الوقف والابتداء في كتاب الله عز وجل

والميم، ويبتدأ: (ادخلوا). 267 - وفي النمل: (قيل: لها ادخلي الصرح)، يوقف عليها بالباء. 268 - وفي (يس

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

وكتبوا أن يهديني بالياء واتفقوا على رسم ألف بعد الواو في لتنؤا وعلى كتابة أقصا المدينة بالألف كموضع يس

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

والأرض كانتا مظلمتين ففتقهما الله تعالى بإظهار النور فيهما كقوله { وآية لهم الليل نسلخ منه النهار } [ يس

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

فقد ذكرنا أن قوله تعالى : {أَلَمْ أَعْهَدْ إِلَيْكُمْ} [ يس : 60 ] قطع للأعذار بسبق الإنذار ، ثم لما

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

الله عليه وسلم بعظم رميم وقال : يا محمد أتوى ان الله تعالى يحيي هذا بعد ما قدرم فنزلت نظير ما في آخر يس

رموز الكنوز في تفسير الكتاب العزيز

حاكياً عنهم: { لو شاء الله ما أشركنا ولا آباؤنا } [الأنعام:148]، وقوله: { أنطعم من لو يشاء الله أطعمه } [يس

الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل

نحو أذكر وقد أجاز سيبويه مثل ذلك في حم وطس ويس لو قرىء به وحكى أبو سعيد السيرافي ان بعضهم قرأ يس

تفسير مقاتل بن سليمان

يُخْلَقُونَ } يعنى الآلهة لا تخلق شيئاً، وهى تخلق، ينحتونها بأيديهم، ثم يعبدونها، نظيرها فى مريم، وفى يس

البحر المحيط في التفسير

سورة يس [سورة يس (36) : الآيات 1 الى 83] بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ يس (1) وَالْقُرْآنِ الْحَكِيمِ

تفسير مقاتل بن سليمان

(36) سورة يس مكّيّة وآياتها ثلاث وثمانون [سورة يس (36) : الآيات 1 الى 83] بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ يس (1) وَالْقُرْآنِ الْحَكِيمِ (2) إِنَّكَ لَمِنَ الْمُرْسَلِينَ (3) عَلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