عناية الأمة بالقرآن الكريم عبر العصور

وذكر المُقرِّي في نفح الطيب، أنّ أبا عبد الله محمد بن عمر بن خَيْرون الأندلسي(1) - ت306ه، هو الذي أدخل وأن أحمد بن محمد بن عبد الله الطَّلَمَنْكِي(3) - ت 429ه- هو الذي أدخل القراءات القرآنية إلى بلاد الأندلس أنس في إقراء القرآن الكريم، وأن الإمام مالك بن أنس شيخ الإمام نافع المدني في علم الحديث(5). ________ __ (1) أبو عبد الله: محمد بن عمر بن خيرون المعافري الأندلسي، ثم القروي، شيخ القراء بالقيروان، أخذ عن محمد بن عبد الله أبو عمر الطَّلَمَنْكِي، المعافري الأندلسي، إمام حافظ، نزيل قرطبة، قيل إنه أول من أدخل

الإيضاح في القراءات

اخبرنا أبو محمد، قال: أخبرنا أبو عبد الله،قال: أخبرنا منصور ابن العباس ، قال :أخبرنا الحسين بن سفيان، قال حدثنا أحمد بن جميل ،قال حدثنا كثير بن هشام ،عن عيسى -يعني ابن أبراهيم - عن الحكم بن عبد الله ،عن الزهري ،عن سالم ،عن أبيه ،قال مَرَّ عمر بن الخطاب بقوم قد رَمَوا رَشْقاً ، فقال:بئس ما رميتم ،فقالوا: إسماعيل بن أبي خالد، عن مصعب بن سعد، قال: مَرَّ عمر بن الخطاب بقوم يَرمُون نَبْلاً، فعاب عليهم، فقالوا و عن جرير بن عبد الحميد، عن إدريس، قال: قيل للحسن: إنّ لنا إماماً يلحن، قال: أخِّرُوه. ...

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

عن أبي زرعة الرازي ، عن هلال بن فياض ، عن عمر بن إبراهيم به ؛ أي : ببقية السند مرفوعًا وكذا رواه الحافظ أبو بكر بن مردويه ، في تفسيره ، من حديث شاذ ابن فياض ، عن عمر بن إبراهيم مرفوعا. والغرض : أن هذا الحديث معلول من ثلاثة أوجه : أحدها : أن عمر بن إبراهيم هذا هو البصري ، وقد وثقه ابن معين المعتمر عن أبيه قال : حدثنا بكر بن عبد الله ، عن سليمان التيمي ، عن أبي العلاء بن الشخير عن سمرة بن عبد الأعلى قال : حدثنا محمد بن ثور ، عن معمر قال : قال الحسن : عني بها ذرية آدم ، ومن أشرك منهم بعده

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

قالوا : وروى محمد بن شاذان عن معلى بن منصور عن شعيب بن زريق أن عطاء الخراساني حدثهم عن الحسن قال : حدثنا عبد الله بن عمر رضي الله عنهما أنه طلق امرأته وهي حائض ثم أراد أن يتبعها بطلقتين أخريين عند القرءين الباقيين فبلغ ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال : [ يا ابن عمر ! عجير بن عبد يزيد بن ركانة أن ركانة بن عبد يزيد طلق امرأته سهيمة البتة فأخبر النبي صلى الله عليه وسلم والثالثة في زمن عثمان وفي جامع الترمذي : [ عن عبد الله بن علي بن يزيد بن ركانة عن أبيه عن جده أنه طلق

جامع لطائف التفسير

قالوا : وروى محمد بن شاذان عن معلى بن منصور عن شعيب بن زريق أن عطاء الخراساني حدثهم عن الحسن قال : حدثنا عبد الله بن عمر رضي الله عنهما أنه طلق امرأته وهي حائض ثم أراد أن يتبعها بطلقتين أخريين عند القرءين الباقيين فبلغ ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال : [ يا ابن عمر ! عجير بن عبد يزيد بن ركانة أن ركانة بن عبد يزيد طلق امرأته سهيمة البتة فأخبر النبي صلى الله عليه وسلم والثالثة في زمن عثمان وفي جامع الترمذي : [ عن عبد الله بن علي بن يزيد بن ركانة عن أبيه عن جده أنه طلق

العجاب في بيان الأسباب

القسم الثاني: المقدمة: [أنبأنا أبو الحسن علي بن أبي الخير] 1 [مشافهة] 2 أنا محمد بن حبيب الحلبي أنا [ بيبرس بن عبد الله العقيلي أنا محمد] بن [عبد الله بن أبي] سهل الواسطي أنا أبو [الخير] أحمد بن إسماعيل القزويني3 أنا عمر [ابن عبد الله] بن أحمد الأرغياني4 أنا المصنف5. عمر بن عبد الله الأرغياني". عمر الأرغياني، وكذلك فعل الداوديس في "طبقاته" أيضًا "1/ 394" فلعل تسميته "أحمد" هي الصواب، ويرجع هذا

الإسرائيليات والموضوعات في كتب التفسير

عن أبي زرعة الرازي، عن هلال بن فياض، عن عمر بن إبراهيم به؛ أي: ببقية السند مرفوعًا وكذا رواه الحافظ أبو بكر بن مردويه، في تفسيره، من حديث شاذ ابن فياض، عن عمر بن إبراهيم مرفوعا. والغرض: أن هذا الحديث معلول من ثلاثة أوجه: أحدها: أن عمر بن إبراهيم هذا هو البصري، وقد وثقه ابن معين، عن أبيه قال: حدثنا بكر بن عبد الله، عن سليمان التيمي، عن أبي العلاء بن الشخير عن سمرة بن جندب، قال: عبد الأعلى قال: حدثنا محمد بن ثور، عن معمر قال: قال الحسن: عني بها ذرية آدم، ومن أشرك منهم بعده، يعني

جزء في الباقيات الصالحات

ح وأخبرنا أبو الربيع بن قدامة الحاكم بقراءتي عن عمر بن كرم الزاهد الدينوري قال أنا عبد الأول بن عيسى أنا عبد الوهاب بن أحمد الثقفي أنا محمد بن عبد الله بن باكويه ثنا أحمد بن جعفر ثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل قال حدثني أبي ثنا عبد الرازق أنا إسرائيل عن أبي سنان عن أبي صالح الحنفي عن أبي هريرة رضي الله عنه العالمين من قبل نفسه كتب له بها ثلاثون حسنة وحط عنه ثلاثون سيئة أخرجه النسائي في اليوم والليلة عن عمرو بن علي عن عبد الرحمن بن مهدي عن إسرائيل به وأبو سنان اسمه ضرار بن مرة

تفسير السمعاني

قَوْله تَعَالَى: {قد أَفْلح الْمُؤْمِنُونَ} روى عبد الرَّزَّاق، عَن يُونُس بن سليم، عَن الزُّهْرِيّ، عَن عُرْوَة، عَن عبد الرَّحْمَن بن عبد الْقَارِي، عَن عمر بن الْخطاب - رَضِي الله عَنهُ - قَالَ: " كُنَّا قَالَ الشَّيْخ الإِمَام: أخبرنَا بِهَذَا الحَدِيث عبد الرَّحْمَن بن عبيد الله بن أَحْمد قَالَ: أخبرنَا أَحْمد بن مُحَمَّد بن سراج قَالَ: أخبرنَا مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن مَحْبُوب قَالَ: أخبرنَا مُحَمَّد بن عِيسَى بن سُورَة أخبرنَا عبد بن حميد عَن عبد الرَّزَّاق.