درة التنزيل وغرة التأويل

وقال في قصة هود: (أبلغكم رسالات ربي وأنا لكم ضريح ناصح أمين) الأعراف: 68. والجواب عن ذلك من وجهين: أحدهما أن يقال: إن المعنى كلام نوح عليه السلام ما نطق به القرآن، ومعنى كلام هود

كشف المعاني فى المتشابه من المثاني

عَلِيمٌ) تقدم جوابه في الأعراف. 395 - مسألة: قوله تعالى: (وَلَئِنْ أَذَقْنَاهُ رَحْمَةً مِنَّا) وقال في هود جوابه: أن آية هود تقدم فيها لفظ (مِنَّا) في قوله تعالى:

البرهان في علوم القرآن

الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ قَوْمِهِ مَا هَذَا إِلَّا بَشَرٌ مِثْلُكُمْ} ، اثْنَانِ فِي قِصَّةِ نوح في هود وَ {عَذَابَ يَوْمٍ أَلِيمٍ} اثنان في هود والزخرف {مِنْ عِبَادِهِ وَيَقْدِرُ لَهُ} اثْنَانِ فِي الْعَنْكَبُوتِ

الدر المصون في علوم الكتاب المكنون

» لا يكون معمولاً لما قبله، فيُقدَّر لها عاملٌ تقديرُه: أَنْزَلها بصائِرَ، وقد تقدَّم نظيرُ هذه في «هود » عند قولِه {إِلاَّ الذين هُمْ أَرَاذِلُنَا بَادِيَ الرأي} [هود: 27] .

الدر المصون في علوم الكتاب المكنون

وقد رُدَّ هذا بأنَّه لو قُصِد ذلك لكان الرفعُ فيه أولى نحو قولِ إبراهيم: {سَلاَمٌ} [هود: 69] . ويَدُلُّ على ذلك أنه جاء منصوباً، والمقصودُ به التحيةُ نحو قول الملائكة: {قَالُواْ سَلاَماً} [هود: 69

فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن

قال ذلك هنا، وقال في هود " وهمْ بالآخِرةِ همْ كَافِرونَ " لأنَّ ما هنا جاء على الأصل، وتقديره: وهم كَافرون وما في هود، وقع بعد قوله تعالى (ويقولُ الأشهادُ هؤلاءِ الذينَ كَذَبوا على ربهم أَلَا لعنةُ اللَّهِ على

جامع البيان في تأويل آي القرآن

ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ ثَوْرٍ، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ: " {§أُحْكِمَتْ آيَاتُهُ ثُمَّ فُصِّلَتْ} [هود وَكَانَ بَعْضُ الْمُفَسِّرِينَ يُفَسِّرُ قَوْلَهُ: {فُصِّلَتْ} [هود: 1] بِمَعْنَى: فُسِّرَتْ، وَذَلِكَ

جامع البيان في تأويل آي القرآن

الْحُسَيْنُ، قَالَ: ثَنِي حَجَّاجٌ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، قَوْلُهُ: " {§لَيَقُولَنَّ مَا يَحْبِسُهُ} [هود أَنَّهُ لَيْسَ بِشَيْءٍ " -[339]- وَقَوْلُهُ: {أَلَا يَوْمَ يَأْتِيهِمْ لَيْسَ مَصْرُوفًا عَنْهُمْ} [هود

جامع البيان في تأويل آي القرآن

بِرَحْمَةٍ مِنَّا وَأَخَذَتِ الَّذِينَ ظَلَمُوا الصَّيْحَةُ فَأَصْبَحُوا فِي دِيَارِهِمْ جَاثِمِينَ} [هود {فَأَصْبَحُوا فِي دِيَارِهِمْ جَاثِمِينَ} [هود: 67] عَلَى رُكَبِهِمْ وَصَرْعَى بِأَفْنِيَتِهِمْ

جامع البيان في تأويل آي القرآن

تَأْوِيلِ قَوْلِهِ تَعَالَى: {ذَلِكَ مِنْ أَنْبَاءِ الْقُرَى نَقُصُّهُ عَلَيْكَ مِنْهَا قَائِمٌ وَحَصِيدٌ} [هود {مِنْهَا قَائِمٌ} [هود: 100] يَقُولُ: مِنْهَا بُنْيَانُهُ بَائِدٌ بِأَهْلِهِ هَالِكٌ وَمِنْهَا قَائِمٌ