فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

قوله : { إن الذين قالوا ربنا الله ثم استقاموا } وأخرج ابن جرير والحاكم والبيهقي عن نافع قال : خطب الحجاج

محاسن التأويل

وجدته لأبيه فاطمة بنت محمد الدسوقي. 3- ولادته: في زقاق المكتبي، ظاهر باب الجابية وبالقرب من قصر الحجاج

تفسير القرآن الكريم - المقدم

وهذا السياق ليس فيه صراحة أن سياق هذه القصة من كلام النبي صلى الله عليه وسلم، قال شيخنا الحافظ أبو الحجاج

تفسير أحمد حطيبة

أي: أفضل أنهار الدنيا، وهذا النهر العظيم قال عنه قيس بن الحجاج: لما افتتحت مصر أتى أهلها إلى عمرو بن

النهر الماد من البحر المحيط

ومعنى ترضونها تختارون الإِقامة بها.وانتصب أحب على أنه خبر كان، واسمها آباؤكم فما بعده.وقرأ الحجاج بن

حاشية الصاوي على تفسير الجلالين

قوله: (لا يسفك فيه دم إنسان) أي لا يتمكن منه جبار، بقصد إهانة البيت وأهله، وما وقع من الحجاج، في مقاتلته

شرح تفسير ابن كثير

فـ أبرهة صاحب الحبشة الذي أتى بالفيل أذاقه الله من العذاب الأليم، وكذلك القرامطة الذين قتلوا الحجاج في

لحن القرآن

المزي، جمال الدين أبو الحجاج يوسف، تهذيب الكمال في سماء الرجال، مؤسسة الرسالة، بيروت، ط1، 1998م، تحقيق

شرح تفسير ابن كثير

وسنيد بن داود بن السجزي: اسمه حسين، وهو ضعيف مع إمامته ومعرفته، لكونه كان يلقن الحجاج بن محمد وسنيد يحتمل

شرح تفسير ابن كثير

رحمه الله تعالى: [ذكر أقوال المفسرين ببسط ما ذكرناه: قال ابن جرير: حدثني القاسم بن الحسن قال: حدثني الحجاج