الدر المنثور في التأويل بالمأثور

ولكنه أخوهم في النسب فلذلك جعله أخاه لأنه منهم وأخرج إسحق بن بشر وابن عساكر عن الشرفي بن قطامى قال : هود أن هودا من بني عبد الضخم من حضرموت0 وأخرج إسحق بن بشر وابن عساكر من طريق عطاء عن ابن عباس قال : كان هود مثال ود وسواع ويغوث ونسر فاتخذوا صنما يقال له : صمود وصنما يقال له : الهتار فبعث الله إليهم هودا وكان هود

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج البخاري في تاريخه وابن جرير وابن عساكر عن علي بن أبي طالب قال : قبر هود بحضرموت في كثيب أحمر عند رأسه سدرة0 وأخرج ابن عساكر عن عثمان بن أبي العاتكة قال : قبلة مسجد دمشق قبر هود عليه السلام0 وأخرج أبو الشيخ عن أبي هريرة قال : كان عمر هود أربعمائة واثنتين وسبعين سنة0 وأخرج الزبير بن بكار في الموفقيات

الزيادة والإحسان في علوم القرآن

عمران) [41] و (مريم) [10]، و {ضيفى} [78] في (هود)، ووافقه اليزيدي، وخرج بقيد الأولان ما بعدهما {إنى أرى وقرأ نافع، واليزيدي، وأبو عمرو، وكذا أبو جعفر: {إنى أرئكم} [84] بـ (هود): {ولكنى أرئكم} ب (هود) [29]

النكت والعيون

ويحتمل خامساً يزدكم قوة في إيمانكم إلى قوتكم في أبدانكم . ( هود : ( 53 - 60 ) قالوا يا هود . . . . . " قالوا يا هود ما جئتنا ببينة وما نحن بتاركي آلهتنا عن قولك وما نحن لك بمؤمنين إن نقول إلا اعتراك بعض

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

الأرض ومغاربها فأوحى الله إليها : أن ارجعي 0 فرجعت فخرجت على قدر خرق الخاتم وهي الحلقة فأوحى الله إلى هود : أن يعتزل بمن معه من المؤمنين في حظيرة فاعتزلوا وخط عليهم خطا وأقبلت الريح فكانت لا تدخل حظيرة هود وَأَخرَج ابن عساكر عن وهب قال : لما أرسل الله الريح على عاد اعتزل هود ومن معه من المؤمنين في حظيرة ما

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

الأرض ومغاربها فأوحى الله إليها : أن ارجعي 0 فرجعت فخرجت على قدر خرق الخاتم وهي الحلقة فأوحى الله إلى هود : أن يعتزل بمن معه من المؤمنين في حظيرة فاعتزلوا وخط عليهم خطا وأقبلت الريح فكانت لا تدخل حظيرة هود عليهم الطرق فلم تدع عاديا يجاوزهم 0 وأخرج ابن عساكر عن وهب قال : لما أرسل الله الريح على عاد اعتزل هود

البرهان في توجيه متشابه القرآن لما فيه من الحجة والبيان

قومه فَقَالَ} بِالْفَاءِ فِي هَذِه السُّورَة وَكَذَلِكَ فِي الْمُؤمنِينَ فِي قصَّة نوح {فَقَالَ} وَفِي هود نوحًا فجَاء فَقَالَ فَكَانَ فِي هَذِه السُّورَة وَالْمُؤمنِينَ على مَا يُوجِبهُ اللَّفْظ وَأما فِي هود أرسلنَا 131 - قَوْله {قَالَ الْمَلأ} بِغَيْر فَاء فِي قصَّة نوح وَهود فِي هَذِه السُّورَة وَفِي سُورَة هود

البرهان في توجيه متشابه القرآن لما فيه من الحجة والبيان

يعذبكم} {يسْتَبْدل} وهما مجزومان فَهُوَ مجزوم 212 - قَوْله {وَلما جَاءَ أمرنَا نجينا هودا} فِي قصَّة هود وَشُعَيْب بِالْوَاو وَفِي قصَّة صَالح وَلُوط {فَلَمَّا} بِالْفَاءِ لِأَن الْعَذَاب فِي قصَّة هود وَشُعَيْب تَأَخّر عَن وَقت الْوَعيد فَإِن فِي قصَّة هود {فَإِن توَلّوا فقد أبلغتكم مَا أرْسلت بِهِ إِلَيْكُم ويستخلف

البرهان في توجيه متشابه القرآن لما فيه من الحجة والبيان

الثَّانِي 461 - قَوْله {وَلَئِن أذقناه رَحْمَة منا من بعد ضراء مسته} بِزِيَادَة {منا} و {من} وَفِي هود ضراء مسته} لِأَن مَا فِي هَذِه السُّورَة بَين جِهَة الرَّحْمَة وبالكلام حَاجَة إِلَى ذكرهَا وَحذف فِي هود لما حد الرَّحْمَة والجهة الْوَاقِعَة مِنْهَا حد الطّرف الَّذِي بعْدهَا ليتشاكلا فِي التَّحْدِيد وَفِي هود

السبعة في القراءات

11 - وَاخْتلفُوا فى صرف ثَمُود وَترك إجرائه فى خَمْسَة مَوَاضِع فى هود {أَلا إِن ثَمُود كفرُوا رَبهم 51 فَقَرَأَ ابْن كثير وَنَافِع وَأَبُو عَمْرو وَابْن عَامر بِالتَّنْوِينِ فى أَرْبَعَة مَوَاضِع فى هود الَّتِى فى سُورَة النَّجْم فروى يحيى بن آدم عَن أَبى بكر عَنهُ أَنه أجْرى ثمودا فى ثَلَاثَة مَوَاضِع فى هود