فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

"""""" صفحة رقم 262 """""" الملك : ( 12 ) إن الذين يخشون . . . . . مغفرة ) عظيمة يغفر الله بها ذنوبهم ( واجر كبير ) وهو الجنة ومثل هذه الآية قوله من خشي الرحمن بالغيب الملك عليه منه خافية وجملة ( إنه عليم بذات الصدور ) تعليل للاستواء المذكور وذات الصدور هي مضمرات القلوب الملك فاعل يعلم أي الذي لطف علمه بما في القلوب الخبير بما تسره وتضمره من الأمور لا تخفى عليه من ذلك خافية الملك السكون قرأ الجمهور ءأمنتم بهمزتين وقرأ البصريون والكوفيون بالتخفيف وقرا أبن كثير بقلب الأولى واوا الملك

جامع البيان في تأويل آي القرآن

وأصل حَصحص:"حصَّ"، ولكن قيل:"حصحص"، كما قيل: (فَكُبْكِبُوا) ، [سورة الشعراء: 94] ، في"كبوا"، وقيل:"كفكف ) } قال أبو جعفر: يعني بقوله: (ذلك ليعلم أني لم أخنه بالغيب) ، هذا الفعل الذي فعلتُه، من ردّي رسول الملك

جامع البيان في تأويل آي القرآن

آخر تفسير سورة الملك

جامع البيان في تأويل آي القرآن

وأصل حَصحص:"حصَّ"، ولكن قيل:"حصحص" ، كما قيل:(فَكُبْكِبُوا)، [ سورة الشعراء : 94 ]، في"كبوا" ، وقيل:" 52) } قال أبو جعفر: يعني بقوله:(ذلك ليعلم أني لم أخنه بالغيب)، هذا الفعل الذي فعلتُه، من ردّي رسول الملك

جامع البيان في تأويل آي القرآن

آخر تفسير سورة الملك

تفسير ابن أبي حاتم

: لفظ التخريج: أرقام التخريج بالصفحة: التحقيقات:::: أرسلني هو خالق كل شيء، وربه ومليكه، الذي، بيده الملك قوله تعالى: «فَأَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ رِجْزًا مِنَ السَّمَاءِ بِمَا كَانُوا يظلمون» تقدم تفسيرها في سورة

جامع البيان في تأويل آي القرآن

§وَقَوْلُهُ: {فَارْجِعِ الْبَصَرَ هَلْ تَرَى مِنْ فُطُورٍ} [الملك: 3] يَقُولُ: فَرُدَّ الْبَصَرَ، هَلْ

المختصر في تفسير القرآن الكريم

فتعالى الله وتقدّس وجَلَّ، الملك الذي له ملك كل شيء، الذي هو حق وقوله حق، تعالى عما يصفه به المشركون،

المختصر في تفسير القرآن الكريم

كل ما لا يليق به من صفات النقص ويُقَدِّسه، جميعُ ما في السماوات، وجميع ما في الأرض من الخلائق، هو الملك

معالم التنزيل

وقد تقدم تخريجه في سورة الإسراء. (4) ما بين المعكوفين ساقط من "أ". (5) يعني به الملك الموكل بالشمس. ( 6) أي: الملك الموكل بها. (7) ساق هذه الرواية القرطبي في التفسير: 11 / 118، وابن الجوزي في "زاد المسير