارجعوا { وَرَاءكُمْ فالتمسوا نُوراً } يعني : ارجعوا إلى الدنيا ، فإنا جعلنا النور ويقال : ارجعوا إلى المحشر حيث أعطينا النور ، واطلبوا نوراً ، فيرجعون في طلب النور ، فلم يجدوا شيئاً ،

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

إنما هو لما فى النور من لطف ، بحيث لا يتجسد أبدا ، بل أنه فى هذا على عكس الأشياء كلها ، فالأشياء اللطيفة أما النور ، فإنه كلما تضاعفت أشعته ، ازداد شفافية وقدرة على كشف المرئيات التي يقع عليها .. ومن جهة أخرى ، فإن النور ـ مع شفافيته ، ومع زيادة هذه الشفافية كلما قوى وكثر ـ هو أكثر ظواهر الطبيعة

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

لغيره لُغته الخاصة؟ ثم يقول سبحانه : { والطير صَآفَّاتٍ كُلٌّ قَدْ عَلِمَ صَلاَتَهُ وَتَسْبِيحَهُ } [ النور : 41 ] فلماذا خَصَّ الطير بالذكْر مع أنها داخلة في { مَن فِي السماوات والأرض } [ النور : 41 ] . لكن ، مَن الفاعل في { عَلِمَ صَلاَتَهُ وَتَسْبِيحَهُ } [ النور : 41 ] .

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

يُزْجِي سَحَابًا ثُمَّ يُؤَلِّفُ بَيْنَهُ ثُمَّ يَجْعَلُهُ رُكَامًا } قوله تعالى : { أَلَمْ تَرَ } [ النور ومعنى { يُزْجِي سَحَاباً } [ النور : 43 ] أي : يرسله برِفْق ومَهَل ؛ لذلك لما وصف الشاعر مَشْي الفتاة مَرُّ السَّحابَة لاَ رَيْث ولاَ عَجَل { ثُمَّ يُؤَلِّفُ بَيْنَهُ } [ النور : 43 ] أي : يجمع بعضه على

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

وقوله سبحانه : { وَلَيُبَدِّلَنَّهُمْ مِّن بَعْدِ خَوْفِهِمْ أَمْناً } [ النور : 55 ] وهم الذين قالوا بحقها { يَعْبُدُونَنِي لاَ يُشْرِكُونَ بِي شَيْئاً وَمَن كَفَرَ بَعْدَ ذلك فأولئك هُمُ الفاسقون } [ النور ومعنى { كَفَرَ بَعْدَ ذلك } [ النور : 55 ] يعني : بعد أن استخلفه الله ، ومكّن له الدين وأمَّنه وأزال

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

لِيَسْتَأْذِنكُمُ الذين مَلَكَتْ أيمانكم والذين لَمْ يَبْلُغُواْ الحلم مِنكُمْ ثَلاَثَ مَرَّاتٍ } [ النور يأتي على صورتين : فعل الأمر وفعل المضارع المقترن بلام الأمر ، فقوله تعالى : { لِيَسْتَأْذِنكُمُ } [ النور يعني : عَلِّموا هؤلاء أن يستأذنوا عليكم مثل : { وَلْيَسْتَعْفِفِ الذين لاَ يَجِدُونَ نِكَاحاً } [ النور