نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
في الضلال كما فتح بأعمهم في الهدى فقال: {والذين أشركوا} لشموله كل شرك حتى الأصغر من الربا وغيره {إن الله ما يقتضيه في مجاري عاداتكم، ويقتص لبعضهم من بعض، ويميز الخبيث منهم من الطيب؛ ثم علل ذلك بقوله: {إن الله على كل شيء قدير، كما مضى بيانه في {وسع كل شيء علماً} [طه: 98] في طه، وقال الحرالي في شرح الأسماء الحسنى
مجاز القرآن
هبة الله بن على ابن محمد بن حمزة العلوي الحسنى المعروف بابن الشجري. القاهرة 1306. المرزباني، معجم الشعراء: معجم الشعراء للامام أبى عبيد الله محمد بن عمران المرزباني.
دلائل الإعجاز
أجمعين": 164 69 "يَخْرُجُ مِن بُطُونِهَا شَرَابٌ مُّخْتَلِفٌ أَلْوَانُهُ فِيهِ شفاء للناس": 290 90 "إن الله بَعْضُهُمْ لبعض ظهيرًا" 369، 385، 588، 614 105 "وبالحق أنزلناه وبالحق نزل": 170، 557 110 "قُلِ ادعوا الله أو ادعوا الرحمن أيَّاً ما تدعو فله الأسماء الحسنى": 375 سورة الكهف 13 "نَحْنُ نَقُصُّ عَلَيْكَ نبَأَهُم
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وقال الشيخ سيد قطب : سورة الأعلى الدرس الأول:1 - 5 تسبيح الله والإرشاد إلى بعض أفعاله (سبح اسم ربك الأعلى والتسبيح هو التمجيد والتنزيه واستحضار معاني الصفات الحسنى لله , والحياة بين إشعاعاتها وفيوضاتها وإشراقاتها وليست هي مجرد ترديد لفظ:سبحان الله ! . . و(سبح اسم ربك الأعلى). .
كتب ورسائل وفتاوى ابن تيمية في التفسير
عبده فى كل وقت و الذين يعبدون ما سوى الله من الكواكب و نحوها و يتخذونها أوثانا يكونون فى و قت البزوغ مرادهم فلا يجتلبون منفعة و لا يدفعون مضرة و لا ينتفعون إذ ذاك بعبادة فبين ما في الآلهة التى تعبد من دون الله من الكمال بأنه الخالق الفاطر العليم السميع البصير الهادى الرازق المحيي المميت و سمى ربه بالأسماء الحسنى
إعراب ثلاثين سورة
[والنذير أيضًا الشيب، قال الله تعالى:] (وجاءكم النذير) قيل: الشيب. وأول من شاب إبراهيم صلى الله عليه وآله، فأوحى الله إليه أُشْقُل وقارًا أي خذ وقارًا. (وجاءكم النذير) القرآن (وجاءكم النذير) محمد صلى الله عليه وآله، (فأنذرتكم) الكاف والميم نصب بأنذر. ويقال في أسماء جهنم سقر، وجهنم، والجحيم، ولظى، نعوذ بالله [منها]. وهذه
رموز الكنوز في تفسير الكتاب العزيز
وَالسَّابِقُونَ السَّابِقُونَ (10) أُولَئِكَ الْمُقَرَّبُونَ (11) فِي جَنَّاتِ النَّعِيمِ (12) قال الله قال الزجاج وغيره (3) : "كاذبة": مصدر، كقولك: عافاه الله عافيةً. فهذه أسماء في موضع المصادر. وقال الزمخشري (4) : المعنى: ليس لها نفس كاذبة، أي: لا تكون حين تقع نفس تكذب على الله. قرأتُ على الشيخ أبي البقاء اللغوي رحمه الله [لليزيدي] (5) في اختياره: "خافضةً رافعةً" بالنصب، وهي قراءة
أحكام القرآن
أحللنا لك أزواجك اللاتي آتيت أجورهن} على القول بأنها مبيحة جميع النساء ومما يدل على النسخ أن رسول الله صلى الله عليه وسلم تزوج بعد نزول النهي بقول تعالى: {لا يحل لك النساء من بعد} ميمونة ومليكة بنت كعب وصفية وقوله تعالى: {ولو أعجبك حسنهن}: قال ابن عباس نزل ذلك بسبب أسماء بنت عميس أعجبت رسول الله صلى الله عليه
البرهان في علوم القرآن
وجوه مذكورة في مواضعها وقال أبو الحكم بن برجان في كتاب الإرشاد وجملة القرآن تشتمل على ثلاثة علوم علم أسماء الله تعالى وصفاته ثم علم النبوة وبراهينها ثم علم التكليف والمحنة قال وهو أعسر لإغرابه وقلة انصراف الهمم الوعد والوعيد وقال محمد بن جرير الطبري يشتمل على ثلاثة أشياء التوحيد والأخبار والديانات ولهذا قال صلى الله عليه وسلم قل هو الله أحد تعدل ثلث القرآن وهذه السورة تشمل التوحيد كله وقال على بن عيسى القرآن يشتمل على ثلاثين شيئا الإعلام والتنبيه والأمر والنهى والوعد والوعيد ووصف الجنة والنار وتعليم الإقرار باسم الله
فتح البيان في مقاصد القرآن
بسم الله الرحمن الرحيم سورة مريم هي مكية وآياتها ثمان أو تسع وتسعون آية قال ابن عباس: أنزلت بمكة. أحمد والبيهقي وابن أبي حاتم عن أم سلمة أن النجاشي قال لجعفر بن أبي طالب: هل معك مما جاء به -يعني رسول الله صلى الله عليه وسلم- عن الله شيء؟ قال: نعم: فقرأ عليه صدراً من (كهعيص) فبكى النجاشي (¬1) حتى أخضلت لحيته وقد تقدم في الجزء الأول من هذا التفسير أن أسماء السور وترتيبها وترتيب الآيات توقيفي ولم تذكر أمرأة باسمها