الموسوعة القرآنية المتخصصة

والذين بنوا مسجد الضرار اثنا عشر رجلا ذكر ابن كثير أسماءهم وأنسابهم عند تفسير هذه الآية. ) ما جاء فى قوله تعالى: فَقاتِلُوا أَئِمَّةَ الْكُفْرِ إِنَّهُمْ لا أَيْمانَ لَهُمْ التوبة: 12 وهم كثير ، ذكر السيوطى منهم: أبا سفيان، وأبا جهل، وأمية بن خلف، وسهيل بن عمرو، وعتبة ابن ربيعة. قال ابن كثير فى «تفسيره»: والصحيح أن الآية عامة وإن كان سبب نزولها مشركى قريش فهى لهم ولغيرهم. جبير- كما ذكر السيوطى: هم خمسة: الوليد بن المغيرة، والعاص بن وائل، وأبو زمعة، والحارث بن قيس، والأسود ابن

دراسة ترجيحات الشيخ محمد الأمين الشنقيطي في تفسيره أضواء البيان

1- روي عن ابن عباس وعطاء(¬1) وعكرمة قالوا: هم زوجاته خاصة، لا رجل معهن؛ كما نقل ذلك عنهم الإمام القرطبي عكرمة أيضاً: من شاء باهلته أنها نزلت في شأن نساء النبي - صلى الله عليه وسلم - ؛ ونقل ذلك عنه الإمام ابن كثير(¬4)، وقد ردّ الإمام ابن كثير على هذه الروايات الواردة عن ابن عباس - رضي الله عنه - وعكرمة -رحمه الفضلاء (1/470). (¬2) الجامع لأحكام القرآن للقرطبي (14/182). (¬3) جامع البيان للطبري (22/7). (¬4) تفسير القرآن العظيم لابن كثير (3/483).

التفسير الوسيط

قال الإمام ابن كثير: «وهذا الذي حكاه الله- تعالى- عن فرعون من قوله هذا في حاله ذاك. حدثنا سليمان بن حرب، حدثنا حماد بن سلمة، عن على بن زيد، عن يوسف بن مهران، عن ابن عباس قال: قال رسول الله ثم ساق ابن كثير بعد ذلك جملة من الأحاديث في هذا المعنى» «1» . على الأبطال واليلب الحصينا __________ (1) راجع تفسير ابن كثير ج 4 ص 227، طبعة دار الشعب.

التفسير الوسيط

وقد ساق الإمام ابن كثير عند تفسيره لهذه الآية عددا من الأحاديث والآثار منها ما رواه القاسم عن أبى أمامة ومنها: ما رواه أبو مالك الأشجعى عن أبى حبيبة- مولى لطلحة- قال: دخل عمران ابن طلحة على الإمام على بن أبى قال ابن كثير قوله- تعالى-: لا يَمَسُّهُمْ فِيها نَصَبٌ يعنى مشقة وأذى كما جاء في __________ (1) راجع تفسير ابن كثير ج 4 ص 459 وابن جرير ج 14 ص 36.

التفسير الوسيط

قال الإمام ابن كثير: والدليل على أن المراد بقوله فِيهِ شِفاءٌ لِلنَّاسِ هو العسل، الحديث الذي رواه البخاري ثم ساق الإمام ابن كثير بعد ذلك جملة من الأحاديث في هذا المعنى منها ما رواه البخاري عن ابن عباس قال: الشفاء وقالت طائفة: أخرى: إن ذلك خاص ببعض الأمراض، ولا يقتضى العموم في كل علة __________ (1) تفسير ابن كثير

ترجيحات الشنقيطي في أضواء البيان: من أول سورة الأعراف إلى آخر سورة الكهف (جمعًا ودراسة)

ابن كثير(¬1)، وقال بعض المفسرين إن المراد بالخير العمل الصالح، وممن قال بهذا القول: ابن جريج(¬2) والحسن العموم، وإن كان بعضها أقرب للمعنى المراد من بعض ولكن يستحسن عدم قصر الآية عليه، وهو ما يلمس من كلام ابن جرير(¬5)، وهو ما مال إليه الزمخشري في تفسيره(¬6)، ¬__________ (¬1) تفسير القرآن العظيم لابن كثير 2/274 حيث قال (والأحسن في هذا ما رواه الضحاك عن ابن عباس (ولو كنت أعلم الغيب لاستكثرت من الخير" أي من المال 141، والمحرر الوجيز لابن عطية 7/222، والجامع لأحكام القرآن للقرطبي 7/295، وتفسير القرآن العظيم لابن كثير

المحرر في أسباب نزول القرآن من خلال الكتب التسعة

وقال ابن عطية: (أذهب الله تعالى في هذه الآية ما وقع في نفوس منافقين وغيرهم من نقد تزويج رسول الله - صَلَّى وأما ابن كثير والسعدي فحديثهما عن الآية حديث تفسير. قال ابن كثير: (نهى أن يقال بعد هذا زيد بن محمد أي لم يكن أباه وإن كان قد تبناه) اهـ. الذي معنا وجدت فيه راوياً متروكاً مع انقطاع في سنده وهذا يعني أن وجود الحديث كعدمه وإن نظرت إلى قولي ابن كثير والسعدي وجدت قولاً حسناً جميلاً ولكن قد يعكر عليه أن الله قَطَعَ انتساب زيد للنبي - صَلَّى اللَّهُ

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

راعوا مجرد اللفظ وما يجوز أن يراد به العربي من غير نظر إلى ما يصلح للمتكلم وسياق الكلام ، ثم هؤلاء كثير عبد الرحمن ابن كيسان الأصم والجبائي وعبد الجبار والرماني والزمخشري وأمثالهم ، ومن هؤلاء من يكون حسن العبارة يدس البدع في كلامه وأكثر الناس لا يعلمون ، كصاحب الكشاف ونحوه حتى أنه يروج على خلق كثير من أهل السنة كثير من تفاسيرهم الباطلة ، وتفسير ابن عطية وأمثاله اتبع السنة وأسلم من البدعة ، ولوذكر كلام السلف قدراً ، ثم إنه يدع ما ينقله ابن جرير عن السلف ويذكر ما يزعم أنه قول المحققين ، وإنما يعنى بهم طائفة

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

وذكر ابن الجوزي في زاد المسير حـ 1 ص66 سبعة أقوال في المراد من الشجرة ذكر منها السنبلة , والكرم, التين ا.هـ وقال ابن عطية بعد أن ذكر أقوال المفسرين في الشجرة ما نصه : وليس في شئ من هذا التعيين ما يعضده خبر أهـ [ نظم الدرر للبقاعى حـ1 صـ 85 ].أ هـ {نظم الدرر حـ 1 - صـ 105} فائدة قال الإمام ابن كثير {حـ 1 صـ {تفسير ابن كثير حـ 1 صـ 235} __________ (1) - سبحان الله وكأنه يصدق إبليس في دعواه " هل أدلك على شجرة الخلد " هذه أقوال يجب أن يطهر منها كثير من التفاسير - والله أعلم.