جامع البيان في تأويل آي القرآن
ابْنُ وَهْبٍ قَالَ: قَالَ ابْنُ زَيْدٍ، فِي قَوْلِهِ: {§وَلِمَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ جَنَّتَانِ} [الرحمن : 46] قَالَ: «جَنَّتَا السَّابِقِينَ» ، فَقَرَأَ {ذَوَاتَا أَفْنَانٍ} [الرحمن: 48] فَقَرَأَ حَتَّى بَلَغَ {كَأَنَّهُنَّ الْيَاقُوتُ وَالْمَرْجَانُ} [الرحمن: 58] ثُمَّ رَجَعَ إِلَى أَصْحَابِ الْيَمِينِ، فَقَالَ : {وَمِنْ دُونِهِمَا جَنَّتَانِ} [الرحمن: 62] فَذَكَرَ فَضْلَهُمَا وَمَا فِيهِمَا
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
بسم الله الرحمن الرحيم - سورة النمل مكية وآياتها ثلاث وتسعون - مقدمة سورة النمل أخرج ابن الضريس والنحاس وابن مردويه والبيهقي في الدلائل عن ابن عباس قال : انزلت سورة النمل بمكة وأخرج ابن مردويه عن
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
بسم الله الرحمن الرحيم - سورة النمل. مكية وآياتها ثلاث وتسعون. - مقدمة سورة النمل. أَخْرَج ابن الضريس والنحاس ، وَابن مردويه والبيهقي في الدلائل عن ابن عباس قال : انزلت سورة النمل بمكة
تفسير ابن أبي حاتم
قبل أن يخلق السموات والأرض بألفى عام أنزل منه آيتين ختم بهما سورة البقرة، ولا يقرأ بهن في دار ثلاث ليال 232) وجرجان (129) وأصفهان (1/ 326) وابن عدي في «الكامل» (7/ 2490) . 578: 3086: الفرائض: 1: ومن فضائل سورة رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا- قَالَ: «كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا قرأ آخر سورة البقرة وآية الكرسي ضحك وقال: إنهما من كنز الرحمن تحت العرش» .
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
سورة الماعون قوله تعالى (أَرَأَيْتَ الَّذِي يُكَذِّبُ بِالدِّينِ (1) فَذَلِكَ الَّذِي يَدُعُّ الْيَتِيمَ (2) وَلَا يَحُضُّ عَلَى طَعَامِ الْمِسْكِينِ) انظر سورة الفاتحة آية (4) لبيان (الدين) هو المعاد والحساب وانظر سورة المدثر آية (42-46) قوله تعالى (مَا سَلَكَكُمْ فِي سَقَرَ (42) قَالُوا لَمْ نَكُ مِنَ الْمُصَلِّينَ قال الطبري: حدثنا ابن بشار، قال: ثنا عبد الرحمن، قال: ثنا سفيان، عن الأعمش، عن أبي الضحى، عن مسروق (الذين
تفسير القرآن العزيز
| < > [ باب ] ما جاء في < > | < > بسم الله الرحمن الرحيم < > | | < < الفاتحة : ( 1 ) بسم الله الرحمن 2 < قل ادعوا الله أو ادعوا الرحمن > 2 ! كتبا : بسم الله الرحمن ، فلما نزلت ) ) ! 2 < إنه من سليمان وإنه بسم الله الرحمن الرحيم > 2 ! 2 < بسم الله الرحمن الرحيم > 2 !
جامع البيان في تأويل آي القرآن
وأما "المفصَّل": فغنها سميت مفصَّلا لكثرة الفصول التي بين سورَها ب "بسم الله الرحمن الرحيم". قال أبو جعفر: ثم تسمى كل سورة من سور القرآن "سورة"، وتجمع سُوَرًا"، على تقدير "خُطبة وخُطب"، "وغُرفة غير أن السُّورة من سُور المدينة لم يسمع في جمعها "سُوَر"، كما سمع في جمع سورة من القرآن "سور". وكذلك لم يسمع في جمع سورة من القرآن سُوْرٌ، ولو جمعت كذلك لم يكن خطأ في القياس، إذا أريد به جميعُ القرآن غافر إلى سورة الأحقاف. (4) ديوانه: 27.
جامع البيان في تأويل آي القرآن
وأما "المفصَّل": فغنها سميت مفصَّلا لكثرة الفصول التي بين سورَها ب "بسم الله الرحمن الرحيم". قال أبو جعفر: ثم تسمى كل سورة من سور القرآن "سورة"، وتجمع سُوَرًا"، على تقدير "خُطبة وخُطب"، "وغُرفة غير أن السُّورة من سُور المدينة لم يسمع في جمعها "سُوَر"، كما سمع في جمع سورة من القرآن "سور". وكذلك لم يسمع في جمع سورة من القرآن سُوْرٌ، ولو جمعت كذلك لم يكن خطأ في القياس، إذا أريد به جميعُ القرآن غافر إلى سورة الأحقاف. (4) ديوانه: 27 .
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
بسم الله الرحمن الرحيم 12 سورة يوسف مكية وآياتها إحدى عشرة ومائة مقدمة سورة يوسف أخرج النحاس وأبو الشيخ وابن مردويه عن ابن عباس رضي الله عنهما قال : نزلت سورة يوسف بمكة وأخرج ابن مردويه عن ابن الزبير رضي الله عنه قال : أنزلت سورة يوسف بمكة وأخرج الحاكم وصححه عن رفاعة بن رافع الزرقي أنه خرج هو وابن فلما رآني معاذ قال : لقد جاء رافع بوجه ما ذهب بمثله فجئت وآمنت وعلمنا رسول الله صلى الله عليه و سلم سورة يوسف و اقرأ باسم ربك سورة العلق الآية 1 ثم رجعنا إلى المدينة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
بسم الله الرحمن الرحيم - سورة الاحزاب مدنية وآياتها ثلاث وسبعون - مقدمة سورة الاحزاب أخرج ابن الضريس والنحاس وابن مردويه والبيهقي في الدلائل من طرق عن ابن عباس قال : نزلت سورة الاحزاب بالمدينة في الافراد والحاكم وصححه وابن مردويه والضياء في المختارة عن زر قال : قال لي أبي بن كعب : كيف تقرأ سورة الاحزاب أو كم تعدها ؟ قلت ثلاثا وسبعين آية فقال أبي : قد رأيتها وانها لتعادل سورة البقرة وأكثر من سورة