فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

ووافقه الفراء وغيره من الكوفيين ) والله بكل شيء ( من الأشياء التي هذه الأحكام المذكورة منها ) عليم ( أي كثير العلم الآثار الوارده في تفسير الآيات وسبب النزول وقد أخرج البخاري ومسلم وأهل السنن وغيرهم عن جابر بن لا أعقل فتوضأ ثم صب علي فعقلت فقلت إنه لا يرثى إلا كلالة فكيف الميراث فنزلت آية الفرائض ) وأخرجه عنه ابن سعد وابن أبي حاتم بلفظ أنزلت في ) يستفتونك قل الله يفتيكم في الكلالة ( وأخرج ابن راهويه وابن مردويه نزلت خاتمة سورة النساء ) يستفتونك قل الله يفتيكم في الكلالة ( وأخرج عبدالرزاق وابن جرير وابن المنذر عن ابن

معالم التنزيل

وانظر: الواحدي في أسباب النزول، ص (475) تفسير ابن كثير: 4 / 325. (3) وقوله عزّ وجلّ (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا يَسْخَرْ قَومٌ) الآية، قال ابن عباس: نزلت في ثابت بن قيس بن شماس وذلك أنه كان في أذنه وقر فاجلس، فجلس ثابت خلفه مغضبًا، فلما انجلت الظلمة غمز ثابت الرجل، فقال: من هذا؟ قال: أنا فلان، فقال ثابت: ابن

معالم التنزيل

لحم الصيد للمحرم: 3 / 584، والنسائي في الحج، باب إذا أشار المحرم إلى الصيد فقتله حلال: 5 / 187، وصححه ابن والمطلب بن حنظب المخزومي: صدوق كثير التدليس والإرسال. انظر: تلخيص الحبير: 2 / 26. (2) انظر: تفسير الطبري: 8 / 63 (طبع الحلبي) . (3) ما بين القوسين من "شرح والطحال، برقم (3314) : 2 / 1102، والدارقطني في الصيد والذبائح: 4 / 271-272، والإمام أحمد: 2 / 97 عن ابن وعزاه أيضا ابن حجر لابن مردويه في التفسير عن أبي سعيد مرفوعا، وقال: ذكره الدارقطني في العلل ...

جامع البيان في تأويل آي القرآن

فأنزل الله عز وحل: (لا تخونوا الله والرسول وتخونوا أماناتكم) . (2) __________ (1) انظر تفسير " الخيانة المحرم " ج (5: 320،) و " محمد المحرم " (ج 5: 439) ، وقال هم واحد، وأن " محمد بن عمر " صوابه: " محمد ابن وترجم ابن أبي حاتم 3 2 300 " محمد بن عبد الله بن عبيد بن عمير الليثي "، وضعفه، ولم يذكر أنه " محمد وقد ذكر الخبر ابن كثير في تفسيره 4: 43، 44، ثم قال: " هذا الحديث غريب جدًا، وفي سنده وسياقه نظر ".

جامع البيان في تأويل آي القرآن

فأنزل الله عز وحل:(لا تخونوا الله والرسول وتخونوا أماناتكم). (2) __________ (1) انظر تفسير " الخيانة ج ( 5 : 320 ، ) و " محمد المحرم " ( ج 5 : 439 ) ، وقال هم واحد ، وأن " محمد بن عمر " صوابه : " محمد ابن وترجم ابن أبي حاتم 3 2 300 " محمد بن عبد الله بن عبيد بن عمير الليثي " ، وضعفه ، ولم يذكر أنه " محمد وقد ذكر الخبر ابن كثير في تفسيره 4 : 43 ، 44 ، ثم قال : " هذا الحديث غريب جدًا ، وفي سنده وسياقه نظر

معالم التنزيل

أخرجه ابن الأنباري في «المصاحف» كما في «تفسير ابن كثير» (4/ 154- 155) ، عن أبيه، عن نصر بن داود، عن أبي عبيد الله، عن عبد الله بن صالح، عن الليث، عن يونس وعقيل، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ أَبِي أمامة ابن سهل

معالم التنزيل

وَوْرَيَةٌ عَلَى وَزْنِ: __________ (1) في الأصل «وإذا» والتصويب من «أسباب النزول» للواحدي و «سيرة ابن هشام» و «تفسير ابن كثير» . (2) ما بين المعقوفتين سقط من الأصل واستدرك من المصادر السابقة. (3) زيادة ليس بصورة، وليس له مثل» وليست في المخطوط والمطبوع ولا في «أسباب النزول» . (5) زيد في المخطوط «أن يكون ابن

معالم التنزيل

سفيان هو ابن سعيد الثوري، أبو إسحاق هو عمرو بن عبد الله السّبيعي، الأغرّ هو أبو مسلم المديني. (2) وقع في الأصل «عبد الرحمن» وهو تصحيف والتصويب من «شرح السنة» (7/ 544) و «صحيح مسلم» . 923- أخرجه ابن أبي حاتم كما في «تفسير ابن كثير» (4/ 159) (الزخرف: 72) عن الفضل بن شاذان المقرئ حدثنا يوسف بن يعقوب

معالم التنزيل

يَمْحُوا اللَّهُ مَا يَشاءُ وَيُثْبِتُ، قَرَأَ ابن كثير وأبو عمر وَعَاصِمٌ وَيَعْقُوبُ وَيُثْبِتُ بِالتَّخْفِيفِ أَكَلْتُ شَرِبْتُ دَخَلْتُ خَرَجْتُ وَنَحْوِهَا مِنْ كَلَامٍ هُوَ صادق فيه __________ 1211- تقدم في تفسير انظر «الميزان» 2/ 98. [.....] (1) زيادة عن المخطوط. (2) في المطبوع «أو» . (3) في المخطوط «ابن عمر وابن عباس» وليس بشيء، والوارد عن ابن عباس خلافه، انظر «الدر المنثور» 4/ 123- 124. (4) في المطبوع وط «فتمد

معالم التنزيل

. - الربيع هو ابن سليمان المرادي، الشافعي هو محمد بن إدريس، أيوب هو ابن أبي تميمة، أبو قلابة هو عبد الله انظر تفسير ابن كثير عند هذه الآية. (1) في المطبوع «السلام» والمثبت عن المخطوط. (2) في المطبوع «يحتمل»