الفرقان في بيان إعجاز القرآن
أولاً: أن معجزة محمد صلى الله عليه وسلم باقية لا تنتهي بانتهاء زمنه عليه الصلاة والسلام. إن هذا ليس لكم وليس في استطاعتكم إلا خبر التاريخ، أيها النصارى أين بينة عيسى عليه الصلاة والسلام، وهل بينات الرسل قبل محمد صلى الله عليه وسلم انقطع وجودها بحياة الرسل على الأرض، وإن كان سيدنا عيسى عليه الصلاة
تفسير أحمد حطيبة
كَذَلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ} [الصافات:105] أي: كهذا الجزاء العظيم الذي جازينا به إبراهيم عليه الصلاة الاختبار والامتحان الصعب، الشديد المبين، فهو بين تماماً صعوبة هذا الامتحان الذي اجتازه إبراهيم عليه الصلاة كبشاً أقرن، وكانت قرون هذا الكبش معلقة في الكعبة حتى فتح النبي صلى الله عليه وسلم مكة، وأمر عليه الصلاة
مفهوم التفسير والتأويل والاستنباط والتدبر والمفسر
وفي الصحيحين من حديث ابن عمر قال: رأيت رسول الله صلّى الله عليه وسلّم إذا قام إلى الصلاة رفع يديه حتى وقالت طائفة: يرفع المصلي يديه حين يفتتح الصلاة، ولا يرفع فيما سوى ذلك، هذا قول سفيان الثوري وأصحاب الرأي وسلّم ومع أبي بكر وعمر رضي الله عنهما، فلم يرفعوا أيديهم إلا أولاً عند التكبيرة الأولى في افتتاح الصلاة
الواضح في علوم القرآن
يزعم أنه ترجمة اتفقت كلمة الفقهاء على منع قراءة ترجمة القرآن بأي لغة كانت إذا كانت هذه القراءة خارج الصلاة ، لأن في ذلك إخراجا للقرآن عن إعجازه وبيانه وهديه، وأما القراءة بغير العربية في الصلاة ففيه مذهبان: الأول: ما ذهب إليه الشافعية والمالكية والحنابلة، فقد منعوا القراءة بترجمة القرآن في الصلاة، سواء أكان
المكتفى في الوقف والابتدا
{الصلاة الوسطى} كاف. (25) حدثنا أحمد بن فراس قال: حدثنا محمد بن إبراهيم الديبلي قال: حدثنا سعيد قال: حدثنا سفيان عن ابن طاووس عن أبيه قال: الصلاة الوسطى صلاة الصبح. وبه عن سفيان عن [أبي] إسحاق عن الحارث عن علي قال: الصلاة الوسطى صلاة العصر. {أو ركباناً} كاف.
تصويبات في فهم بعض الآيات
وتقلبك في الساجدين: في الصلاة. يراك وحدك ويراك مع الجميع. ففي صريح القرآن أن أحد آباء الرسول عليه الصلاة والسلام كان كافراً باللهِ يعبد الأصنام. تُقرر أن آزر هو والد إبراهيم عليه السلام، أنه كان يتخذ الأصنام آلهة، وآزر هو أحد أجداد الرسول عليه الصلاة
مختصر تفسير ابن كثير
تَعَالَى مُخْبِرًا عَنْ فِرْعَوْنَ وَعُتُوِّهُ، وَتَمَرُّدِهِ وَافْتِرَائِهِ فِي تكذيبه موسى عليه الصلاة فَأَطَّلِعَ إِلَى إِلَهِ مُوسَى وَإِنِّي لأَظُنُّهُ كَاذِباً}، وَهَذَا مِنْ كفره وتمرده أنه كذب موسى عليه الصلاة أَنْ يُوهِمَ بِهِ الرَّعِيَّةَ، أَنَّهُ يَعْمَلُ شَيْئًا يَتَوَصَّلُ بِهِ إِلَى تَكْذِيبِ موسى عليه الصلاة
عمدة الحفاظ في تفسير أشرف الألفاظ
والثالث فعل الشيء خلاف ما حقه أن يفعل سواء اعتقده صحيحًا أو فاسدًا، كمن ترك الصلاة. فنجهل فوق جهل الجاهلينا وفي الحديث: "أنه عليه الصلاة والسلام أخذ أحد ابنيه وقال: إنكم لتجهلون وتجبنون وتبخلون" يعني عليه الصلاة والسلام مثل قول العرب: الولد مجهلة مجبنة
عمدة الحفاظ في تفسير أشرف الألفاظ
والفزع - أيضًا-: الهبوب من النوم، وفي الحديث "أنه عليه الصلاة والسلام فزع من نومه وهو يضحك" أي هب. وقال عليه الصلاة والسلام للأنصار: "إنكم لتكثرون عند الفزع وتقلون عند الطمع" يريد عليه الصلاة والسلام:
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
روي أن يعقوب عليه الصلاة والسلام أقام معه أربعاً وعشرين سنة ثم توفي وأوصى أن يدفن بالشام إلى جنب أبيه مرمر ويدفنوه في النيل بحيث يمر عليه الماء ، ثم يصل إلى مصر ليكونوا شرعاً فيه ، ثم نقله موسى عليه الصلاة عمره مائة وعشرين سنة ، وقد ولد له من راعيل افراثيم وميشا وهو جد يوشع بن نون ، ورحمة امرأة أيوب عليه الصلاة