مفحمات الأقران في مبهمات القرآن
سورة المؤمنين (وَشَجَرَةً تَخرُجُ مِن طُورِ سَيناءَ) " 20 " قال الربيع: هي الزيتون. سورة النور (الَّذَينَ جاؤُوا باِلإِفكِ) " 11 ": حسان بن ثابت، ومسطح بن أثاثة، وحمنة بنت جحش، وعبد الله
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وتمام الخبر سوف يجيء إن شاء الله في تفسير سورة القدر ، ولبعض الشعراء في الشيب : يا بياض القرون سودت وجهي وثانيهما : أن السواد والبياض محمولان على ظاهرهما وهما النور والظلمة ، إذ الأصل في الإطلاق الحقيقة . فمن كان من أهل نور الحق وسم ببياض اللون وإسفاره وإشراقه وابيضت صحيفته وسعى النور بين يديه وبيمينه ، ومن
تفسير الشعراوي
القيلولة تعني محلّ فراغ الإنسان لخاصة نفسه، أَلا ترى أن الحق تبارك وتعالى حينما ذكر أوقات الاستئذان في سورة النور جعل منها هذا الوقت، فقال سبحانه: {وَحِينَ تَضَعُونَ ثِيَابَكُمْ مِّنَ الظهيرة} [النور: 58] فأمر
تفسير أحمد حطيبة
قال الله عز وجل في سورة النور: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَدْخُلُوا بُيُوتًا غَيْرَ بُيُوتِكُمْ بُيُوتًا غَيْرَ مَسْكُونَةٍ فِيهَا مَتَاعٌ لَكُمْ وَاللَّهُ يَعْلَمُ مَا تُبْدُونَ وَمَا تَكْتُمُونَ} [النور
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
قد قدمنا الآيات الموضحة له في سورة النور في الكلام على قوله تعالى : { لاَ تَحْسَبَنَّ الذين كَفَرُواْ مُعْجِزِينَ فِي الأرض وَمَأْوَاهُمُ النار } [ النور : 57 ] الآية.
الوجيز في تفسير الكتاب العزيز
1 4 < > سورة ابراهيم { بسم الله الرحمن الرحيم } < < إبراهيم : ( 1 ) الر كتاب أنزلناه . . . . . > > 1 { الر } أنا الله أرى هذا { كتاب أنزلناه إليك لتخرج الناس من الظلمات إلى النور } من الشرك الى الإيمان { بإذن ربهم } بقضاء ربهم لانه لا يهتدي مهتد الا بإذن الله سبحانه ثم بين ما ذلك النور فقال {
تفسير مقاتل بن سليمان
فقام لا يهتدى ولا يبصر، فذلك قوله سبحانه: { ذَهَبَ ٱللَّهُ بِنُورِهِمْ } ، يعنى بإيمانهم، نظيرها فى سورة النور:{ وَمَن لَّمْ يَجْعَلِ ٱللَّهُ لَهُ نُوراً فَمَا لَهُ مِن نُورٍ }[النور: 40]، يعنى به الإيمان،
تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد
واتّفق العلماء على أنّ هذا حكم منسوخ بالجلد المذكور في سورة النور ، وبما ثبت في السنّة من رجم المحصنين عقوبة قبل الإسلام ، أن تنسخ بأثقل منها ، فشرع الحبس والأذى للزناة في هذه السورة ، وشرع الجلد بآية سورة النور ، والجلد أشدّ من الحبس ومن الأذى ، وقد سوّي في الجلد بين المرأة والرجل ، إذ التفرقة بينهما لا ثم إنّ الجلد المعيَّن شرع بآية سورة النور مطلقاً أو عامّا على الاختلاف في محمل التعريف في قوله : ( الزانية والزاني ( ( النور : 2 ) ؛ فإن كان قد وقع العمل به كذلك في الزناة والزواني : محصنين أو أبكاراً ، فقد
المفصل في موضوعات سور القرآن
. (¬1) مناسبتها لما قبلها كانت سورة « النور » التي تسبق هذه السورة ، نورا من نور الحق جلّ وعلا ، سطع وكانت « سورة الفرقان » مكملة لهذه السورة ، إذ قد استفتحت بتمجيد اللّه ، الذي أفاض على عباده هذا الخير فكان النور المشع من سورة النور كاشفا للشّبه ، مجليا للشكوك والريب ، مقيما أمر المسلمين على نور مبين . وهذا النور الذي معهم من آيات اللّه ، هو « الفرقان » الذي يفرقون به بين الحق والباطل ، وبين الهدى والضلال
الكشف والبيان عن تفسير القرآن
سورة النور مدنيّة، وهي خمسة آلاف وستمائة وثمانون حرفا، وألف وثلاثمائة وست عشرة كلمة، وأربع وستّون آية حدّثنا زيد بن أسلم عن أبيه عن أبي أمامة عن أبي بن كعب قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلّم: «من قرأ سورة النور أعطي من الأجر عشر حسنات بعدد كلّ مؤمن فيما مضى وفيما بقي» «1» [19] . رسول الله صلى الله عليه وسلّم: «لا تنزلوا النساء الغرف، ولا تعلّموهن الكتابة، وعلّموهن المغزل، وسورة النور بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ [سورة النور (24) : الآيات 1 الى 10] بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