الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

وأخرج ابن أبي شيبة ، عن الشعبي وإبراهيم في قوله : { أقم الصلاة لذكري } قالا : صلِّها إذا ذكرتها وقد نسيتها إبراهيم قال : من نام عن صلاة أو نسيها ، يصلي متى ذكرها عند طلوع الشمس وعند غروبها ، ثم قرأ { أقم الصلاة الذي ناموا فيه ، حتى طلعت الشمس ثم قال : " إنكم كنتم أمواتاً فرد الله إليكم أرواحكم ، فمن نام عن الصلاة

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

فضل الله تعالى فعبر عن نفي كونه مانعاً عن الغني بوجوده معه ، ومنه قوله تعالى : { فَإِذَا قُضِيَتِ الصلاة فانتشروا فِى الأرض } [ الجمعة : 10 ] فإن ظاهره الأمر بالانتشار عند انقضاء الصلاة والمراد تحقيق زوال المانع وأن الصلاة إذا قضيت فلا مانع من الانتشار فعبر عن نفي مانع الانتشار بما يقتضي تقاضي الانتشار مبالغة

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

وقد نفع الله بتكل العصبية النسبية شعيباً عليه وعلى نبينا الصلاة والسلام كما قال تعالى عن قومه : { قَالُواْ وقد نفع الله بها نبيه صالحاً ايضاً عليه وعلى نبينا الصلاة والسلام. ولما كان لوط عليه وعلى نبينا الصلاة والسلام لا عصبة له في قومه ظهر فيه أثر ذلك حتى قال : { لَوْ أَنَّ

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

تعالى عليه أو لتعذيب قومِه ، وإنما أُخّر المفعولُ الصريحُ على الظرف ، لأن المرادَ الإخبارُ بأنه عليه الصلاة قَالُواْ لاَ تَخَفْ } ما قالوه بمجرد ما رأوا منه مخايلَ الخوفِ إزالةً له منه بل بعد إظهارِه عليه الصلاة المرسلون قَالُواْ إِنَّآ أُرْسِلْنَآ إلى قَوْمٍ مُّجْرِمِينَ } صريحٌ في أنهم قالوه جواباً عن سؤاله عليه الصلاة

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

الذكر لِتُبَيِّنَ لِلنَّاسِ مَا نُزِّلَ إِلَيْهِمْ } [ النحل : 44 ] فبيّن صلى الله عليه وسلم مواقيت الصلاة ، وعدد الركعات والسَّجَدَات ، وصفة جميع الصلوات فرضها وسننها ، وما لا تصح ( الصلاة ) إلا به من الفرائض قوله تعالى : { واصبر } أي على الصلاة ؛ كقوله : { وَأْمُرْ أَهْلَكَ بالصلاة واصطبر عَلَيْهَا } [ طه :

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

والثاني : أن ينتصبَ انتصابَ المفعول به نسقاً على الصلاة . النهار ومن الليل ، وقيل : زُلَفاً من الليل وقُرْباً من الليل ، وحَقُّها على هذا التفسير أن تعطف على الصلاة ، أي : أقم الصلاة طرفي النهار ، وأقم زُلَفاً من الليل ، على معنى : صلوات تتقرَّب بها إلى اللَّه عز وجل

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

وإضافة الرب فيما سبق إلى ضميره صلى الله عليه وسلم خاصة لما أن الدعاء من الوظائف الخاصة به عليه الصلاة وروي أن النبي عليه الصلاة والسلام قرأ أبي رضي الله تعالى عنه { يَصِفُونَ } بيان الغيبة ورويت عن ابن عامر هذا وفي جعل خاتم الأنبياء عليهم الصلاة والسلام وما يتعلق به.

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

{ والتى أَحْصَنَتْ فَرْجَهَا } من الحلال والحرام يعني مريم. { فَنَفَخْنَا فِيهَا } أي عيسى عليه الصلاة فعلنا النفخ فيها. { مِن رُّوحِنَا } من الروح الذي هو بأمرنا وحده أو من جهة روحنا يعني جبريل عليه الصلاة ملتكم التي يجب أن تكونوا عليها فكونوا عليها. { أُمَّةً وَاحِدَةً } غير مختلفة فيما بين الأنبياء عليهم الصلاة

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

لا يحصى عداً ، ثم أمر تعالى نبيه عليه السلام بالنفوذ لأمره وتلاوة القرآن الذي أوحي إليه ، وإقامة الصلاة أي إدامتها والقيام بحدودها ثم أخبر حكماً منه { إن الصلاة تنهى } صاحبها وممتثلها { عن الفحشاء والمنكر فهذا معنى هذا الإخبار لأن صلاة المؤمن هكذا ينبغي أن تكون ، وقد روي عن بعض السلف أنه كان إذا قام إلى الصلاة

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

وجملة { وَأَقِيمُواْ الصلاة } معطوفة على مقدّر يدلّ عليه ما تقدّم ، كأنه قيل لهم : فآمنوا ، واعملوا صالحاً ، وأقيموا الصلاة ، وقيل : معطوف على { وَأَطِيعُواْ الله } ، وقيل التقدير : فلا تكفروا ، وأقيموا الصلاة