الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

وله أسماء وألقاب غير هذا وكثرة الأسماء والألقاب تدل علي شرف المسمى وأما تصريحه باسمه في قوله : {مُّحَمَّدٌ رَّسُولُ اللَّهِ} (الفتح : 29) فلتعليم الناس أنه رسول الله وليعتقدوه كذلك ويجعلوه من عقائدهم الحقة فأخرجهم عمر رضي الله عنه من المسجد بل من المدينة وقال : اخرجوا في لعنة الله وغضبه فنزلت هذه الآية {اتَّقِ اللَّهَ لدرجات القتوى نهاية وإنما حملت على الدوام لأن المشتغل بالشيء لا يؤمر به فلا يقال للجالس مثلاً اجلس أمره الله

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

تقتضي الأمر بالإعراض عن أقوال الكفار وسائر أمور الدنيا المختصة بها وبالإقبال على أمور الآخرة وعبادة الله وروى عقبة بن عامر أنه لما نزل { فسبح باسم ربك العظيم } قال النبي صلى الله عليه وسلم : " اجعلوها في ركوعكم باسمه الأعظم وإن كان لم ينص عليه ، ويؤيد هذا ويشير إليه أيصال سورة الحديد أولها ففيه التسبيح وجملة من أسماء الله تعالى ، وقد قال ابن عباس : اسم الله الأعظم موجود في ست آيات من أول سورة الحديد ، فتأمل هذا فإنه

تفسير الصنعاني

< > S36 < > < > سورة يس بسم الله الرحمن الرحيم < < يس : ( 1 ) يس > > عبد الرزاق عن عثمان الجزري عن مقسم أن النبي صلى الله عليه وسلم كان بعث عروة بن مسعود إلى أهل الطائف إلى قومه ثقيف فدعاهم إلى الإسلام فرماه رجل بسهم فقتله فقال ما أشبهه بصاحب يس عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله { يس } قال اسم من أسماء بعضهم لقد رأيت محمدا لقد فعلت به كذا وكذا ويقول بعضهم لو رأيته لفعلت به كذا وكذا فأتاهم النبي صلى الله لا يبصرون } ثم أخذ ترابا فجعل يذروه على رؤسهم فما رفع إليه رجل طرفة ولا تكلم كلمة ثم جاوز النبي صلى الله

رموز الكنوز في تفسير الكتاب العزيز

((((((((((((( ((((((((((((( (((( (((((((((((( ((((((((((((((( (((( ((( ((((((( (((((((((( (((( قال الله قال الزجاج وغيره (3) : "كاذبة": مصدر، كقولك: عافاه الله عافيةً. فهذه أسماء في موضع المصادر. وقال الزمخشري (4) : المعنى: ليس لها نفس كاذبة، أي: لا تكون حين تقع نفس تكذب على الله. قرأتُ على الشيخ أبي البقاء اللغوي رحمه الله [لليزيدي] (5) في اختياره: "خافضةً رافعةً" بالنصب، وهي قراءة

تفسير مقاتل بن سليمان

فأراد الله تعالى أن يخبرهم أن له أسماء كثيرة، فقال: { هُوَ ٱللَّهُ ٱلَّذِي لاَ إِلَـٰهَ إِلاَّ هُوَ عَالِمُ ٱلْغَيْبِ وَٱلشَّهَادَةِ هُوَ ٱلرَّحْمَـٰنُ ٱلرَّحِيمُ } اسم الرب، تعالى، هو الله وتفسير الله: اسم الربوبية شَاهِداً عَلَيْكُمْ }[المزمل: 15] على عباده بأعمالهم من خير أو شر المصدق بكتابه الذي أنزله على محمد صلى الله

المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز

قال ابن عباس وابن جبير والضحاك هذه حروف دالة على أسماء من أسماء اللّه تعالى الكاف من «كبير» ، وقال ابن » وقيل من «عدل» ، والصاد من «صادق» وقال قتادة بل كهيعص بجملته اسم للسورة ، وقالت فرقة بل هي اسم من أسماء وروي عن علي بن أبي طالب رضي اللّه عنه أنه كان يقول يا كهيعص اغفر لي ، فهذا يحتمل أن تكون الجملة من أسماء

الهداية الى بلوغ النهاية

آلهتكم [لقول] نوح {وَلاَ تَذَرُنَّ وَدّاً وَلاَ سُوَاعاً وَلاَ يَغُوثَ وَيَعُوقَ وَنَسْراً}. [" هذه أسماء

غريب القرآن

ـ هدية العارفين ( أسماء المؤلفين وآثار المصنفين ) ، البغدادي :إسماعيل باشا البغدادي ، أوفست عن طبعة إستانبول

العجاب في بيان الأسباب

فهرس أسماء الكتب الواردة في متن الكتاب المحقق: الألف "أ": الأحكام "أحكام القرآن"/ إسماعيل القاضي. 544

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

وأخرج ابن جرير ، وابن المنذر عن ابن عباس قال : الصاخة من أسماء يوم القيامة.