الكفاية في التفسير بالمأثور والدراية

عنه، بدفع ما صدر عنه من الخيانة أو تبرير ما ارتكبه من جريمة لغرض إسقاط ما ترتب على ذلك من العقوبة الشرعية

تفسير القرآن الكريم - المقدم

السنة والإجماع، وهذه من مواضع الإجمال في القرآن الكريم، ثم فسرتها السنة، كما هو حال كثير من الأحكام الشرعية

تفسير القرآن الكريم - المقدم

تماماً، فأقول: لو أن طالب العلم يستطيع أن يضبط الفعل والفاعل والجار والمجرور فسيستطيع أن يضبط الأحكام الشرعية

تفسير القرآن الكريم - المقدم

برؤية الهلال، وهذا هو مذهب الباطنية الملاحدة، فقال: لا أتحمل وزر تفطير الناس؛ لأنه لم تظهر الرؤية الشرعية

تفسير القرآن الكريم - المقدم

((وَلا تَعْتَدُوا)) يعني بابتداء القتال، أو (لا تعتدوا) بتعدي حدود الله، وتجاوز الآداب الشرعية في القتال

حاشية الشهاب الخفاجى على البيضاوى

شأنه ) ما كان وما ينبغي يستعملان بمعنى لا يليق ، ولا يصح والمراد بنفي الصحة نفي الإمكان دون الصحة الشرعية

حاشية الشهاب الخفاجى على البيضاوى

تفعل من البحر ، وهو عبارة عن زيادة العلم وسعته أي زيادة العلم نافعة في كل فن وإن لم يكن من العلوم الشرعية

حاشية الشهاب الخفاجى على البيضاوى

فلم ينظروا إليه لأنه إذا وقع استعماله في الجاهلية كذلك بقي لاستعماله بعده فإنه ليس من الإصطلاحات الشرعية

حاشية الشهاب الخفاجى على البيضاوى

قوله : ( وهو التوحيد ) فسره به لأنه الجادة المسلوكة للأنبياء والعقلاء ، والمراد بالأمور نوع الأحكام الشرعية

حاشية الشهاب الخفاجى على البيضاوى

لا يمس القرآن الخ ) فالضمير للقرآن لا للكتاب بمعنى اللوح كما في الوجه الأوّل والطهارة المراد بها الشرعية