الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

{ ما لم يعلم } [ العلق : 1-5 ] فقال له اقرأ فقال عليه الصلاة والسلام ما أنا بقارىء قال { اقرأ باسم رَبّكَ والتبليغ إلى الكمال اللائق شيئاً فشياً مع الإضافة إلى ضميره صلى الله عليه وسلم للإشعار بتبليغه عليه الصلاة القاصية من الكمالات البشرية بإنزال الوحي المتواتر ووصف الرب بقوله تعالى : { الذى خَلَقَ } لتذكيره عليه الصلاة

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

دلت الآية على أحكام عدة منها : الإبانة عن علة الحكم في إباحة ذلك للنبي عليه الصلاة والسلام ، وأن ذلك والثاني : أن النبوة من جهة النبي عليه الصلاة والسلام لا تمنع جواز النكاح. والثالث : أن الأمة مساوية للنبي عليه الصلاة والسلام في الحكم ، إلا ما خصه اللّه تعالى ، أخبر أنه أجاز

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

وقال البيهقي في السنن الكبرى " باب من كره الصلاة في موضع الخسف والعذاب " أنبأ أبو علي الروذباري أنبأ ثم قال البيهقي : وه1ا النهي عن الصلاة فيها إن ثبت مرفوعاً ليس لمعنى يرجع غلى الصلاة.

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

وقال ابن حجر في الفتح : أورد أثر عمر الدال على أن النهي في ذلك لا يقتضي فساد الصلاة. والأثر المذكور عن عمر رويناه موصولاً في كتاب الصلاة لأبي نعيم شيخ البخاري. وقوله ولم يأمره بالإعادة استنبطه من تمادى أنس على الصلاة.

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

فَصَلِّ لِرَبِّكَ المراد الأمر له صلّى اللّه عليه وآله وسلّم بالدوام على إقامة الصلاة المفروضة. وقيل : وضع اليمنى على اليسرى في الصلاة حذاء النحر ، قاله محمد بن كعب. وقيل : هو أن يرفع يديه في الصلاة عند التكبيرة إلى نحره ، وقيل : هو أن يستقبل القبلة بنحره ، قاله الفراء

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

سبحانه فلو استفدنا العلم بوجود الله تعالى وبتلك الصفات من الدلائل السمعية الموقوفة على صدق الرسول عليه الصلاة ، ولا يلزم منه تحصيل للحاصل بالنسبة إلى ما حصله أولاً من المسائل التي يتوقف عليها صدق الرسول عليه الصلاة من حيث أن الجائي بدلائلها صادق فيها والتحصيل الأول كان بالنظر العقلي من غير اعتبار صدق الرسول عليه الصلاة

تفسير الصنعاني

كنت أنا وأمي من المستضعفين من النساء والولدان عبد الرزاق قال أنا معمر عن قتادة في قوله تعالى { إن الصلاة المؤمنين كتابا موقوتا } قال قال ابن مسعود إن للصلاة وقتا كوقت الحج < < النساء : ( 103 ) فإذا قضيتم الصلاة > > معمر عن قتادة في قوله تعالى { فإذا اطمأننتم } يقول فإذا اطمأننتم في أمصاركم فأتموا الصلاة قال

تفسير الصنعاني

أهلكهم الله يوم بدر كذلك كانت سنة الله في الرسل إذا فعل بهم قومهم مثل ذلك < < الإسراء : ( 78 ) أقم الصلاة > > عبد الرزاق قال أنا معمر عن قتادة في قوله تعالى { أقم الصلاة لدلوك الشمس } قال دلوكها حتى تزيغ الفجر } صلاة الفجر قال قتادة وأما قوله { كان مشهودا } فيقول ملائكة الليل وملائكة النهار يشهدون تلك الصلاة

المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز

وهوى متبع : 5/ 321 شراء المغنيات وبيعهن حرام : 4/ 345 شرّه طباق ، خيره غير باق : 5/ 338 شغلونا عن الصلاة 27 صلى صلى اللّه عليه وسلّم بأصحاب يوم حارب : 2/ 104 صلى صلى اللّه عليه وسلّم بين ضجنان : 2/ 104 الصلاة بالليل هي الغنيمة الباردة : 4/ 513 الصلاة الوسطى صلاة العصر : 1/ 323 حرف الطاء طلحة مما قضى نحبه : 4

أحكام القرآن

وكذلك من أطال القيام والقراءة والدعاء في الصلاة ، أو أطال الخنوع والسكوت ، كل هؤلاء فاعلون للقنوت .. وروي عن أبي عمرو الشيباني قال : «كنا نتكلم في الصلاة على عهد رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم فنزل قوله فأبان أن ذلك يقتضي النهي عن الكلام في الصلاة ، وكذلك قال زيد ابن أرقم.