العزف على أنوار الذكر

للمسلم فى الأرض، بل ترى فى ذلك إشراقة الهدى والإعانة والتنظيم والوقاية وجلال التشريف بالسوق الرؤوف على مدارج

إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم

منه تعالى فيزداد بطراً وطغياناً لكن لا على أن المطلوبَ تدرُّجُهم في مراتب النعمِ بل هو تدرجُهم في مدارج

التفسير القرآني للقرآن

ثم أمسك المسيح بعدها عن الكلام، ليأخذ الحياة على مألوف المواليد من الناس، وليدرج فى مدارج الطفولة خطوة

التفسير القرآني للقرآن

وهكذا، كلما درج الإنسان فى مدارج الرشد، رجع إلى عقله، وأطال النظر والتقدير فيما يعود عليه من ربح أوفر

التفسير القرآني للقرآن

ومن شأن الآيات أن تثير العقل، وتغذّى الوجدان، وتعلو بالنفس عن مدارج الأرض إلى معارج السماء!

زهرة التفاسير

عظيمان يسيران بالنفس في مدارج الكمال النفسي والروحاني، فيكون الانسجام بين القول والعمل، ولكن قد يقال

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

{ لّيَجْزِىَ الذين ءامَنُواْ وَعَمِلُواْ الصالحات أُوْلَئِكَ لَهُمْ مَّغْفِرَةٌ } لما قصروا فيه من مدارج

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

الجاعل لله تعالى أنداداً والاستفهام للتنبيه على أن كون الأولين في أعلى معارج الخير وكون الآخرين في أقصى مدارج

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

ثم إلى وليد ينشقّ عنه رحم الأم ، وإذا هو إنسان يأخذ مكانه في المجتمع البشرى ، وبتدرج في مدارج الحياة