جامع البيان في تأويل آي القرآن
. * ذكر من قال ذلك: 4169 - حدثني محمد بن عمرو قال، حدثنا أبو عاصم، عن عيسى، عن ابن أبي نجيح، عن قيس بن الأخبار التي رويت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم بذلك: 4170 - حدثنا علي بن مسلم قال، حدثنا أبو عاصم، عن ابن ابن عجلان : هو محمد : مضت ترجمته : 304 . المقبري : هو سعيد بن أبي سعيد . والحديث رواه أحمد في المسند : 7413 ، بزيادة في أوله ، عن يحيى -وهو القطان- عن ابن عجلان ، به ، نحوه . ونقله ابن كثير 1 : 503 عن الطبري ، ثم قال : "وقد رواه مسلم في صحيحه" . وقد وهم رحمه الله .
جامع البيان في تأويل آي القرآن
أبو كريب قال، حدثنا المحاربي قال، حدثنا محمد بن إسحاق، عن أبان بن صالح، عن مجاهد قال: عرضت المصحف على ابن أوقفه عند كل آية وأساله عنها، حتى انتهى إلى هذه الآية:" نساؤكم حرث لكم فأتوا حرثكم أنى شئتم"، فقال ابن كريب قال، حدثنا يونس بن بكير، عن محمد بن إسحاق بإسناده نحوه. (2) 4339 - حدثنا محمد بن بشار قال، حدثنا ابن وأبان بن صالح بن عمير بن عبيد : ثقة ، وثقه ابن معين ، وأبو زرعة ، وأبو حاتم ، وغيرهم . ونقله ابن كثير 1 : 516 ، عن رواية أبي داود . وكذلك الحافظ في التلخيص ، ص : 308 .
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
هذا قبل أن تنزل الزكاة الرجل يعطي من زرعه ويعلف الدابة ويعطي اليتامى والمساكين ويعطى الضغث وأخرج ابن أبو عبيد وابن أبي شيبة وعبد بن حميد وابن المنذر عن الضحاك قال : نسخت الزكاة كل صدقة في القرآن وأخرج ابن أبي شيبة وابن المنذر والنحاس وأبو الشيخ والطبراني وابن مردويه والبيهقي في سننه عن ابن عمر و آتوا حقه من التفاريق والبسر فإذا جددته فحضرك المساكين فاطرح لهم منه فإذا جمعته وعرفت كيله فاعزل زكاته وأخرج ابن بالعذق فيضعونه في المسجد فيجيء السائل فيضربه بالعصا فيسقط منه فهو قوله وآتوا حقه يوم حصاده وأخرج ابن
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج ابن أبي شيبة وعبد بن حميد وأبو داود وابن ماجة وابن حبان والحاكم والبيهقي عن عبد الله بن مغفل واستبرقها ونحو هذا وأعوذ بك من النار وسلاسلها وأغلالها فقال : لقد سألت الله خيرا وتعوذت به من شر كل كثير وأخرج أبو الشيخ عن الربيع في الآية قال : إياك أن تسأل ربك أمرا قد نهيت عنه أو ما ينبغي لك وأخرج ابن جرير وأبو الشيخ عن ابن جريج في الآية قال : إن من الدعاء اعتداء يكره رفع الصوت والنداء والصياح بالدعاء ويؤمر بالتضرع والاستكانة - الآية 56 أخرج ابن أبي حاتم عن أبي صالح في قوله ولا تفسدوا في الأرض بعد
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
فقال : إن أمتك مفتتنة بعدك بقليل من الدهر غير كثير قلت : فتنة كفر أو فتنة ضلالة ؟ قال : كل ذلك سيكون القرآن هذا بصائر من ربكم أي بينات فاعقلوه وهدى ورحمة لمن آمن به وعمل به ثم مات عليه - الآية 204 أخرج ابن فاستمعوا له وأنصتوا قال : نزلت في رفع الأصوات وهم خلف رسول الله صلى الله عليه و سلم في الصلاة وأخرج ابن جرير وابن المنذر عن ابن عباس وإذا قرىء القرآن فاستمعوا له وأنصتوا يعني في الصلاة المفروضة وأخرج ابن مردويه عن ابن عباس قال : صلى النبي صلى الله عليه و سلم فقرأ خلفه قوم فنزلت وإذا قرىء القرآن فاستمعوا
