تيسير التفسير
أهلكها وأزِلها ، والطمس على الأعينِ محوُ نورها . { وَلَوْ نَشَآءُ لَطَمَسْنَا على أَعْيُنِهِمْ } [ يس
الزيادة والإحسان في علوم القرآن
و (الحج)، و (القصص)، و (طس)، (والنمل)، (والنور)، و (الأنفال)، و (مريم)، و (العنكبوت)، (والروم)، و (يس
الزيادة والإحسان في علوم القرآن
[يس: 79]، فاتفقت المصاحف على كتبه بياءين.
الزيادة والإحسان في علوم القرآن
171] تعين التحفظ ببيانها لاسيما في نحو: {المنذرين} [الصافات: 177]، {محذورا} [الإسراء: 57]، (وذللنها) (يس
الزيادة والإحسان في علوم القرآن
[18] بـ (الأعراف) و (الإسراء) بالمعجمة، كالتبذير نحو: {ولا تبذر} [26]، والأذقان {فهي إلى الأذقان} [يس
أحكام القرآن
الْمَسْأَلَةُ الثَّالِثَةُ رِوَايَةُ أَشْهَبَ عَنْ مَالِكٍ : لَا يُسَمَّى أَحَدٌ يس ؛ لِأَنَّهُ اسْمُ
الإتقان في علوم القرآن
والطاغوت مسطور ) ( صرهن إصري وغيض الماء مع وزر ثم الرقيم مناص والسنا النور ) 2831 وقلت أيضا ( وزدت يس
الإتقان في علوم القرآن
المعرب 3889 وقيل هما اسمان من أسماء النبي صلى الله عليه وسلم 3890 قال الكرماني في غرائبه ويقويه في يس
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم قال : السبق ثلاثة ، فالسابق إلى موسى يوشع بن نون والسابق إلى عيسى صاحب يس
الناسخ والمنسوخ
وَلَا مَنْسُوخ وَهِي ثَلَاث وَأَرْبَعُونَ سُورَة وَالله أعلم أَولهَا أم الْكتاب ثمَّ سُورَة يُوسُف ثمَّ يس