فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

( أى قال الكافر لفرط غفلته وطول أمله ما أظن أن تفنى هذه الجنة التى تشاهدها الكهف : ( 36 ) وما أظن الساعة . . . . . ) وما أظن الساعة قائمة ( أنكر البعث بعد إنكاره لفناء جنته قال الزجاج أخبر أخاه بكفره بفناء الدنيا وقيام الساعة ) ولئن رددت إلى ربي لأجدن خيرا منها منقلبا ( اللام هى الموطئة للقسم والمعنى أنه للكافر صاحبه المؤمن حال محاورته له منكرا عليه ما قاله ) أكفرت بالذي خلقك من تراب ( بقولك ) وما أظن الساعة

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

الله آدم ، وفيه ساعة لا يسأل الله شيئاً إلا آتاه إياه ما لم يسأل مأثماً أو قطيعة رحم ، وفيه تقوم الساعة الله خلقهن ، وفيه خلق الله الجنة والنار ، وفيه خلق آدم ، وفيه أهبطه من الجنة وتاب عليه ، وفيه تقوم الساعة ليس شيء من خلق إلا وهو يفزع من ذلك اليوم شفقة أن تقوم الساعة إلا الجن والانس » . من شر هو عليه مكتوب إلا صرف عنه من البلاء ما هو أعظم منه ، قلت له : وما هذه النكتة فيها؟ قال : هي الساعة

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

لما قفل عن غزوة العسرة ومعه أصحابه بعد ما شارف المدينة ، قرأ { يا أيها الناس اتقوا ربكم إن زلزلة الساعة حاتم وابن حبان والحاكم وصححه وابن مردويه ، عن أنس قال : « نزلت { يا أيها الناس اتقوا ربكم إن زلزلة الساعة عباس Bهما قال : « تلا رسول الله A هذه الآية - وأصحابه عنده - { يا أيها الناس اتقوا ربكم إن زلزلة الساعة

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

ليلة القدر قد رفعت قال : كذب من قال ذلك ، قلت : هي في كل رمضان أستقبله قال : نعم ، قلت : زعموا أن الساعة

تيسير الكريم الرحمن

العالم العلوي والسفلي {إِلا فِي كِتَابٍ مُبِينٍ} قد أحاط ذلك الكتاب بجميع ما كان ويكون إلى أن تقوم الساعة

جامع البيان في تأويل آي القرآن

(واعتدنا) يقول: وأعددنا لمن كذب ببعث الله الأموات أحياء بعد فنائهم لقيام الساعة، نارا تسعر عليهم وتتقد

جامع البيان في تأويل آي القرآن

آخِر تَفْسِر سُورَةِ (اقتربت الساعة)@

جامع البيان في تأويل آي القرآن

الأموات أحياء لحشر القيامة. ( واعتدنا ) يقول: وأعددنا لمن كذب ببعث الله الأموات أحياء بعد فنائهم لقيام الساعة

تفسير الجلالين

القدس } جبريل { تكلم الناس } حال من الكاف في أيدتك { في المهد } اي طفلا { وكهلا } يفيد نزوله قبل الساعة

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج عَبد بن حُمَيد عن أبي عيسى قال : لما استوى على العرش خر ملك ساجدا فهو ساجد إلى أن تقوم الساعة فإذا