تفسير أحمد حطيبة
بعض خصائص سورة الأحقاف من خصائص هذه السورة أنه سبحانه يشير فيها إلى إعجاز هذا القرآن العظيم، وأنه منزل إن هذه السورة سورة مكية نزلت على قوم كلهم مشركون يعبدون غير الله سبحانه وتعالى، فنزل القرآن يدعوهم إلى فالجن حين سمعوا القرآن من النبي صلى الله عليه وسلم من سورة الرحمن مدحهم صلى الله عليه وسلم، فقال للصحابة وكذلك إذا قرأ: {الم} [آل عمران:1]، {كهيعص} [مريم:1]، {حم} [الأحقاف:1]، {عسق} [الشورى:2]، {طه} [طه:1]، {يس } [يس:1]، لبيان أن هذه ليست أسماء وإنما هي حروف مقطعة، وذكرنا قبل ذلك أن الحاء تمد مداً طبيعياً حركتين
حاشية الشهاب الخفاجى على البيضاوى
القياس أو أبطولة أو إبطالة بكسر الهمزة كما قاله أبو حاتم وهذا معنى أضغاث أحلام ، وقد مرّ تفصيله في سورة هذا معنى الشعر عند أهل المعقول والميزان لا معنى ه لغة وعرفا فلذا أنكر بعضهم التفسير به كما سيأتي في سورة يس. متخيل لا حقيقة له ، ولذا يستعمل الثاعر بمعنى الكاذب وقال تعالى : { وَمَا عَلَّمْنَاهُ الشِّعْرَ } [ سورة يس ، الآية : 69 ] الخ وأمّا قوله صلى الله عليه وسلم إن من الشعر لحكمة فلا ينافيه كما توهم لأنه باعتبار
إيضاح الوقف والابتداء
وكان حمزة يستسمج السكت على قوله: {يا ويلنا من بعثنا من مرقدنا هذا}، والابتداء: {ما وعد الرحمن} [يس: 52
الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل
مضمر نحو أذكر وقد أجاز سيبويه مثل ذلك في حم وطس ويس لو قرىء به وحكى أبو سعيد السيرافي ان بعضهم قرأ يس
التبيان تفسير غريب القرآن
دين ياسين يعني المؤمنين وقيل آل زيادة أي سلام على يس وهو محمد وقيل ياسين اسم كتاب من كتب الله فصار كقولك
الزيادة والإحسان في علوم القرآن
الرابع: أنه لا يكون تابعًا لجملة، بخلاف البدل، نحو: {اتبعوا المرسلين اتبعوا من لا يسئلكم أجرًا} [يس:
الهداية الى بلوغ النهاية
إليه رجعت يده إلى عنقه والتصق الحجر بيده، فهو قوله: {إِنَّا جَعَلْنَا في أَعْناقِهِمْ أَغْلاَلاً} [يس
الهداية الى بلوغ النهاية
والرس: بير قتل فيها صاحب يس، قاله الضحاك.
معجم وتفسير لغوى لكلمات القرآن
ركوبهم: (فَمِنْهَا رَكُوبُهُمْ وَمِنْهَا يَأْكُلُونَ) "72/يس" أي بعضها مركوبهم. 6 - ركب الشئ تركيبا:
معجم وتفسير لغوى لكلمات القرآن
رميم: (قَالَ مَنْ يُحْيِ الْعِظَامَ وَهِيَ رَمِيمٌ) " 78/يس".