الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
يوم القيامة ويطوي السماء بيمينه ثم يقول : أنا الملك ، أين ملوك الأرض ؟ > ، وفي الصحيحين عن عبد الله بن والسلام أنه قال : < يطوي الله عز وجل السماوات يوم القيامة ، ثم يأخذهن بيده اليمنى ، ثم يقول : أنا الملك ، أين الجبارون ، أين المتكبرون ؟ ثم يطوي الأرضين بشماله ، ثم يقول : أنا الملك ، أين الجبارون ، أين المتكبرون
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
النجاة { أنا أنبئكم بتأويله } أي أخبركم به يسؤالي عنه من له علم بتأويله وهو يوسف { فأرسلون } خاطب الملك بلفظ التعظيم أو خاطبه ومن كان عنده من الملأ طلب منهم أن يرسلوه إلى يوسف ليقص عليه رؤيا الملك حتى يخبره يتأويلها فيعود بذلك إلى الملك
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
قال الحرالي : فكان في هذه الثالثة فتنة استصنام المال وأنه مما يقام به ملك وإنما الملك بايتاء الله فكان عليكم {بسطة في العلم} الذي به تحصل المكنة في التدبير والنفاذ في كل أمر , وهو يدل على اشتراط العلم في الملك , وفي تقديمه أن الفضائل النفسانية أشرف من الجسمانية وغيرها , وأن الملك ليس بالإرث {والجسم} الذي به يتمكن
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
ولما بدأ الآية سبحانه وتعالى مما يقتضي الترغيب بما هو محط أحوال الأنفس من الملك وأنواع الخير ختمها بمثل ذلك مما لا يقوم الملك ولا يطيب العيش إلا به فقال : {وترزق من تشاء} قوياً كان أو ضعيفاً {بغير حساب*} آخر اليوم المحمدي للذين يؤتيهم الله سبحانه وتعالى ما شاء من ملكه وعزه وسعة رزقه بغير حساب , فكما ختم الملك
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
بعضهم من بعض كما يميز الراعي الخراف من الجداء , ويقيم الخراف عن يمينه والجداء عن شماله , حينئذ يقول الملك للذين عن يمينه : تعالوا يا مباركي أبي رِثوا الملك المعد لكم من قبل إنشاء العالم , جعت فأطعمتموني , وعطشت فسقيناك ؟ ومتى رأيناك غريباً فآويناك ؟ أو عرياناً فكسوناك ؟ أو مريضاً أو محبوساً فأتينا إليك ؟ فيجيب الملك
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
فقال له كسرى : أنترجل من العرب وبكر بن وائل أخوالك , فأنت تتعصب لهم لا تألوهم نصحاً , فقال إياس : الملك أفضل رأياً , فقام عمر بن عدي بن زيد العبادي وكان كاتبه وترجمانه بالعربية في أمور العرب فقال : قم ايها الملك وقلم إليه النعمان بن زرعة منولد السفاح الثعلبي فقال له : ايها الملك!
جامع البيان في تأويل آي القرآن
وقد قيل: إن معنى"الملك" في هذا الموضع: الإمرة على الجيش. * ذكر من قال ذلك: 5647- حدثنا القاسم قال، حدثنا نجيح، عن مجاهد بمثله= إلا أنه قال: كان أميرا على الجيش. * * * قال أبو جعفر: وقد بينا معنى"أنى"، ومعنى"الملك اصطفاه عليكم"، قال: اختاره عليكم. __________ (1) انظر تفسير"أنى" فيما سلف 4 : 398- 416 ، وتفسير معنى"الملك
جامع البيان في تأويل آي القرآن
20761 - حدثنا محمد بن المثنى قال ، حدثنا هشام بن عبد الملك قال ، حدثنا شعبة قال ، أخبرني علقمة بن مرثد سَلَمة بن أبي كَبْشة ، ومحمد بن معمر البَحْراني = واللفظ لحديث ابن أبي كبشة = قالا حدثنا أبو عامر عبد الملك الله عليه وسلم في جنازة فقال: __________ (1) الأثر : 20761 - هو مكرر الأثر السالف . " هشام بن عبد الملك
الكشف والبيان عن تفسير القرآن
، قال: وفيما جئتما؟ ، قالا: جئناك ندعوك من عبادة ما لا يسمع ولا يبصر إلى عبادة من يسمع ويبصر، فقال الملك وهب بن منبه: بحث عيسى هذين الرسولين إلى إنطاكية فأتياها فلم يصلا إلى ملكها، وطالت مدة مقامهما فخرج الملك ذات يوم فكبَّرا وذكرا الله، فغضب الملك وأمر بهما فأخذا وحبسا وجلد كل واحد منهما مائة جلدة، قالوا: فلما
الكشف والبيان عن تفسير القرآن
وقال الواسطيُّ: افتخر الملوك بالملك، فأعلمهم الله تعالى أن الملك عارية (¬4) عندهم، بقوله: {تُؤْتِي الْمُلْكَ عن كمال القدرة؛ فإن القادر على الكمال هو القادر على الشيء وضده، فأخبر أنه قادر (على أنه) (¬6): يؤتي الملك من يشاء وينزع الملك ممن يشاء (¬7). ¬__________ (¬1) الإنسان: 20. (¬2) لم أجد من ذكر ذلك عنه. (¬3) كذا