نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
مكانه من أعلى الجبل إلى أسفله لأمر الملك الأعلى له بذلك وقلوبكم لانتقاد لشيء من الأوامر فجعل الأمر في حق القلوب لما فيها من العقل كالإرادة في حق الحجارة لما لها من الجمادية وفي ذلك تذكير لهم بالحجارة المتهافتة
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
، ثم نسخ بآية المواريث وجوبه فبقي جوازه، وبينت السنة أن الإرث والوصية لا يجتمعان، فالنسخ إنما هو في حق القريب الوارث لا مطلقاً فقال صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «إن الله سبحانه وتعالى أعطى كل ذي حق حقه
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
هذا سوق إكرام، وذاك سوق إهانة وانتقام، وهذا لعمري من بدائع أنواع البديع، وهو أن يأتي سبحانه بكلمة في حق الكفار فتدل على هوانهم بعقابهم، ويأتي بتلك الكلمة بعينها وعلى هيئتها في حق الأبرار فتدل على إكرامهم
تيسير التفسير
وليعلموا أن وعدَه حق، فلا يُعجِزُه شيء، ولكن اكثرَ الكفار قد غرَتْهم الحياةُ الدنيا فباتوا لا يعلمون ذلك حق اليقين.
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
62- العين: إنكار المعتزلة لتأثير العين العين حق كما ثبت في الأحاديث الصحيحة 3/ 49 63- الفاسق: التثبت الأهواء 2/ 150 69- السمع: الأمر بالسماع معناه: الطاعة والقبول 1/ 133- 134 70- الحق: الرسول والقرآن حق
التسهيل لعلوم التنزيل
اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقاتِهِ [آل عمران: 102] وروي أنه لما نزل حق تقاته شق ذلك على الناس حتى نزل ما استطعتم وقيل: لا نسخ بينهما لأن حق تقاته معناه فيما استطعتم، إذ لا يمكن أن يفعل أحد إلا ما يستطيع.
تفسير القرآن الكريم - المقدم
وسلم ما رآه من الملك الذي جاءه بالوحي من ربه، يعني: أنه رآه بعينه وتيقنه بقلبه، ولم يشك في أن ما رآه حق التيقن، فقد رأى جبريل بعينه، وأيضاً قلبُه كان على يقين أنه يرى جبريل عليه السلام، ولم يشك في أن ما رآه حق
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
للمثل إلى قوله يستنقذوه منه ولو اجتمعوا له (حسن) لا يستنقذوه منه (تام) لأنه آخر المثل ومثله المطلوب حق حسن) الأمور (تام) اعبدوا ربكم (حسن) وافعلوا الخير ليس بوقف لأنَّ لعل في التعلق كلام كي تفلحون (كاف) حق
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
بها وقالوا سحر مستمر ولكنه زائل مهما بقي "وَكُلُّ أَمْرٍ" يأتي به الرسول لا يكون سحرا وإنما هو حق ثابت "مُسْتَقِرٌّ 3" لا يتغير ولا يتبدل ويتبين أنه حق وهذه جملة مستأنفة مسوقة للرد على الكفار بمقابلة قولهم
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
تعالى يقابل كلاً منهم بحسب ما يليق بجوهره وماهيته ، وهو المراد من قوله {وَأَضَلَّهُ الله على عِلْمٍ} في حق المردودين وبقوله {الله أَعْلَمُ حَيْثُ يَجْعَلُ رِسَالَتَهُ} في حق المقبولين.