تفسير العثيمين: الفاتحة والبقرة

والذين يتوفون منكم} أي يُقبَضون؛ والمراد: الموت؛ و {منكم} الخطاب لعموم الأمة؛ وليس خاصاً بالصحابة رضي الله لا يستوي منكم من أنفق من قبل الفتح وقاتل أولئك أعظم درجة من الذين أنفقوا من بعد وقاتلوا وكلًّا وعد الله الحسنى} [الحديد: 10] .

تفسير العثيمين: الفاتحة والبقرة

الأسماء الحسنى؛ فصفة الكمال في {الحي} ؛ وصفة الإحسان، والسلطان في {القيوم} . 8 - ومن فوائد الآية: امتناع لقوله تعالى: {لا تأخذه سنة ولا نوم} ، وقوله تعالى: {ولا يؤوده حفظهما} ؛ و «الصفات المنفية» ما نفاه الله عن نفسه؛ وهي متضمنة لثبوت كمال ضدها. 10 - ومنها: عموم ملك الله؛ لقوله تعالى: {له ما في السموات وما

الناسخ والمنسوخ

الآية الثالثة: قوله تعالى: * (قل ادعوا الله أو ادعوا الرحمن ... ) * إلى قوله: * (فله الأسماء الحسنى) تعالى: * (فمن شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر ... ) * الآية [29 / الكهف / 18] قالا: ناسخها * (إلا أن يشاء الله

جواهر القرآن

جَآءَتْهَا رِيحٌ عَاصِفٌ وَجَآءَهُمُ الموج مِن كُلِّ مَكَانٍ وظنوا أَنَّهُمْ أُحِيطَ بِهِمْ دَعَوُاْ الله والله يدعوا إلى دَارِ السلام وَيَهْدِي مَن يَشَآءُ إلى صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ * لِّلَّذِينَ أَحْسَنُواْ الحسنى وقولُهُ: {ألا إِنَّ للَّهِ مَا فِي السماوات والأرض أَلاَ إِنَّ وَعْدَ الله حَقٌّ ولاكن أَكْثَرَهُمْ لاَ

اللباب في علوم الكتاب

يخصها ولذلك كانت السماواتُ سبعاً، والأرضينَ سبعاً، (وأبواب جهنم سبعاً) ، وأبواب الجنة ثمانية لأنها الحسنى أَنَّ ما فِي الأَرْضِ من شجرةٍ أقلامٌ والبحر يَمُدُّه مِنْ بَعْدِهِ سَبْعَةُ أبحُرٍ يكتب بها كلام الله قوله: «كلمات الله» قال الزمخشري: فإن قلتَ: الكلماتُ جمعُ قلَّةٍ، والموضوع موضع تكثير فهلا قِيلَ: كَلِمٌ

تفسير ابن أبي حاتم

هذه الكلمة: «إياك نعبد وإياك نستعين» فالأول تبرؤ من الشرك، والثاني تبرؤ من الحول والقوة والتفويض إلى الله وأول هذه السورة خبر من الله تعالى بالثناء على نفسه الكريمة بجميل صفاته الحسنى، وإرشاد لعباده بأن يثنوا

هداية القاري إلى تجويد كلام الباري

والهاء من لفظ {اهدنا} [الفاتحة: 6] وكذلك لفظ الجلالة "الله" وحاصله أن الهمزة ترقق مطلقاً سواء كانت همزة الجلالة الآتي ذكرها بعد وهي في خمسة مواضع: لام الجر الداخلة على لفظ الجلالة نحو {وَللَّهِ الأسمآء الحسنى لمجاورتها الطاء المفخمة مع المحافظة على سكون اللام الأولى مرققه واللام من "على" في نحو قوله تعالى: {وعلى الله

نظم الدرر في تناسب الآيات والسور

لا إله إلا هو له الأسماء الحسنى*} [طه: 8] هذا التوحيد وإظهاره هو كان يومئذ المقصود الأول وذلك قبل إسلام عمر بن الخطاب رضي الله تعالى عنه وعمر موفي أربعين من عدد المؤمنين، فلما دخل الإسلام من لا يبعثه الحب والاستراحة على الصلاة بعد عشر أو نحوها فرضت الصلاة فاستوى في فرضها المحب والخائف، وسن رسول الله صَلَّى

نظم الدرر في تناسب الآيات والسور

ما يوجب العلم بالمدلول، فيكون العلم الحاصل بذلك المدلول أقوى وأجل؛ وفي ختم كل جملة بصفة من الصفات الحسنى الأسرار والاستدلال عل صفات الكمال لأن الغرض الكلي من هذا الكتاب صرف العقول والأفهام عن الاشتغال بغير الله تلك النفس الواحدة كافة لغناه عنكم وقدرته على ما يريد منكم {ويأت بآخرين} أي من غيركم يوالونه {وكان الله

نظم الدرر في تناسب الآيات والسور

بما يجعل له من الخلوة إعلاماً بعلو قدره وفخامة أمره؛ ثم فسر الموحى بأول الواجبات وهو معرفة الله تعالى ؛ فقال مؤكداً لعظم الخبر وخروجه عن العادات: {إنني أنا الله} فذكر الاسم العلم لأن هذا مقامه إذ الأنسب ولما كان هذا الاسم العلم جامعاً لجميع معاني الأسماء الحسنى التي علت عن أن يتصف بها أو بشيء منها حق الاتصاف