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج ابن أبي شيبة وأحمد في الزهد عن سفيان قال : كتب عمر إلى أبي موسى الأشعري قال : لو كانت الدنيا تزن عند الله جناح ذبابة ما سقى منها كافرا شربة ماء وأخرج ابن أبي شيبة وأحمد ومسلم والترمذي والنسائي وابن أبي حاتم عن الأعمش في قوله فما متاع الحياة الدنيا في الآخرة إلا قليل كزاد الراعي وأخرج ابن أبي حاتم بن مروان الوفاة قال : ائتوني بكفني الذي أكفن فيه أنظر إليه فلما وضع بين يديه نظر إليه فقال : أمالي كثير غرور الآية 39 وأخرج أبو داود وابن المنذر وأبو الشيخ والحاكم وصححه وابن مردويه والبيهقي في سننه عن ابن
جامع البيان في تأويل آي القرآن
حدثنا أبو هشام الرفاعي، قال: ثنا أبو أسامة، قال: ثني عبد الحميد بن جعفر، عن صالح بن أبي عَريب، عن كثير حدثنا ابن وكيع، قال: ثنا أبي، قال: ثنا سفيان، عن جابر، عن عامر، عن أبي قرة، عن سلمان(وَلَذِكْرُ اللهِ قال: ثنا ابن فضيل، عن مطرف، عن عطية، عن ابن عباس قال: هو كقوله:(اذْكُرُونِي أذْكرْكُمْ) فذكر الله إياكم وقال آخرون: بل معنى ذلك: ولذكركم الله أفضل من كلّ شيء. * ذكر من قال ذلك: حدثنا ابن بشار، قال: ثنا عبد حدثنا ابن حميد أحمد بن المغيرة الحمصي، قال: ثنا عليّ بن عياش، قال: ثنا
جامع البيان في تأويل آي القرآن
في ذلك أيضًا أنساهم حُزنهم في أصحابهم، فذلك قوله:"فأثابكم غمًّا بغم لكيلا تحزنوا على ما فاتكم" = قال ابن من غنائم القوم ="ولا ما أصابكم"، في أنفسكم. 8069- حدثنا القاسم قال، حدثنا الحسين قال، حدثني حجاج عن ابن : أفي القوم ابن أبي كبشة؟ (1) فسكتوا، فقال أبو سفيان: قُتل ورب الكعبة! ثم قال: أفي القوم ابن أبي قحافة؟ فسكتوا، فقال: قُتل ورب الكعبة! * * * وقال آخرون في ذلك بما:- __________ (1) "ابن أبي كبشة" ، يعني رسول الله صلى الله عليه وسلم.
جامع البيان في تأويل آي القرآن
حدثنا خصيف، عن سعيد بن جبير وعكرمة في قوله:"وما كان لنبي أن يغل"، قالا يغُل = قال قال عكرمة أو غيره، عن ابن من الغنيمة. (1) 8142- حدثنا نصر بن علي الجهضمي قال، حدثنا معتمر، عن أبيه، عن سليمان الأعمش قال: كان ابن مسعود يقرأ:( وَمَا كَانَ لِنَبِيٍّ أَنْ يُغَلَّ )، فقال ابن عباس: بلى، ويُقْتَل = قال: فذكر ابن عباس وقال أبو حاتم: "ليس بذاك القوى" ، وقال ابن حبان: "كان كثير الخطأ فاحش الوهم ، فلما كثر ذلك في روايته
جامع البيان في تأويل آي القرآن
اليمين الغَمُوس؟ قال: الذي يقتطع مالَ امرئ مسلم بيمينه وهو فيها كاذب. (1) 9224 - حدثني المثنى قال، حدثنا ابن و"فراس" - بكسر الفاء وتخفيف الراء: هو ابن يحيى الهمداني الخارفي. وهو ثقة ، أخرج له الجماعة. وشيخه"شيبان": هو النحوي أبو معاوية ، وهو ابن عبد الرحمن. مضت ترجمته: 2340. والرواية الثانية هنا - رواية عبيد الله بن موسى - أشار إليها الحافظ في الفتح 11: 483 من رواية ابن حبان وذكره ابن كثير 2: 419 ، من رواية المسند. ونسبه للبخاري ، والترمذي ، والنسائي.