الدر المنثور في التأويل بالمأثور

أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم يقال له زنيم أطلع الثنية زمان الحديبية فرماه المشركون فقتلوه فبعث رسول الله صلى الله عليه وسلم خيلا فأتوا بأثني عشر فارسا فقال لهم رسول الله صلى الله عليه وسلم : هل لكم صلى الله عليه وسلم زمن الحديبية في بضع عشرة مائة من أصحابه حتى إذا كانوا بذي الحليفة قلد رسول الله صلى الله عليه وسلم الهدي وأشعره وأحرم بالعمرة وبعث بين يديه عينا له من خزاعة يخبره عن قريش وسار رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى إذا كان بغدير الأشطاط قريبا من عسفان أتاه عينه الخزاعي فقال : إني قد تركت كعب

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

سعر لنا # فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : إن الله هو المسعر القابض الباسط الرازق وإني لأرجو أن ألقى الله وليس أحد منكم يطالبني بمظلمة من دم ولا مال # وأخرج أبو داود والبيهقي عن أبي هريرة أن رجلا قال : يا رسول الله سعر # قال : بل ادعو # ثم جاءه رجل فقال : يا رسول الله سعر # فقال : بل الله يخفض ويرفع وإني جرير عن ابن زيد في الآية قال : علم الله أم فيمن يقاتل في سبيله من لا يجد قوة وفيمن لا يقاتل في سبيله < من ذا الذي يقرض الله قرضا حسنا فيضاعفه له أضعافا

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

#( ج3- ص351 )# # وأخرج الطبراني في الأوسط عن جابر بن عبد الله قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم عليه وسلم رجل فقال : يا رسول الله أوصني وأوجز # فقال : عليك بالاياس مما في أيدي الناس وإياك والطمع فإنه فقر حاضر وإياك وما يعتذر منه # وأخرج البيهقي في الزهد عن جابر بن عبد الله قال : قال رسول الله صلى الله وقعب نشرب فيه من الماء # قال : ائتني بهما # فأتاه بهما فأخذهما رسول الله صلى الله عليه وسلم بيده فقال : من يشتري هذين قال رجل : أنا آخذهما بدرهم # قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : من يزيد على درهم مرتين

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

#( ج4- ص69 )# نلحق بالناس ولا تفوتنا الغنائم وقال بعضهم : قد عهد إلينا رسول الله صلى الله عليه وسلم أن < من بعد ما أراكم ما تحبون > ! للنبي صلى الله عليه وسلم # وأخرج ابن جرير عن الضحاك قال : أن نبي الله صلى الله عليه وسلم أمر يوم أحد يأذن لهم # فلما لقي نبي الله صلى الله عليه وسلم يوم أحد أبا سفيان ومن معه من المشركين هزمهم نبي الله صلى الله عليه وسلم فلما رأى المسلحة أن الله هزم المشركين انطلق بعضهم يتنادون الغنيمة الغنيمة # # # #

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

< الله لا إله إلا هو الحي القيوم > ! < إن الله يأمر بالعدل والإحسان > ! وأكثر آية في كتاب الله تفويضا ! < ومن يتق الله يجعل له مخرجا ويرزقه من حيث لا يحتسب > ! الطلاق 2 - 3 وأشد آية في كتاب الله رجاء ! < إن الله يأمر بالعدل والإحسان > ! من طاعة الله شيئا إلا جمعه ولا ترك الفحشاء والمنكر والبغي من معصية الله شيئا إلا جمعه # وأخرج ابن النجار

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

< ابتغاء رحمة من ربك > ! يقول : إنتظار رزق الله من ربك نزلت فيمن كان يسأل النبي صلى الله عليه وسلم من المساكين # وأخرج ابن جرير الله عنه في قوله : ! قال : قولا جميلا رزقنا الله وإياك بارك الله فيك # وأخرج ابن أبي حاتم وابن مردويه عن ابن عباس رضي الله قال : العدة # قال سفيان : والعدة من رسول الله دين والله أعلم # $ الآية 29 - 30 أخرج سعيد بن منصور وابن

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

ابن مردويه عن جابر رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم انما جعل الطواف بالبيت ملاذا ابن أبي حاتم وابن مردويه عن ابن عباس رضي الله عنهما قال : لما نزلت هذه الآية ! طاف رسول الله صلى الله عليه وسلم من ورائه # وأخرج سفيان بن عيينة والطبراني والحاكم وصححه والبيهقي في سننه عن ابن عباس قال : الحجر من البيت لأن رسول الله صلى الله عليه وسلم طاف بالبيت من ورائه وقال الله # وأخرج ابن أبي حاتم عن أبي جمرة قال : قال لي ابن عباس : أتقرأ سورة الحج يقول الله !

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

#( ج13- ص111 )# عمل صالحا ودعا إلى الله تعالى # وأخرج عبد بن حميد عن قتادة رضي الله عنه ! < ومن أحسن قولا ممن دعا إلى الله وعمل صالحا وقال إنني من المسلمين > ! < ومن أحسن قولا ممن دعا إلى الله > ! قال : قول لا إله إلا الله يعني المؤذن ! < وعمل صالحا > ! آذانك فقل : لا إله إلا الله والله أكبر وأنا من المسلمين ثم قرأ ! < ومن أحسن قولا ممن دعا إلى الله وعمل صالحا وقال إنني من المسلمين > !

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

قال : بطن مكة الحديبية ذكر لنا أن رجلا من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم يقال له زنيم أطلع الثنية لهم رسول الله صلى الله عليه وسلم : هل لكم عهد أو ذمة قالوا لا # فأرسلهم فأنزل الله في ذلك ! صلى الله عليه وسلم زمن الحديبية في بضع عشرة مائة من أصحابه حتى إذا كانوا بذي الحليفة قلد رسول الله صلى الله عليه وسلم الهدي وأشعره وأحرم بالعمرة وبعث بين يديه عينا له من خزاعة يخبره عن قريش وسار رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى إذا كان بغدير الأشطاط قريبا من عسفان أتاه عينه الخزاعي فقال : إني قد تركت كعب

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

عَلَيْهِ وَسلم قسم بَين قُرَيْش والمهاجرين النَّضِير فَأنْزل الله {مَا قطعْتُمْ من لينَة} قَالَ: مَا صلى الله عَلَيْهِ وَسلم من الْأَنْصَار أحدا إِلَّا رجلَيْنِ أَبَا دُجَانَة وَسَهل بن حنيف وَأخرج الْبَيْهَقِيّ فِي قَوْله: {فَمَا أَوجَفْتُمْ عَلَيْهِ من خيل وَلَا ركاب} قَالَ: صَالح النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم أهل فدك وقرى سَمَّاهَا وَهُوَ محاصر قوما آخَرين فأرسلوا بِالصُّلْحِ فأفاءها الله عَلَيْهِم من غير قتال وَلم يوجفوا عَلَيْهِ خيلاً وَلَا ركاباً فَقَالَ الله: {فَمَا أَوجَفْتُمْ عَلَيْهِ من خيل وَلَا ركاب}