المعجم المفهرس للتراكيب المتشابهة لفظًا في القرآن الكريم
قَالُوا: الأنعام/130 الزمر/71 (2) نَذِيرٌ مَّا: فاطر/42 (1) مُنذِرٌ وَمَا: ص/65 (1) نَذِيرٍ مِّن: القصص فِي صُدُورِهِم مِّنْ غِلٍّ: الأعراف/43 الحجر/47 (2) نَزَعْنَاهَا مِنْهُ: هود/9 (1) وَنَزَعْنَا مِن: القصص /75 (1) لَنَنزِعَنَّ مِن: مريم/69 (1) لَنَنزِعَنَّ مِن كُلِّ: مريم/69 (1) وَنَزَعْنَا مِن كُلِّ: القصص
المعجم المفهرس للتراكيب المتشابهة لفظًا في القرآن الكريم
الفتح/24 (2) وَأَيْدِيَكُمْ عَنْهُم: الفتح/24 (1) أَيْدِيَهُمْ فِي: إبراهيم/9 (1) يَدَكَ فِي: النمل/12 القصص /32 (2) يَدَكَ فِي جَيْبِكَ تَخْرُجْ بَيْضَاءَ مِنْ غَيْرِ سُوءٍ: النمل/12 القصص/32 (2) بِأَيْدِيهِمْ لَقَالَ: الأنعام/7 (1) أَيْدِيَهُنَّ وَقُلْنَ: يوسف/31 (1) أَيْدِيهِمْ فَيَقُولُوا: القصص/47 (1) يَدَاهُ
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
ذَّلِكَ مَثَلُ القوم الذين كَذَّبُواْ بِآيَاتِنَا فاقصص القصص لَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ } [ الأعراف المعجزات التي يثبت بها الرسول صدق بلاغه عن الله ، وكذلك آيات القرآن التي تحمل منهج الله . { فاقصص القصص لَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ } وعليك يا محمد أن تقصص القصص وأن تقول ما حدث وما كان ، وأنت لن تحكي الأمر
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
لا يحل لأحد أن يتمنى مال أحد ، ألم تسمع الذين قالوا : { ياليت لَنَا مِثْلَ مَآ أُوتِيَ قَارُونُ } [ القصص : 79 ] إلى أن قال : { وَأَصْبَحَ الذين تَمَنَّوْاْ مَكَانَهُ بالأمس } [ القصص : 82 ] حين خُسِف به وبداره وبأمواله { لولا أَن مَّنَّ الله عَلَيْنَا لَخَسَفَ بِنَا } [ القصص : 82 ] وقال الكلبي : لا يتمنَّ الرجل
تفسير السراج المنير - الشربيني
ما كان إلا على هذا الوجه خف ذلك على قلبه، كما يقال: المصيبة إذا عمت خفت، ولأنّ الكفار إذا سمعوا هذه القصص المتقدّمين، إلا أنّ الله تعالى أعلنهم بالآخرة ونصرهم وأيدهم وقهر أعداءهم؛ كان سماع هؤلاء الكفار لأمثال هذه القصص وقوّة حادثة وميلاً قوياً؛ ولأنه صلى الله عليه وسلم لما لم يتعلم علماً ولم يطالع كتاباً ثم ذكر هذه القصص
التفسير القرآني للقرآن
وعقدوا لهنّ مجالس السّمر والغناء ، حيث يغنون ويرقصون ، ثم يحىء في أثناء ذلك من يقصّ عليهم ضروبا من القصص والضمير فى « نزلناه » يعود أيضا إلى هذا القصص ، الذي جاء في الآيات السابقة .. كما يمكن أن يعود إلى القرآن الكريم كلّه ، إذ كان هذا القصص
التفسير القرآني للقرآن
والمعنى : أن هذا القصص ، أو هذا القرآن ، لو نزل على بعض الأعجمين ، ممن لا يعرفون العربية ، ولا ينطقون باللسان العربي ، فقرأ على القوم هذا القصص أو هذا القرآن ، بلسان عربيّ مبين ، ما صدّقوه ، وما كان لهم إذ أنه لا يعرف من ذاته شيئا من تلك الأخبار ، التي يحدّث بها هذا القصص الذي يتلوه على القوم ..
لمسات بيانية لسور القرآن الكريم
ولما وسّع دائرة التبليغ وسّع الآيات التي أعطيها، بخلاف ما ورد في القصص ? قبل المهمة ونفذها من دون ذكر لتردد أو مراجعة، وهو المناسب لمقام القوة والثقة والتكريم، في حين قال في القصص تكررت لكن ليس بهذه الكثرة، قصة لوط - عليه السلام - موجزة جداً ومختصرة، قصة إبراهيم فيها طول وأطول القصص
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
قال الفخر : قوله {إِنَّ هَذَا} إشارة إلى ما تقدم ذكره من الدلائل ، ومن الدعاء إلى المباهلة {لَهُوَ القصص المشتمل على ما يهدي إلى الدين ، ويرشد إلى الحق ويأمر بطلب النجاة فبين تعالى إن الذي أنزله على نبيه هو القصص الوقف على قوله : { الكاذبين } ، وتقدير الآية : فنجعلْ لَعْنَةَ اللهِ عَلَى الْكَاذِبِيْنَ بأن هذا هو القصص
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
كان إلا على هذا الوجه خف ذلك على قلبه ، كما يقال : المصيبة إذا عمت خفت ، ولأنّ الكفار إذا سمعوا هذه القصص ، إلا أنّ الله تعالى أعلنهم بالآخرة ونصرهم وأيدهم وقهر أعداءهم ؛ كان سماع هؤلاء الكفار لأمثال هذه القصص وقوّة حادثة وميلاً قوياً ؛ ولأنه صلى الله عليه وسلم لما لم يتعلم علماً ولم يطالع كتاباً ثم ذكر هذه القصص