سورة البقرة — الآية ١

عن عبد الله بن عباس -من طريق السدي- في قوله: ﴿الم﴾، و﴿حم﴾، و﴿طس﴾، قال: هي اسم الله الأعظم

سورة البقرة — الآية ١

عن عبد الله بن عباس، قال: آخرُ حرف عارَضَ به جبريلُ - عليه السلام - النبي - ﷺ -: ﴿ألم ذلك الكتاب لا ريب فيه هدىً للمتقين﴾

سورة البقرة — الآية ٢

عن عبد الله بن عباس -من طريق ابن جُرَيْج- في قوله: ﴿ذلك الكتاب﴾، قال: هذا الكتاب

سورة البقرة — الآية ٢

عن عبد الله بن عباس -من طريق أبي الضُّحى- قال: معناه: ذلك الكتاب الذي أخبرتك أن أُوحيه إليك

سورة البقرة — الآية ٢

عن عبد الله بن عباس، مثل ذلك

سورة البقرة — الآية ٢

عن عبد الله بن عباس: أنّ نافعَ بن الأزرق قال له: أخبِرني عن قوله - عز وجل -: ﴿لا ريب فيه﴾. قال: لا شَكَّ فيه. قال: وهل تعرفُ العرب ذلك؟ قال: نعم، أما سمعتَ ابن الزِّبَعْرى وهو يقول: ليس في الحقِّ يا أُمامةُ رَيْبُ... إنما الرَّيْبُ ما يقولُ الكَذوبُ

سورة البقرة — الآية ٢

عن عبد الله بن عباس -من طريق ابن إسحاق، عن محمد بن أبي محمد، عن عكرمة أو عن سعيد بن جبير- في قوله: ﴿لا ريب فيه﴾، قال: لا شَكَّ فيه

سورة البقرة — الآية ٢

عن عبد الله بن عباس -من طريق ابن إسحاق بسنده- في قوله: ﴿هدى للمتقين﴾، أي: الذين يَحْذَرُون من الله عقوبته في ترك ما يعرفون من الهُدى، ويرجون رحمته في التصديق بما جاء منه

سورة البقرة — الآية ٢

عن عبد الله بن عباس -من طريق أبي رَوْق، عن الضحاك- في قوله: ﴿هدى للمتقين﴾، قال: للمؤمنين الذين يَتَّقون الشرك، ويعملون بطاعتي

سورة البقرة — الآية ٢

قال ابن عباس: المُتَّقِي: مَن يَتَّقي الشِّركَ، والكبائرَ، والفواحشَ