التفسير البياني للقرآن الكريم
فِدْيَةٌ وَلَا مِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا مَأْوَاكُمُ النَّارُ هِيَ مَوْلَاكُمْ وَبِئْسَ الْمَصِيرُ} (الحديد
مدارك التنزيل وحقائق التأويل
عليه ثابتاً في النار {ابتغاء حِلْيَةٍ} مبتغين حلية فهو مصدر في موضع الحال من توقدون {أَوْ متاع} من الحديد
مدارك التنزيل وحقائق التأويل
أنه لا يطلب في الأعداد العلل أن ستة منهم يقودون الكفرة إلى النار وستة يسوقونهم وستة يضربونهم بمقامع الحديد
مصاعد النظر للإشراف على مقاصد السور
وعلى ذلك دل اسمها "الحديد" بتأمل آيته، وتدبر سر ما ذكر فيه وغايته.
بصائر ذوي التمييز في لطائف الكتاب العزيز
يُبَيِّنه ما ذكر فى الحديد {اعْلَمُوْا أَنَّمَا الحَيَاةُ الدُّنْيَا لَعِبٌ} كلعب الصبيان {وَلَهْوٌ}
تفسير العثيمين: الفاتحة والبقرة
إلينا} ، ولقوله تعالى: {لقد أرسلنا رسلنا بالبينات وأنزلنا معهم الكتاب والميزان ليقوم الناس بالقسط} [الحديد
تفسير العثيمين: الفاتحة والبقرة
أرسله الله إلا ومعه كتاب، كما قال تعالى: {لقد أرسلنا رسلنا بالبينات وأنزلنا معهم الكتاب والميزان} [الحديد
تفسير العثيمين: الفاتحة والبقرة
من أنفق من قبل الفتح وقاتل أولئك أعظم درجة من الذين أنفقوا من بعد وقاتلوا وكلًّا وعد الله الحسنى} [الحديد
إعراب القرآن وبيانه
المعنى أي انه اسم جمع لا جمع صناعي والذي في القاموس والتاج: «العمود ما يقوم عليه البيت وغيره وقضيب الحديد
إعراب القرآن وبيانه
شديدا من ليف كان أو جلد أو غيرهما، وفي القاموس: «المسد بسكون السين مصدر بمعنى الفتل وبفتحها المحور من الحديد