التفسير البسيط

. (¬2) "تفسير مجاهد" ص 350، بلفظه، أخرجه الطبري 14/ 159 بلفظه من طريقين، و"الدر المنثور" 4/ 239، وزاد في جميع النسخ: (قولها)، والتصويب من المصدر. (¬4) "معاني القرآن" للفراء 2/ 112، بنصه. (¬5) ورد في "تفسير الطوسي" 6/ 416، بنصه، وانظر: "تفسير الفخر الرازي" 20/ 97. (¬6) "معاني القرآن" للفراء 2/ 112، بمعناه. (¬7) ورد في "تفسير الطوسي" 6/ 417، بنحوه، وانظر: "تفسير الخازن" 3/ 130. (¬8) في جميع النسخ: (الإله)

التفسير البسيط

. (¬2) ورد في تفسيره "الوسيط" 2/ 431، بنصه، و"تفسير الطوسي" 6/ 418، بنحوه، وانظر: "تفسير الزمخشري" 2/ 341، وابن الجوزي 4/ 482، والخازن 3/ 131، وأبي حيان 5/ 527، و"تفسير الألوسي" 14/ 215. (¬3) "معاني القرآن المعروف بغلام ثعلب، تقدمت ترجمته. (¬7) ورد في "تهذيب اللغة" (بان) 1/ 264، بنحوه غير منسوب، وانظر: "تفسير الفخر الرازي" 20/ 99، بنحوه ونسبه للواحدي، وأبي حيان 5/ 527، و"تفسير الألوسي" 14/ 214.

التفسير البسيط

. (¬1) ورد بنحوه في "تفسير الطبري" 14/ 169، وهود الهواري 2/ 423، وانظر: "تفسير ابن الجوزي" 4/ 487، والفخر الرازي 20/ 110، و"تفسير القرطبي" 10/ 172، والخازن 3/ 133. (¬2) (لا) ساقط من (أ)، (د). (¬3) ما بين التنصيص التنصيص كتب على هامش لوحة 259 أ، من نسخة (ع). (¬5) انظر: "تنوير المقباس" ص292، وورد غير منسوب في "تفسير الطبري" 14/ 169، والسمرقندي 2/ 249، والزمخشري 2/ 343، وابن الجوزي 4/ 487، و"تفسير الألوسي" 14/ 224.

التفسير البسيط

بنصه، وصححه وقال: على شرط الشيخين، والبيهقي: المرتد/المكره على الردة (8/ 208) بنصه، وورد بنحوه في "تفسير والثعلبي 2/ 164 ب، عن ابن عباس، والطوسي 6/ 428، وانظر: "أسباب النزول" للواحدي ص 288، عن ابن عباس، و"تفسير البغوي" 5/ 45، عن ابن عباس، والزمخشري 2/ 345، و"تفسير القرطبي" 10/ 180، عن ابن عباس، والخازن 3/ 136، / 248، وزاد نسبته إلى ابن أبي حاتم وابن مردويه. (¬2) "معاني القرآن للأخفش" 2/ 608، بمعناه، وانظر: "تفسير الثعلبي" 2/ 164 ب، بنحوه بلا نسبة. (¬3) ورد بنصه في "تفسير الطبري" 14/ 180، والثعلبي 2/ 164 ب، والطوسي

التفسير البسيط

تعالى: {وَتُوَفَّى كُلُّ نَفْسٍ مَا عَمِلَتْ} قال ابن عباس: يريد ¬__________ = القراءات" 2/ 41، و"تفسير الثعلبي" 2/ 165أ، وانظر: "تفسير الفخر الرازي" 20/ 125، ويفتقر هذا القول إلى دليل صحيح مسند. (¬1) "معاني بنحوه عن كعب، وورد بنحوه في "معاني القرآن وإعرابه" 3/ 221، و"معاني القرآن" للنحاس 4/ 108، عن كعب، و"تفسير السمرقندي" 2/ 253، والثعلبي 2/ 165 أ، عن كعب، وانظر: "تفسير البغوي" 5/ 48، عن كعب، وابن الجوزي 4/ 499 ، عن كعب، والفخر الرازي 20/ 126، و"تفسير القرطبي" 10/ 193، والخازن 3/ 138، و"الدر المنثور" 4/ 251 وعزاه

