التصاريف لتفسير القرآن مما اشتبهت أسمائه وتصرفت معانيه
ذلك: سورة البقرة، قال الله عزّ وجل: {أَنُؤْمِنُ كَمَآ آمَنَ السفهآء} والسفيه الجاهل بلغة كنانة. وقوله: {رَغَداً} [البقرة: 35] يعني الخصب بلغة طيء. الخ. وهذا الكتاب، الذي نعُدّه اليوم أقدم تفسير تناول القرآن كاملا بالشرح، إذ هو من القرن الثاني للهجرة، يعتبر
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
للتنازع ، وحسماً لمادة الخصومة ، والأمر للندب ، كما في قوله : { وَأَشْهِدُواْ إِذَا تَبَايَعْتُمْ } [ البقرة وَأَقِيمُواْ الشهادة لِلَّهِ } هذا أمر للشهود بأن يأتوا بما شاهدوا به تقرباً إلى الله ، وقد تقدّم تفسير هذا في سورة البقرة ، وقيل : الأمر للأزواج بأن يقيموا الشهادة ، أي : الشهود عند الرجعة ، فيكون قوله :
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
واعلم أنا ذكرنا في تفسير سورة البقرة عند قوله : {جَعَلَ لَكُمُ الأرض فِرَاشاً} [ البقرة : 22 ] كل ما
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
البيان لاختلاف أفهام الناس في ذلك ، على أن في هذا التعداد إيماء إلى أصول التشريع كما سنبينه في آخر تفسير على أن الإِيمان هو الأصل ، وقد تقدم الكلام عليه عند قوله تعالى : { فلا تموتن إلا وأنتم مسلمون } في البقرة وتقدم الكلام على الإِيمان في أوائل سورة البقرة.
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وقد قدمنا إزالة الإشكال في نحوه في سورة البقرة في الكلام على قوله تعالى : { وَمَا جَعَلْنَا القبلة التي كُنتَ عَلَيْهَآ إِلاَّ لِنَعْلَمَ مَن يَتَّبِعُ الرسول مِمَّن يَنقَلِبُ على عَقِبَيْهِ } [ البقرة : قال القرطبي في تفسير هذه الآية الكريمة ما نصه : [ وهذا العلم هو العلم الذي يقع عليه به الجزاء لأنه إنما
في ظلال القرآن .. ما له وما عليه .. ج1
أُخذ على سيد في صفة الاستواء ما قاله في آيات الاستواء في كل من سورة : ( البقرة آيه 29 ) ، ( الأعراف آيه أقوال سيد قطب رحمه الله في الاستواء : أولاً : قال سيد في تفسير قوله تعالى { هُوَ الَّذِي خَلَقَ لَكُمْ ثُمَّ اسْتَوَى إِلَى السَّمَاءِ فَسَوَّاهُنَّ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ وَهُوَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ } ( البقرة
التفسير الوسيط
تفسير الوسيط (الزحيلي) ، ج 1 ، ص : 20 بعض مظاهر قدرة الله يناقش القرآن الكريم أولئك الكفار الذين أنكروا وقال الله سبحانه : [سورة البقرة (2) : آية 28] كَيْفَ تَكْفُرُونَ بِاللَّهِ وَكُنْتُمْ أَمْواتاً فَأَحْياكُمْ ثُمَّ يُمِيتُكُمْ ثُمَّ يُحْيِيكُمْ ثُمَّ إِلَيْهِ تُرْجَعُونَ (28) [البقرة : 2/ 28]. __________ (1)
التفسير الوسيط
تفسير الوسيط (الزحيلي) ، ج 1 ، ص : 21 و هذا التّنقل بين موتتين وحياتين دليل على قدرة الله تعالى ، ودليل اللّه بقدرته ، وأودع فيها دقائقه وأسراره ، وعلّم اللّه مخلوقاته تلك الأسرار ، قال اللّه تعالى : [سورة البقرة (2) : آية 29] هُوَ الَّذِي خَلَقَ لَكُمْ ما فِي الْأَرْضِ جَمِيعاً ثُمَّ اسْتَوى إِلَى السَّماءِ فَسَوَّاهُنَّ سَبْعَ سَماواتٍ وَهُوَ بِكُلِّ شَيْ ءٍ عَلِيمٌ (29) «1» «2» [البقرة : 2/ 29].
التفسير الوسيط
تفسير الوسيط (الزحيلي) ، ج 1 ، ص : 24 و أنا خير منه ، خلقتني من نار ، وخلقته من طين؟! وهذه قصة آدم وحواء في الجنة والأرض : [سورة البقرة (2) : الآيات 35 الى 39] وَ قُلْنا يا آدَمُ اسْكُنْ وَالَّذِينَ كَفَرُوا وَكَذَّبُوا بِآياتِنا أُولئِكَ أَصْحابُ النَّارِ هُمْ فِيها خالِدُونَ (39) «1» «2» [البقرة
التفسير الوسيط
تفسير الوسيط (الزحيلي) ، ج 1 ، ص : 49 هذا اللفظ المستخدم (راعنا) وهذا الحسد في منح النّبوة لعربي : يدلان قال اللّه تعالى : [سورة البقرة (2) : الآيات 106 الى 107] ما نَنْسَخْ مِنْ آيَةٍ أَوْ نُنْسِها نَأْتِ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ وَما لَكُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ مِنْ وَلِيٍّ وَلا نَصِيرٍ (107) «1» «2» «3» [البقرة