فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
حاتم وروى عن أبي مالك والحسن وسعيد بن جبير وقتادة والربيع بن أنس نحو ذلك وأخرج عبدالرزاق عن علي في تفسير الصرف والعدل قال التطوع والفريضة قال ابن كثير وهذا القول غريب ههنا والقول الأول أظهر في تفسير هذه الآية إلا ساعة من نهار فالبحر الذي أفرج عن بني إسرائيل ولعله سيأتي إن شاء الله تعالى زيادة على ما هنا عند تفسير قوله تعالى ) أن اضرب بعصاك البحر فانفلق فكان كل فرق كالطود العظيم ( البقرة 51 54
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
الأمم ) إلا ( حال كونهم ) مبشرين ( للمؤمنين ) ومنذرين ( للكافرين فالاستثناء مفرغ من أعم العام وقد تقدم تفسير واتخذوا آياتي ( أى القرآن ) وما أنذروا ( به من الوعيد والتهديد ) هزوا ( أى لعبا وباطلا وقد تقدم هذا فى البقرة سبحانه أن هؤلاء طبع على قلوبهم ) وفي آذانهم وقرا ( أى وجعلنا فى آذانهم ثقلا يمنع من استماعه وقد تقدم تفسير وقرأ الجمهور بضم الميم وفتح اللام وقال الزجاج مهلك اسم للزمان والتقدير لوقت مهلكهم الآثار الواردة في تفسير
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
) أي العزيز في سلطانه فلا يغالب مغالبه الحكيم في كل أفعاله وأقواله وجميع أقضيته الآثار الواردة في تفسير ( يقول الله تبارك وتعالى الكبرياء ردائي والعظمة إزاري فمن نازعني واحدا منهما ألقيته في النار ) ع46 تفسير سورة الأحقاف هي أربع وثلاثون آية وقيل خمس وثلاثون حول السورة وهي مكية قال القرطبي في قول جميعهم وأخرج ابن مردويه عن ابن عباس وابن الزبير قالا نزلت سورة حم الأحقاف بمكة وأخرج ابن الضريس والحاكم وصححه عن ابن مسعود قال ( أقرأنى رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) سورة الأحقاف وأقراها آخر فخالف قراءته فقلت من
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
طلوع الفجر وقيل متعلقة سلام بناء على أن الفصل بين المصدر ومعموله بالمبتدأ مغتفر الآثار الواردة في تفسير والأحاديث في فضل ليلة القدر كثيرة وليس هذا موضع بسطها وكذلك الأحاديث في تعيينها والاختلاف في ذلك ع98 تفسير سورة لم يكن هي ثمان آيات حول السورة وهي مدنية في قول الجمهور وقيل مكية وأخرج ابن مردويه عن ابن عباس قال نزلت سورة ) لم يكن ( بالمدينة وأخرج ابن مردويه عن عائشة قالت نزلت سورة لم يكن بمكة وأخرج أبو نعيم
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
البقرة أو آية الكرسي ضحك وقال : إنهما من كنز الرحمن تحت العرش وإذا قرأ من يعمل سوءا يجز به النساء الآية ومحمد بن نصر والهروي في فضائله عن ابن عباس قال : ما خلق الله من سماء ولا أرض ولا سهل ولا جبل أعظم من سورة البقرة وأعظم آية فيها آية الكرسي وأخرج ابن أبي شيبة وأبو يعلى وابن المنذر وابن عساكر عن عبد الرحمن
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
أشرب شيئا يذهب عقلي ويضحك بي من هو أدنى مني ويحملني على أن أنكح كريمتي من لا أريد فنزلت هذه الآية في سورة الآية فقال : تبا لها قد كان بصري فيها ثابتا وأخرج ابن المنذر عن سعيد بن جبير قال " لما نزلت في البقرة يسألونك عن الخمر والميسر قل فيهما إثم كبير ومنافع للناس البقرة الآية 219 شربها قوم لقوله منافع للناس
معالم التنزيل
أخرج ابن الضريس عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: كانت إذا نزلت فاتحة سورة بمكة كتبت بمكة. وأخرج النحاس وابن مردويه والبيهقي عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: نزلت سورة (ن والقلم) بمكة. انظر: الدر المنثور: 8 / 240. (2) لعله لا يصح شيء من ذلك في تفسير نون بالحوت الذي عليه الأرضون السبع،
جامع البيان في تأويل آي القرآن
تفسير سورة الشعراء بسم الله الرحمن الرحيم القول في تأويل قوله تعالى: {طسم (1) تِلْكَ آيَاتُ الْكِتَابِ لشَيْءٍ نَحَتْهُ عَنْ يَدَيْهِ المَقادِرُ (1) __________ (1) البيت لذي الرمة، وقد تقدم الاستشهاد به في سورة
جامع البيان في تأويل آي القرآن
[سورة الحج: 31] * * * وقال آخرون:"الحنيف"، المتبع، كما وصفنا قبل، من قول الذين قالوا: إن معناه: الاستقامة فخرج منه بقوله"ابن التيمي". (3) انظر ما سيأتي في رقم: 2098، فهذا من تفسير آية سورة الحج المذكورة ثم.
جامع البيان في تأويل آي القرآن
أنه كان يحلف اليهوديَّ والنصراني بالله، ثم قرأ: (وَأَنِ احْكُمْ بَيْنَهُمْ بِمَا أَنزلَ اللَّهُ) [سورة المائدة: 49] ، (3) وأنزل الله: (أَلا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا) [سورة الأنعام: 151] . * * * القول في تأويل فإن جاءوك فاحكم بينهم أو أعرض عنهم"، وليس فيها الدليل الذي تطلبه في استحلافهم بالله عز وجل. (4) انظر تفسير"كل