الدر المنثور في التأويل بالمأثور

السلام # وأخرج البزار وابن جرير وابن مردويه وأبو نعيم والبيهقي في شعب الإيمان وضعفه عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : لا يقولن أحدكم زرعت ولكن ليقل حرثت قال أبو هريرة رضي الله عنه : ألم تسمعوا الله يقول : ! عن مجاهد رضي الله عنه في قوله : ! قال : تنبتونه # وأخرج ابن جرير عن ابن عباس رضي الله عنهما في قوله : ! < فظلتم تفكهون > !

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

#( ج14- ص356 )# وأمر الله رسوله أن يعد لينبع فأتاها رسول الله صلى الله عليه وسلم فاحتواها كلها فقال أناس : هلا قسمها فأنزل الله عذره فقال : ! < ما أفاء الله على رسوله من أهل القرى فلله وللرسول > ! إلى قوله : ! < شديد العقاب > ! < ما أفاء الله على رسوله من أهل القرى > ! < ما أفاء الله على رسوله من أهل القرى > !

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

أقتدي بسيرتك فسمعتك أكثر ما تقول أن تعوذ من الشح الفاحش قال : وما أبغي أفضل من أن أكون من المفلحين قال الله < إن تقرضوا الله > ! الآية # أخرج الحاكم وصححه عن أبي هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : يقول الله استقرضت عبدي < إن تقرضوا الله قرضا حسنا يضاعفه لكم > ! حسنا قال سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر هذا القرض الحسن #

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

أخرج ابْن أبي حَاتِم عَن الْحسن رَضِي الله عَنهُ فِي قَوْله {لقد كَانَ فِي يُوسُف وَإِخْوَته آيَات} قَالَ {لقد كَانَ فِي يُوسُف وَإِخْوَته آيَات للسائلين} يَقُول: من سَأَلَ عَن ذَلِك فَهُوَ كَذَا مَا قصّ الله عَنهُ قَالَ: إِنَّمَا قصّ الله على مُحَمَّد صلى الله عَلَيْهِ وَسلم خبر يُوسُف وبغي إخْوَته عَلَيْهِ وحسدهم إِيَّاه حِين ذكر رُؤْيَاهُ لما رأى رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم من بغي قومه عَلَيْهِ وحسدهم إِيَّاه حِين أكْرمه الله بنبوّته ليتأسى بِهِ الْآيَات 8 - 9

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

أخرج ابْن جرير وَابْن الْمُنْذر وَابْن أبي حَاتِم عَن ابْن عَبَّاس رَضِي الله عَنْهُمَا فِي قَوْله {إِنَّهُم ألفوا آبَاءَهُم} قَالَ: وجدوا آبَاءَهُم وَأخرج عبد بن حميد وَابْن جرير عَن قَتَادَة رَضِي الله عَنهُ آثَارهم يهرعون} أَي مُسْرِعين وَأخرج عبد بن حميد وَابْن جرير وَابْن أبي حَاتِم عَن مُجَاهِد رَضِي الله وَقوم صَالح والأمم الَّتِي عذب الله وَأخرج ابْن جرير عَن السّديّ رَضِي الله عَنهُ فِي قَوْله {إِلَّا عباد الله المخلصين} قَالَ: الَّذين استخلصهم الله سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

عَنْهُمَا قَالَ: قَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم: إِن أحدكُم إِذا مَاتَ عرض عَلَيْهِ مَقْعَده فَمن أهل الْجنَّة وَإِن كَانَ من أهل النَّار فَمن أهل النَّار يُقَال: هَذَا مَقْعَدك حَتَّى يَبْعَثك الله عَنهُ عَن النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم قَالَ: مَا أحسن محسن مُسلم أَو كَافِر إِلَّا أثابه الله قُلْنَا يَا رَسُول الله مَا إثابة الْكَافِر قَالَ: المَال وَالْولد وَالصِّحَّة وَأَشْبَاه ذَلِك قُلْنَا: وَمَا إثابته فِي الْآخِرَة قَالَ: عذَابا دون الْعَذَاب وَقَرَأَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم {أدخلُوا

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وَالْبَيْهَقِيّ فِي الدَّلَائِل عَن ابْن عَبَّاس قَالَ اجْتمعت نَصَارَى نَجْرَان وأحبار يهود عِنْد رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم فتنازعوا عِنْده فَقَالَت الْأَحْبَار: مَا كَانَ إِبْرَاهِيم إِلَّا يَهُودِيّا وَقَالَت النَّصَارَى: مَا كَانَ إِبْرَاهِيم إِلَّا نَصْرَانِيّا فَأنْزل الله فيهم {يَا أهل الْكتاب لم صلى الله عَلَيْهِ وَسلم: معَاذ الله أَن أعبد غير الله أَو آمُر بِعبَادة غَيره مَا بذلك بَعَثَنِي وَلَا أَمرنِي فَأنْزل الله فِي ذَلِك من قَوْلهمَا (مَا كَانَ لبشر أَن يؤتيه الله

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وَأخرج ابْن جرير عَن الْمُغيرَة بن شُعْبَة رَضِي الله عَنهُ قَالَ: نزلت هَذِه الْآيَة فِي قتل عُثْمَان رَضِي الله عَنهُ وَأخرج أَبُو الشَّيْخ عَن يزِيد بن أبي حبيب رَضِي الله عَنهُ فِي قَوْله {لَا تخونوا الله وَالرَّسُول} هُوَ الإِخلال بِالسِّلَاحِ فِي الْمَغَازِي وَأخرج ابْن جرير وَابْن أبي حَاتِم وَأَبُو الشَّيْخ رَضِي الله عَنهُ عَن ابْن مَسْعُود رَضِي الله عَنهُ قَالَ: مَا مِنْكُم من أحد إِلَّا وَهُوَ يشْتَمل على فتْنَة لِأَن الله يَقُول {إِنَّمَا أَمْوَالكُم وَأَوْلَادكُمْ فتْنَة} فَمن استعاذ مِنْكُم

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم على شَفير الْقَبْر فَجعل النَّاس يَقُولُونَ لِابْنِهِ: يَا حباب افْعَل كَذَا يَا حباب افْعَل كَذَا: فَقَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم الْحباب اسْم شَيْطَان أَنْت عبد الله فِي قَوْله {اسْتغْفر لَهُم} الْآيَة قَالَ: نزلت فِي الصَّلَاة على الْمُنَافِقين قَالَ: لما مَاتَ عبد الله بن أُبي بن سلول الْمُنَافِق قَالَ النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم لَو أعلم إِن استغفرت لَهُ إِحْدَى وَسبعين مرّة غفر لَهُ لفَعَلت فصلى عَلَيْهِ الله الصَّلَاة على الْمُنَافِقين وَالْقِيَام على قُبُورهم

تفسير القرآن العزيز

| عيسى عند الله . . . . ) ^ الآية . | [ آية 61 - 64 ] | < < آل عمران : ( 61 ) فمن حاجك فيه . . . . قالوا : ومن هو ؟ قال : آدم ، خلقه الله من تراب . فقالوا له : إنه ليس كما | تقول ؟ فقال لهم رسول الله صلى الله عليه وسلم : ^ ( تعالوا ندع أبناءنا وأبناءكم قالوا : نعم نلاعنك ؛ فرجع رسول الله صلى الله عليه وسلم فأخذ بيد علي وفاطمة | والحسن والحسين فهموا أن ؛ أي : لعنه الله ) وفيه لغة أخرى : بهله . | ____________________