جامع البيان في تأويل آي القرآن
روح: هو ابن عبادة. يحيى- شيخ مالك: هو الأنصاري. ورواه أبو داود 2227، عغن القعنبي عن مالك ورواه النسائي 2: 104 من طريق ابن القاسم عن مالك ورواه ابن حبان ورواه عبد الرزاق في المصنف (مخطوط مصور) ج 4 في الورقة: 17 عن ابن جريج عن يحيى بن سعيد به. ورواه الشافعي في الأم -في الموضعين عقب روايته عن مالك- عن سفيان بن عيينة عن يحيى ابن سعيد. وذكره متصلا ابن كثير 1: 541 والسيوطي 1: 280.
جامع البيان في تأويل آي القرآن
وثقه ابن معين وغيره. ووقع في المطبوعة هنا: "عبد الوهاب عن ابن عطاء"! جعله راويين. ونقله ابن كثير 1: 579، عن هذا الموضع من الطبري. وذكره الحافظ في الفتح 8: 145، ونسبه للطبري. والحديث رواه أحمد في المسند: 2745، عن عبد الصمد، وهو ابن عبد الوارث، عن ثابت، وهو ابن يزيد الأحول، عن هلال، وهو ابن خباب، به. وسيأتي عقب هذا: 5434، 5435، بنحوه، من رواية مقسم، عن ابن عباس.
جامع البيان في تأويل آي القرآن
حدثنا أبو كريب، قال: حدثنا عثمان بن سعيد، قال: حدثنا بشر بن عُمارة، قال: حدثنا أبو رَوْق، عن الضحاك، عن ابن يُعلم ولا يعلم. (1) 157 - وحدثني محمد بن سنان القَزَّاز، قال حدثنا أبو عاصم، عن شبيب، عن عكرمة، عن ابن مسلم بن عبد الرحمن، قال: حدثنا محمد بن مصعب، عن قيس بن الربيع، عن عطاء بن السائب، عن سعيد بن جُبير، عن ابن وقيس : هو ابن الربيع . وهذه الأخبار الثلاثة 157- 159 ، ولفظها واحد ، ذكرها ابن كثير 1 : 44 خبرًا واحدًا دون إسناد .
جامع البيان في تأويل آي القرآن
واتق الدُّبر والحيْضة" . (1) 4348 - حدثنا زكريا بن يحيى المصري قال، حدثنا أبو صالح الحراني قال، حدثنا ابن لهيعة، عن يزيد بن أبي حبيب: أن عامر بن يحيى أخبره، عن حنش الصنعاني، عن ابن عباس: أن ناسًا من حميرَ أتوا جعفر : هو ابن أبي مغيرة . مضى أيضًا في : 617 . وقال ابن سعد : "كان مفتي أهل مصر في زمانه ، وكان حليما عاقلا" . حنش الصنعاني : مضى في : 1914 . والحديث ذكره ابن كثير 1 : 514- 515 من رواية ابن أبي حاتم في تفسيره ، عن يونس عن ابن وهب عن ابن لهيعة
جامع البيان في تأويل آي القرآن
روح : هو ابن عبادة . يحيى- شيخ مالك : هو الأنصاري . ورواه أبو داود 2227 ، عغن القعنبي عن مالك ورواه النسائي 2 : 104 من طريق ابن القاسم عن مالك ورواه ابن ورواه عبد الرزاق في المصنف (مخطوط مصور) ج 4 في الورقة : 17 عن ابن جريج عن يحيى بن سعيد به . ورواه الشافعي في الأم -في الموضعين عقب روايته عن مالك- عن سفيان بن عيينة عن يحيى ابن سعيد . وذكره متصلا ابن كثير 1 : 541 والسيوطي 1 : 280 .
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج ابن أبي داود في المصاحف عن علي بن أبي طالب . وأخرج سعيد بن منصور عن ابن عباس . أنه كان يقرأ ( كل آمن بالله وملائكته وكتابه ) . وأخرج ابن المنذر وابن أبي حاتم عن يحيى بن عمير . وأخرج ابن المنذر وابن أبي حاتم عن ابن عباس في قوله { غفرانك ربنا } قال : قد غفرت لكم { وإليك المصير } وأخرج ابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم عن ابن عباس في قوله { لا يكلف الله نفساً إلا وسعها } قال : هم
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
أخرج ابن جرير من طريق بكر بن الأسوف عن الحسن قال « قال قوم على عهد النبي A : يا محمد إنا نحب ربنا . وأخرج ابن جرير وابن المنذر من طريق أبي عبيدة الناجي عن الحسن قال « قال أقوام على عهد رسول الله A : والله وأخرج ابن أبي حاتم وابن جرير من طريق عباد بن منصور قال » إن أقواماً كانوا على عهد رسول الله A يزعمون وأخرج الحكيم الترمذي عن يحيى بن أبي كثير قال : قالوا إنا لنحب ربنا ، فامتحنوا . وأخرج ابن جرير وابن المنذر عن ابن جريج قال : كان أقوام يزعمون أنهم يحبون الله ، يقولون : إنا نحب ربنا
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
أخرج الفريابي وابن أبي شيبة وهناد وابن أبي الدنيا وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم في صفة النار عن ابن وأخرج ابن جرير وابن المنذر عن أبي هريرة { إن المنافقين في الدرك } قال : في توابيت ترتج عليهم . وأخرج ابن جرير وابن أبي حاتم عن ابن عباس { في الدرك الأسفل } يعني في أسفل النار . وأخرج ابن جرير وابن المنذر عن عبد الله بن كثير قال : سمعت أن جهنم أدراك منازل ، بعضها فوق بعض . وأخرج ابن أبي الدنيا في صفة النار عن أبي الأحوص قال : قال ابن مسعود : أي أهل النار أشد عذاباً؟ قال رجل
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج سعيد بن منصور وعبد بن حميد وابن المنذر وابن أبي حاتم ، عن ابن عباس في قوله : { ولهم رزقهم فيها وأخرج ابن المنذر ، عن يحيى بن أبي كثير قال : كانت العرب في زمانها إنما لها أكلة واحدة ، فمن أصاب أكلتين وأخرج ابن أبي حاتم ، عن الحسن قال : كانوا يعدون النعيم ، أن يتغدى الرجل ، ثم يتعشى . وأخرج ابن أبي حاتم ، عن ابن شوذب في قوله : { تلك الجنة التي نورث من عبادنا } قال : ليس من أحد إلا وله وأخرج ابن أبي حاتم ، عن داود بن أبي هند في قوله : { من كان تقياً } قال : موحداً .
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
آخرها كشهوته في أولها لو نزل به جميع أهل الأرض لوسع عليهم مما أعطي لا ينقص ذلك مما أوتي شيئا " وأخرج ابن الرزاق وعبد بن حميد وابن جرير عن قتادة وأكواب قال : هي دون الأباريق بلغنا أنها مدورة الرأس وأخرج ابن أبي الدنيا في صفة الجنة عن ابن عباس قال : الرمانة من رمان الجنة يجتمع عليها بشر كثير يأكلون منها فإن جرى على ذكر أحدهم شيء وجده في موضع يده حيث يأكل وأخرج ابن أبي الدنيا والبزار وابن المنذر والبيهقي أبي شيبة وابن أبي حاتم عن ابن عباس قال : أخس أهل الجنة منزلا له سبعون ألف خادم مع كل خادم صحفة من ذهب