وليد الحمدان

(سنستدرجهم من حيث لا يعلمون◇ وأملي لهم إن كيدي متين) عندما: - تتوالى عليك النعم وتتقلب فيها - وتصر على الذنوب والمعاصي وتنغمس فيها - ولا تجد في نفسك لوما او حذرا -وتشعر انك آمن من عقابه فاعلم حينها أن ذلك استدراج من الله والله يمهل ولا يهمل

أحمد عيسى المعصرواي

قال الله ﷻ : ( وَالَّذِينَ آمَنُوا أَشَدُّ حُبًّا لِّلَّهِ ) : - - إن استطعت أن لا يسبقك في حب الله أحد فافعل . - اسأل نفسك .. هل تشتاق للقائه في ( الصلاة ) ؟ هل تسعد عند قراءة كلامه ( القرآن ) ؟ هل ترتاح لمناجاته في ( الدعاء ) ؟

ابن القيم

‏﴿ ولَقَدْ أَخَذْنَاهُمْ بالْعذَابِ فَمَا اسْتَكَانُوا لرَبِّهِمْ ومَا يَتَضَرَّعُون ﴾ ‏فالله يبتلي عبده ليسمع تضرعه ودعاءه، ولا يحب التجلد عليه، وأحب شيء إلى الله : ‏انكسار قلب عبده بين يديه، وتذلل لله وإظهار ضعفه وحاجته وعجزه.

ابن تيمية

﴿ لَن يَنالَ اللَّهَ لُحومُها وَلا دِماؤُها وَلكِن يَنالُهُ التَّقوى مِنكُم كَذلِكَ سَخَّرَها لَكُم لِتُكَبِّرُوا اللَّهَ عَلى ما هَداكُم وَبَشِّرِ المُحسِنينَ ﴾ المقصود: تقوى القلوب لله، وهذا كله يبين أن عبادة القلوب هي الأصل!

عمر بن عبد الله المقبل

في قصة الطير مع إبراهيم ﷺ، قال الله له: {ثم ادعهن يأتينك سعيا} ولم يقل: (يطرن)، والحكمة في هذا ـ والله أعلم ـ ما ذكره البغوي: "كونه أبعد من الشبهة؛ لأنها لو طارت لتوهم متوهم أنها غير تلك الطير، وأن أرجلها غير سليمة".

سعود بن إبراهيم الشريم

﴿ إِنَّ اللَّه وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا ﴾ إِنَّ اللَّه وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِي... إنه لشرَفٌ أيما شرَف؛ أن تقولَ ما قاله ربُّك، وقالته ملائكتُه، وأمرك به !

أبو حمزة الكناني

في أمر الله نبيه عليه الصلاة والسلام بالتقوى إشارة إلى عظم أمرها وعدم استغناء أحد عن التذكير بها كائنا من كان ... فلا تحتقر من أوصاك بها فإنها نعم الوصية ، وحذار من أن تأخذك العزة بالإثم إذا ذكرت بها فتبوء بالخسران والعياذ بالله

أبو حمزة الكناني

[ثم تردون إلى عالم الغيب والشهادة فينبئكم بما كنتم تعملون] من أسلوب القرآن في حجاج المنافقين = تهديدهم باليوم الآخر والعرض على الله تعالى، ففي ذلك اليوم يُحصَّل ما في صدورهم من الكفر الذي أبطنوه في الدنيا، ويفضحهم الله على رؤوس الأشهاد.

الشعراوي

لقمان الصحيح أنه لم يكن نبياً ، بل هو رجل صالح ، وتسمية سورة في القرآن باسمه يدل على أن الإنسان إذا اعتدل مع الله تعالى وأخلص في طاعته ، فإن الله يفيض عليه من فضله الواسع ، فيكون له ذكر مع الأنبياء والمرسلين .(في المطبوع19/ 11615)

.. ‏(ربّكم أعلمُ بما في نفُوسكم) قد يسيء بعض الناس بك الظن وقد يظنّك آخرون أطهر من ماء الغمام ولن ينفعك هؤلاء ولن يضرك أولئك المهم هو حقيقتك وما يعلمه الله عنك فأصلح ما بينك وبين الله ثم امضِ مطمئنا .