التفسير الوسيط
هذه قصة صالح مع قومه كما حكتها سورة الأعراف، وقد وردت هذه القصة في سور أخر كسور هود والشعراء والنمل والقمر وقبيلة صالح من قبائل العرب، وكانوا خلفاء لقوم هود- عليه السلام- بعد أن هلكوا فورثوا أرضهم، وآتاهم الله
الجامع لأحكام القرآن
تُوبُوا إِلَيْهِ يُرْسِلِ السَّماءَ عَلَيْكُمْ مِدْراراً وَيَزِدْكُمْ قُوَّةً إِلى قُوَّتِكُمْ" «1» [هود [سورة هود (11): آية 5] أَلا إِنَّهُمْ يَثْنُونَ صُدُورَهُمْ لِيَسْتَخْفُوا مِنْهُ أَلا حِينَ يَسْتَغْشُونَ
الجامع لأحكام القرآن
[سورة هود (11): آية 15] مَنْ كانَ يُرِيدُ الْحَياةَ الدُّنْيا وَزِينَتَها نُوَفِّ إِلَيْهِمْ أَعْمالَهُمْ بِدَلِيلِ الْآيَةِ الَّتِي بَعْدَهَا" أُولئِكَ الَّذِينَ لَيْسَ لَهُمْ فِي الْآخِرَةِ إِلَّا النَّارُ" [هود
التفسير القرآني للقرآن
وَلِذلِكَ خَلَقَهُمْ» (118- 119: هود) . : «وَتَمَّتْ كَلِمَةُ رَبِّكَ لَأَمْلَأَنَّ جَهَنَّمَ مِنَ الْجِنَّةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ» (119: هود الآيات: (20- 23) [سورة يونس (10) : الآيات 20 الى 23] وَيَقُولُونَ لَوْلا أُنْزِلَ عَلَيْهِ آيَةٌ مِنْ
محاسن التأويل
وألف السيد محمد بن إسماعيل الأمير رسالة فيها سماها (النهر المورود في تفسير آية هود) أورد تلك الأنواع وقوله تعالى: القول في تأويل قوله تعالى: [سورة هود (11) : آية 45] وَنادى نُوحٌ رَبَّهُ فَقالَ رَبِّ إِنَّ
محاسن التأويل
كما قال قوم صالح عليه السلام: قَدْ كُنْتَ فِينا مَرْجُوًّا قَبْلَ هذا [هود: 62] ، أو قالوا ذلك تهكما الأول لمماثلته لما خوطب به صالح، وتعقيبه بمثل ما عقّب به، وهو قوله تعالى: القول في تأويل قوله تعالى: [سورة هود (11) : آية 88] قالَ يا قَوْمِ أَرَأَيْتُمْ إِنْ كُنْتُ عَلى بَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّي وَرَزَقَنِي مِنْهُ
التفسير المأمون على منهج التنزيل والصحيح المسنون
أَخْذُ رَبِّكَ إِذَا أَخَذَ الْقُرَى وَهِيَ ظَالِمَةٌ إِنَّ أَخْذَهُ أَلِيمٌ شَدِيدٌ (102)} [هود: 102 أخرجه البخاري (4686)، كتاب التفسير، سورة هود، آية (102)، ورواه مسلم. (¬2) أخرجه أحمد (4/ 145)، وقال الحافظ
الكامل في القراءات العشر والأربعين الزائدة عليها
وفي الأعراف {جَاءَ أَحَدَهُمُ}، وفيها {تِلْقَاءَ أَصْحَابِ النَّارِ}، وفي يونس {جَاءَ أَحَدَكُمُ} وفي هود اللَّهِ}، وفي الحديث مثله، وفي المنافقين {إِذَا جَاءَ أَجَلُهَا}، وفي القمر {جَاءَ آلَ فِرْعَوْنَ}، وفي سورة السَّمَاءِ إِنَّ فِي ذَلِكَ}، وفيها {أَهَؤُلَاءِ إِيَّاكُمْ}، وفي الزخرف {فِي السَّمَاءِ إِلَهٌ}، وفي هود
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
عشرة بنين فبلغ ذلك معاوية فقال : هلا سألته مم قال ذلك؟ فوفد وفدة أخرى فسأله الرجل فقال : ألم تسمع قول هود { ويزدكم قوة إلى قوتكم } وقول نوح { ويمددكم بأموال وبنين } [ نوح : 12 ] ثم قول هود { لا تتولوا } أي وقد مر قوله : { فكيدوني } الآية في آخر سورة الأعراف. وقوله : { ما من دابة إلا هو آخذ بناصيتها }
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وحكى مثله عن هود { ما هذا إلا بشر مثلكم يأكل مما تأكلون منه ويشرب مما تشربون ولئن أطعتم بشراً مثلكم إنكم إذاً لخاسرون } [ المؤمنون : 33 - 34 ] ، وعن قوم صالح { ما أنت إلا بشر مثلنا } سورة [ الشعراء : 154 ] وقال مثله عن هود وصالح ، وقال عن موسى وهارون ، { فكذبوهما فكانوا من المهلكين } [ المؤمنون : 48 ] ، فقد