السراج المنير في الاعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير

يؤمنون بما أنزل إليك} أي: القرآن {وما أنزل من قبلك} أي: من سائر الكتب المنزلة وقوله تعالى: {والمقيمين الصلاة } نصب على المدح؛ لأنّ الصلاة لما كانت أعظم دعائم الدين ولذلك كانت ناهية عن الفحشاء والمنكر نصبت على المدح وحكي عن عائشة رضي الله تعالى عنها وأبان بن عثمان أنّ ذلك غلط من الكاتب ينبغي أن يكتب والمقيمون الصلاة حلالاً وعامّة الصحابة وأهل العلم على إنه صحيح كما قدّمناه، وقيل: نصب بإضمار فعل تقديره: أعني المقيمين الصلاة السماء، واحتجاج عليهم بأنّ شأنه في الوحي إليه كشأن سائر الأنبياء الذين سلفوا، وبدأ بذكر نوح عليه الصلاة

التفسير الوسيط

وذكر ابن جرير الطبري أن الإمام كان يومئذ عبد الرحمن بن عوف ، وأن الصلاة صلاة المغرب ، وكان ذلك قبل أن واضح على أن السكر يغطي العقل ، ويؤدي إلى الهذيان وتخليط الكلام ، والإخلال بالعقيدة والعبادة ، فتكون الصلاة باطلة حال السكر ، كما أن الصلاة باطلة حال الجنابة ، بل يحرم على الجنب دخول المساجد ، إلا عبورا من غير وذكرت الآية : لا تقربوا الصلاة حال الجنابة إلا إذا كنتم عابري سبيل ، أي مجتازي الطريق. وتشريع التيمم رخصة ميسّرة للناس لأن الصلاة تتكرر خمس مرات في اليوم ، ولا يجوز تركها بحال ، إلا أن الطهارة

تفسير السلمي

الله عليه وسلم بقوله ' اتقوا فراسة المؤمن طائفة هم قائمون بأحكام نفوسهم أن يتقوا طائفة هم خارجون عن أحكام

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج ابن راهويه والبخاري في الأدب المفرد ، وعَبد بن حُمَيد ، وَابن المنذر والقاضي إسماعيل في أحكام القرآن

الموسوعة القرآنية المتخصصة

أن الجهل بسبب نزول الآية- أى آية- لا ينبغى أن يؤدى إلى تعطيل العمل بمقتضى هذه الآية، وما تضمنته من أحكام

الزيادة والإحسان في علوم القرآن

وأما سورة (النساء) فتضمنت أحكام الأسباب التي بين الناس، وهي نوعان: مخلوقة لله [تعالى]، ومقدرة لهم كالنسب

أحكام القرآن

أحكام القرآن (الجصاص) ، ج 4 ، ص : 401 السنة لأن وقت الثمرة لا يمتد سنة بل ينقطع حتى لا يكون فيه شيء وإذا

البرهان في علوم القرآن

مباحث التشبيه وفيه مباحث الأول في تعريفه وهو إلحاق شئ بذي وصف في وصفه وقيل أن تثبت للمشبه حكما من أحكام

زهرة التفاسير

في طريق الحق، حتى وصل إلى غايته، وهذا قوله تعالى: (وَظَهَرَ أَمْرُ اللَّهِ وَهمْ كَارِهونَ) أي ظهرت أحكام