التفسير البسيط

{خِلَالَ الدِّيَارِ} يعني ديار بيت المقدس، والخلال: الانفراج بين الشيئين (¬5) واختلفت العبارات في تفسير جاسوا؛ فقال ابن أبي طلحة عن ابن عباس يقول: مشوا (¬6). ¬__________ (¬1) في (د): (مرفوعًا). (¬2) "تفسير 428 وعبارته مضطربة ومخالفة لجميع المصادر، وأخرجه "الطبري" 15/ 30 بنصه عن مجاهد من ثلاثة طرق، انظر: "تفسير فقد أخرجه "الطبري" 15/ 27 - 28 بلفظه من الطريق نفسه، وورد في "معاني القرآن" للنحاس 4/ 123 بلفظه، و"تفسير الثعلبي" 7/ 104 أبلفظه، و"الماوردي" 3/ 229 بلفظه، وانظر: "تفسير ابن الجوزي" 5/ 9، و"القرطبي" 10/ 216

التفسير البسيط

بعد رقدة، وتلك كانت صلاة (¬3) رسول الله -صلى الله عليه وسلم- (¬4)، وهذا يدل على صحة قول الأزهري في تفسير الطبري" 15/ 141 - 142 بنصه من طرق عنهم، وورد في "معاني القرآن" للنحاس 4/ 183 بنصه عن علقمة والأسود، و"تفسير 203 بنصه عن الأسود وعلقمة، و"الثعلبي" 7/ 117 أبنصه، و"الطوسي" 6/ 511 بنصه عن الأسود وعلقمة، انظر: "تفسير 313، و"تقريب التهذيب" ص 153 (1132). (¬3) ساقطة من (د). (¬4) أخرجه "الطبري" 15/ 142 مختصرًا، وورد في "تفسير الجصاص" 3/ 207 بنصه، وانظر: "تفسير ابن عطية" 9/ 142 و"الفخر الرزي" 21/ 30، و"القرطبي" 10/ 308، و"الألوسي

التفسير البسيط

و"الطبري" 15/ 143 بنصه، والطبراني في "الكبير" 8/ 145، بنصه، والبيهقي في الشعب 3/ 28، بنصه، وورد في "تفسير 280 - بنحوه، وأورده السيوطي في "الدر المنثور" 4/ 356 وزاد نسبته إلى ابن نصر وابن مردويه. (¬2) انظر: "تفسير الجوزي" 5/ 75، بنحوه، وأورده السيوطي في "الدر المنثور" 4/ 356 وعزاه إلى محمد بن نصر. (¬3) ورد في "تفسير بلفظه، انظر: "تنوير المقباس" ص 304. (¬4) أخرجه "الطبري" 15/ 142، بنحوه من طريق العوفي (ضعيفة)، ورد في "تفسير بنحوه، أورده السيوطي في "الدر المنثور" 4/ 355 وزاد نسبته إلى ابن أبي حاتم وابن مردويه. (¬5) انظر: "تفسير

التفسير البسيط

مسخ أموالهم حجارة ميت النخل والدقيق والأطعمة والدراهم والدنانير (¬3)، وهذا الذي ذكرنا أجود ما قيل في تفسير سعيد بن منصور وابن المنذر وابن أبي حاتم من طرق. (¬1) أخرجه "الطبري" 15/ 171، بنحوه عن عكرمة، وورد في "تفسير عكرمة، و"الطوسي" 6/ 527، بنحوه عن عكرمة عن ابن عباس. (¬2) ورد بنحوه في "معاني القرآن" للنحاس 4/ 200، و"تفسير وعرفّ الطمسة بقوله: دعا موسى وأمَّن هارون، فقال {قَدْ أُجِيبَتْ دَعْوَتُكُمَا} [يونس: 89]، وورد في "تفسير ابن كثير 3/ 75: وهذا القول ظاهر جلي، حسن قوي، يقصد قول ابن عباس ومجاهد وعكرمة. (¬5) ورد بلا نسبة في "تفسير

التفسير البسيط

. (¬2) في جميع النسخ (مغيرة)، والصواب ما أثبته من تفسير عبد الرزاق والطبري. (¬3) أخرجه "عبد الرزاق" 2 / 393، بنحوه من طريق معمر، و"الطبري" 15/ 187 بنصه من طريق منصور ومعمر وعوف، وورد بلفظه في "تفسير الثعلبي "الطبري" 15/ 187 بنصه من طريق ابن أبي طلحة (صحيحة)، والطبراني في "الكبير" 12/ 256، بنصه، وورد في "تفسير ذُكر لنا أن نبي الله -صلى الله عليه وسلم- كان يعلِّم أهله هذه الآية، الصغير من أهله والكبير، وفي "تفسير انظر: "تفسير القرطبي" 10/ 345, و"ابن كثير" 3/ 78.